ديسمبر 13th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , أدبيه, اخوانية, حقوق انسان, فكرية, مقاومة,
,
عائد من مرج الزهور

فى تمام الساعة الثانية والنصف فبيل فجر السبت 17 – 10 – 2009 – صحوت والجيران على صوت يشبه الانفجار كان محاولة من قوة من الشرطة على راسها ضابط من مباحث أمن الدوله لكسر البوابة الحديدية لمنزلى فى إصرار على اقتحامه ومعهم أمر من النيابة العامة لتفتيشى وتفتيش منزلى وملحقاته وخلاصة محتواه أنه فى ظل استغلال المناخ الديموقراطى التى تعيشه البلاد وفى ظل الوضع الاقتصادى السئ للشعب حاولت عناصر من جماعة الاخوان المسلمين المحظور نشاطها نشر أفكارها التى تحض على كراهية النظام ومناهضة نظام الحكم وجمع أموال بدعوى ارسالها للشعب الفلسطينى
وبعد يوم حافل ومشحون قضيته فى قسم شرطة الكردى ( مدينه شمال الدلتا تابعة لمحافظة الدقهلية ) قيدونى فى قيود حديدية للعرض على النيابة فى مركز منية النصر , وفى البداية حاولت الامتناع عن الكلام ورفضت حضور المحامين وعندما سألنى وكيل النيابة عن السبب قلت له لان قرار حبسى معروف مسبقا ولاداعى للكلام لأنه تحصيل حاصل واستمرت النحقيقات مايقرب من 12 ساعة وتمحورت الاتهامات فى عقد اجتماعات لجماعة الاخوان ( المحظورة ) للترويج لأفكارها التى تحض على كراهية النظام وقلب نظام الحكم وتوزيع مطبوعات وجمع أموال بزعم ارسالها للشعب الفلسطينى المحاصر فى غزة , وأمام النيابة كان ضابط أمن الدولة يصر على أننى أروج لأفكار الجماعة التى من وجهة نظره تناهض الحكم القائم ولما سألته عن هذه الأفكار وفحواها تلعثم ولم يستطع أن يجيب , وحين سألته عن كيفية الوصول لهذه الاتهامات وكيف علم بها كانت اجاباته واجابات معظم الأسئلة التى وجهت له من النيابة , مصدر سرى لايمكن البواح به وجاء قرار النيابة بعد هذه التحقيقات المراثونية باستمرار حبسى 15 يوما , وبعد أيام تم ترحيلى وعشرات من اخوان محافظة الدقهلية لسجن المرج على أطراف القاهرة وأعدت ادارة السجن لنا عنابر ( ج ) لحبسنا بجوار عنابر ( أ ) , ( ب ) للسارقين وتجار المخدرات
التقينا فى سجن المرج بأروع ما أنجبته البشرية من أناس على وجه الخليقه فكانوا اخوانا كالملائكة المقربين فى دماثة الخلق وعزم الرجال , ضربوا أروع الأمثلة فى الصبر الجميل والرضا بقضاء الله والاخوة الصادقة والتضحية العزيزة
كانوا من محافظات بحرى وقبلى فى القطر المصرى حيث يجرى النيل من الجنوب الى الشمال , من أسوان وقنا وسوهاج وأسيوط والدقهلية والقاهرة وحيث تجرى مياه قناة السويس من السويس والاسماعيلية لكن عمق الروابط الأخوية التى شملتهم كانت أقوى من رابطة المياه فهى بالقلوب والأرواح وكما جاء فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم ( الأرواح جنود مجنده ماتعارف منها ائتلف وماتناكر منها اختلف ) وكما قال امامنا الشهيد حسن البنا عن الاخوة أن ترتبط القلوب والأرواح برباط العقيده وهى أغلى الروابط وأعلاها , ولمسناها عيانا بيانا وبصورة عملية فى الملتقى الاخوانى بسجن المرج , حيث دبر لنا الظالمون المستبدون أمرا ودبر لنا الله تبارك وتعالى أمرا , فكان أمر الله خيرا لنا وأبقى
الملتقى الاخوانى أو المعسكر الحبسى
كانت حكمة الله تقتضى أن يجمعنا من محافظات متعدده فى هذا الملتقى أو المعسكر الحبسى العجيب حيث نرتقى بالنواحى الروحية والثقافية والعلمية والتربوية والسياسية والرياضية وكأننا نصنع من جديد على عين الله حيث أركان بيعتنا تتجلى فى أفضل صورها , الفهم والاخلاص والعمل , طاعة , ثبات , جهاد , تضحية , تجرد , أخوة , ثقة وكانت وسائلنا تتجلى فى قراءة القرآن وقيام الليل والصلوات فى جماعة والأذكار والخواطر الايمانية والدورات الرياضية
المزيد
أكتوبر 6th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , تآمرية, حقوق انسان, فكرية, مقاومة,
,
الفضيحة والعار
لا يمكن أن نمر على هذا الحدث الجلل مرورا عابرا دون الوصول الى نتائخ واضحة هى فرقان جلى بين الحق والباطل حيث يتضح العدو من الصديق والخائن من المخلص والانتهازى من المراوغ لمصالح الشعب الفلسطينى العليا
هل أتاكم نبأ ماحدث فى فضيحة تقرير جولدستون ؟
هذا التقرير الذى كتبه القاضى جنوب افريقى ريتشارد جولدستون يفضح فيه مارتكبه العدو الصهيونى من مجازر وحشيه بحق الشعب الفلسطينى فى غزة أبان الحرب على القطاع التى بدأت فى 28 – 12 – 2008 وانتهت 18 – 1 – 2009 وخلص جولدستون على أن العدو الصهيونى ارتكب جرائم حرب وخالف القانون الدولى فى جرائم ترقى الى جرائم اباده بشريه وجرائم فى حق الانسانية الأمر الذى يتطلب رفع الأمر لمجلس الأمن الدولى ومن ثم لمحكمة الجرائم الدولية لمحاسبة قادة الكيان الصهيونى , غير أن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته قرر سحب وتأجيل هذا التقرير بعد أن ضمن التقرير التصويت له بالأغلبية لتمريره من مجلس حقوق الانسان الى مجلس الأمن تمهيدا لعرضه على محكمة الجزاء الدولية فى لاهاى ومحاكمة القاده الصهاينه
غير أن ردات الفعل العنيفه والطاغية تجاه عباس وزمرته الحاكمه فى رام الله جعلت عباس يفكر فى حيله ولعبه قذره يسكت بها المعارضين أو على الأقل يراوغ ويناور بها وهى فتح تحقيق خجول فى الموضوع .
غير أن هذه الفضيحة المدوية لم تكشف فقط عباس وزمرته فى الخطيئة التى وقعوا فيها بل كشفت وفضحت أكثر فى كون عباس والذين يحكمون معه فى رام الله كانوا مشاركين بقوة مع العدو الصهيونى فى الحرب والعدوان على غزة واليكم التفاصيل /
نقلت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء عن مصادر وصفتها بالمطلعة في واشنطن قولها إن شريط فيديو كان وراء ما قال إنه قرار السلطة الفلسطينية سحب تأييدها لمشروع قرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدعم تقرير ريتشارد غولدستون حول الانتهاكات في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وقالت الوكالة إن اجتماعا جرى في واشنطن في الأيام الماضية بين ممثلين عن السلطة الفلسطينية ووفد إسرائيلي حول الموقف من التقرير، وأشارت المصادر إلى أن ممثلي السلطة رفضوا في البداية بشدة الطلب الإسرائيلي بعدم تمرير التقرير، وتمسكوا بموقفهم، إلى أن جاء العقيد إيلي أفراهام وعرض على جهاز الحاسوب ملف ف
المزيد
سبتمبر 30th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, دعوية, فكرية, مقاومة,
,
الأقصى بين التقسيم والتهديم
لعل أحلاهما مر ويؤسس لكارثة مدويه ستفجر الأوضاع فى المنطقه ولعل ذلك جرس إنذار للعالم العربى والاسلامى للتحرك وتجميع قوى المسلمين فى مواجهة شيطنة الصهاينه فى تأمرهم على أولى القبلتين وثالت الحرمين الشريفين ورمزا لعقيدة المسلمين فى العالم
لقد حان الوقت للتحرك بلا أدنى تأخير أو مواربه لأن التقسيم أو التهديم بات قاب قوسين أو أدنى , فإن لم يتحرك المسلمون لذلك الخطر الداهم فمتى يتحركون , فما يتعرض له الأقصى الآن أخطر من أى وقت مضى حتى أخطر من الحريق الذى التهم المسجد عام 1969 وانتفض بعدها العالم الاسلامى وتشكلت بعد هذه الأحداث منظمة العالم الاسلامى والآن نحن فى حاجة لتشكيل جبهة اسلاميه موحده لقيادة المواجهة أمام الحدث الجلل وهوالتقسيم أو التهديم أيهما أقرب
دعنا نتحدث عن السيناريو النكد الذى يخطط له الصهاينه الآن
التقسيم الزمانى والمكانى
تجرى الآن محاولات حثيثه لتقسيم الحرم القدسى بين المسلمين واليهود على أثر نجاح الصهاينه فى تقسيم الحرم الابراهيمى فى الخليل بين المسلمين واليهود بعد المذبحة التى ارتكبها اليهودى العنصرى الهالك باروخ جولدشتاين عام 1996 فى مدينة الخليل وقتل وأصاب العشرات من المصلين المسلمين والعجيب أن الحرم الابراهيمى قسم قسمة ضيزى على أساس الثلثين لليهود والثلث للمسلمين ويقوم الجنود الصهاينه فى التحكم فى دخول المسلمين للصلاه فى نصيبهم من الحرم
وقد بدأت بوادر هذا التقسيم فى الحرم المقدسى منذ شهور بخطوات بارزه وثابته فقد أقام الصهاينه نقطة شرطه داخل الحرم القدسى وبدأوا يتحكمون فى إغلاق وفتح أبواب المسجد حيث يغلق بعد صلاة العشاء ويفتح فبيل صلاة الفجر وأصدر الحاخامات اليهود فتاوى بضرورة الصلاه داخل باحات المسجد الأقصى على أساس أن ( جبل الهيكل ) هو معبد يهودى من الضرورة الصلاة فيه ومن ثم بين الفينة والأخرى يقوم مجموعة من المتطرفين بالدخول عنوة وفى حماية الشرطة الصهيونية وذلك تأسيسا للتقسيم الزمانى وهو يعنى أن يصلى بعض المسلمين الذين يتم التحكم فى دخولهم فى الأوقات الخمسة للصلاة وبين هذه الأوقات فمن حق المتطرفين اليهود الصلاه فى باحات المسجد وذلك يمهد للتقسيم المكانى حيث ينتهى السيناريو الصهيونى بحصر المسلمين للصلاة فى الجا
المزيد
أغسطس 20th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, فكرية, مقاومة,
,
رمضان – نفحات وضربات

يمنحنا المولى عز وجل فى رمضان نفحات ايمانيه وتجليات روحيه حتى أن الدعاء المأثور – اللهم بلغنا رمضان , فذاك أمنية لكل مسلم أن يبلغه الله رمضان حتى يستفيد من الميزه العظيمه التى أنعم الله بها على عباده من الزاد الروحى بالصيام وقراءة القرآن وصلاة القيام وليلة القدر والخير الوفير وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رمضان فيه تغل الشياطين وتفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب الجحيم
فى الوقت الذى يمدنا الله بالنفحات النورانيه يمدنا النظام المصرى بالضربات الأمنيه وفى الوقت الذى تصفد فيه الشياطين فى رمضان فإن شياطين النظام تعمل بكفاءة كبيره وبهمة عالية مخالفة لنواميس الكون التى خلقها الله فى البلاد والعباد
فالنظام نهم فى الاعتقالات وترويع الآمنين ونهب الأموال واغلاق الشركات والمكتبات الاسلاميه فى سعرة أمنيه غير مسبوقه , انها ليست حربا على الاخوان ولكنها حرب على الله ورسولة وخدمة لأعداء الاسلام وتقربا وزلفى للمشروع الصهيونى الأمريكى

لم أر نظاما فى العالم يمعن فى غيه ويسرف فى بغيه كالنظام المصرى وكلما صال وجال مع الادارة الأمريكية الا وقدم القرابين من اعتقالات وايذاء لأعضاء جماعة الاخوان المسلمين الصابرة المحتسبه
يظن أنه يثبت أركان ملكه ويبسط استقرار عرشه بدعم أقوى دول العالم وينسى الله القاهر فو ق عباده وينسى القوىالملك العدنان الذى لايغفل ولاينام
إن قهر الانسان بالظلم والاعتقال ليس نهاية المطاف ودوام الحال من المحال وسنة الله غلابه ولو تأملنا التاريخ القديم وقلنا أين فرعون وهامان وجنودهما ؟ وأين النمروز وقارون وغيرهما ؟ وفى التاريخ الحديث أين فاروق وعبد الناصر والسادات وسائر الطغاة فى العالم ؟ هل هم مستقرون فى قبورهم ؟ هل هم مستعدون لحساب ملك الموت ؟ هل استعدو لحساب يوم الحشر ؟ ( للذين استجابو لربهم الحسنى , والذين لم يستجيبوا له لو أن لهم مافى الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به , أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم جهنم وبئس المهاد ) الرعد الآيه 18
المزيد
يوليو 5th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , دعوية, فكرية, مقاومة,
,
موسم الهجوم على الإخوان

منذ التعديلات الدستوريه التى أقرتها الأغلبية الزائفة للحزب الوطنى الحاكم فى مجلس الشعب عام 2005 وهدف النظام الرئيس هو إقصاء الاخوان , ليس فقط عن الحياة السياسية ولكن عن كل المجالات الأخرى , ولعل الاقصاء من المساجد والنوادى والجمعيات والنقابات والوظائف الحكومية وغيرها وتزوير الانتخابات فى أى مجال لخير دليل على أن النظام يريد إلغاء أو إضعاف لأقصى درجة لجماعة الاخوان المسلمين ليس فقط عن الحياه السياسية بل مجمل المكون الاجتماعى للجماعة المصرية
وكلما أراد النظام أن ينفذ أجنده داخلية أو تحقيق إملاءات خارجية اتخذ الاخوان منطلقا لتنفيذ هذه الأهداف ومن ثم كان موسما للهجوم على الاخوان أكبر فصيل اسلامى فى مصر
اذا أراد الغرب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تصفية القضية الفلسطينية والقضاء على المقاومة الفلسطينية التى تمثل حجر عثرة فى مواجهة هذا المشروع الصهيونى الأمريكى للتصفية , بحثت عن الداعمين والمساندين لهذه القضية فلم تجد سوى القوى الأكبر المسانده للقضية والمقاومه وهم الاخوان المسلمون فيقوم النظام المصرى الوكيل المعتمد بضربه كبيره لهم تستهدف القيادات والشركات والأموال وتزعم أن هناك تنظيما دوليا يدعم القضية الفلسطينية فيقوم بتشويه الصوره فيصف القيادات بأنها مارقه وسارقه لأموال الدعم للفلسطينيين وتعمل الماكينه الاعلاميه الحكوميه فى رص الأكاذيب والترهات لديباجة حمله اعلاميه مضلله لتغيير بوصلة الرأى العام المصرى الذى ينظر للجماعة على أنها المخلص من ظلم وتعنت النظام والمحرر لهذا الشعب من السجن الكبير الذى يعيشه بسبب فساد وتسلط هذا النظام وتكبره واستكباره
ويحاول النظام المصرى المصالحة بين فتح وحماس طبقا للأجنده الأمريكيه حيث يتم الصلح من أجل عمل انتخابات يتم تزويرها لصالح حركة فتح وتأتى بحكومة ترضى عنها مايسمى بالرباعية الدولية ( أمريكا – الاتحاد الأوروبى – روسيا – الأمم المتحده ) ومن ثم اقامة الدولة الفلسطينية المزعومه من غير القدس عاصمة لها ولا اقامتها على حدود الرابع من حزيران يوليو 1967 وبلا عوده للاجئين وبلا ازالة للمستوطنات وبلا جيش وبلا مطار وبلا ميناء ( الدويلة المسخ )

وكلما برز الاخوان فى الداخل المصرى حيث المكاسب الانتخابيه التى حققوها فى الانتخابات البرلمانية الأخيرة ( 88 ) نائب رغم التزوير الذى حدث فى ( 40 ) مقعد لصالحهم باعتراف أحمد نظيف رئيس الوزراء المصرى أو تقديم خدمات اجتماعية والمساهمه فى حل مشاكل المجتمع الاقتصادية والاجتماعية وتشييد شركات اقتصادية تساهم فى الارتقاء بالاقتصاد المصرى , الا حلت عليهم النكبات والضربات من هذا النظام الظالم البائس المجرم الذى لايرى سوى عصاه الأمنية التى تعبث بستقبل الوطن بالنيل من الاخوان وكلما اقترب نواب الكتله البرلمانية للاخوان من اصلاح قاطرة
المزيد
أبريل 26th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , دعوية, مقاومة,
,
حزب الله ومصنع إيدو

الجريمة الكبرى التى ارتكبها حزب الله هى انتهاك السيادة المصرية التى يضرب بها المثل فى العالم كله من كونها حصينة لايمكن جرحها من كبير أو صغير , والجريمة الكبرى التى ارتكبها حزب الله هى تجرؤه فى اختراق الحدود المصرية الفلسطينية لارسال السلاح للمقاومة الفلسطينية فى غزة , والجريمة الكبرى التى ارتكبها حزب الله هى تحديه لحظر السلاح العالمى على المقاومة واختراقه هذا الحظر لايصال السلاح لها
المطلوب أن تحاصر المقاومة ويتم سحقها ودفنها فى التراب من دون أن تجد أى وسيله أو سلاح للدفاع عن نفسها وعن تواجدها وعن الشعب الفلسطينى , والمطلوب حصار الشعب الفلسطينى ومنع الطعام والأدوية والكهرباء والوقود وغيرها من سبل الاعاشة حتى يموت أو يستسلم
أشهد أن النظام المصرى نجح ببراعة فائقة من خلال جهازه الإعلامى فى شن حملة ارهاب وتخويف للشعب المصرى ومثقفيه وكتابه ونخبه ضد حزب الله
حتى المثقفين المنصفين والكتاب المرموقين والوطنيين عابوا على حزب الله أنه ارتكب خطأ قانونيا لأنه لم يستأذن من الدولة المصرية ولم ينسق معها فى نقله الأسلحة للمقاومة فى غزة , وحين أقرأ أو أسمع هذا الزعم ينتابنى حالة من الضحك يتبعها حالة من الإندهاش وربما التعجب والحيره من هذا الموقف الغريب لأن أحدا من هؤلاء لم يقل لنا كيف يستأذن حزب الله من النظام المصرى ؟ وهل سيوافق هذا النظام على طلب حزب الله فورا لنقل السلاح للمقاومة ؟ أم أنه سيرجئ الطلب حتى الإجهاز التام على المقاومة فى غزة؟
وقد نسى أو تناسى هؤلاء أنه لو فرض جدلا – وهذا من المستحيلات – أن النظام المصرى سيوافق على نقل السلاح من حزب الله للمقاومة فى غزة فإن هذا النظام مكبل باتفاقيات كامب ديفيد التى تحظر عليه القيام بأى أعمال عدائية ضد الكيان الصهيونى
كيف يصبح نقل السلاح للمقاومة جريمة يعاقب عليها القانون ؟ وماهو السبيل لدعم المقاومة التى احتلت أرضها من قبل العدو الصهيونى ؟ ولماذا لم يغض النظام الطرف عن نقل الأسلحة اذا كان يخشى شيئا ما؟
إن أبواب تل أبيب مفتوحة لجلب السلاح المتقدم والمتطور من الولايات المتحدة وكل أرجاء الدنيا , وهذا السلاح الذى ترتكب به جرائم ابادة بشرية ومحرقة رهيبه ظهرت بوضوح فى العدوان الأخير على غزة حيث قتل وأصاب الآلاف من البشر معظمهم من المدنيين العزل وهدم ألاف المنازل وشرد عشرات الآلاف من السكان وارتكب العدو بهذا السلاح مجازر يعاقب عليهاالقانون الدولى
ألا يستحى النظام المصرى من كل هذه الجرائم الرهيبة التى يرتكبها العدوان الصهيونى فبدل ان يمد اهلنا فى غزة بكل مكونات الصمود , فإذا به يعاقب الشرفاء من حزب الله لارتكابهم أنبل عمل فى التاريخ وهو واجب اسلامى ووطنى وأخلاقى ومتوافق مع الأعراف الدولية والشرائع السماوية التى تجيز للمقاومة التى تقع تحت الاحتلال أن تتخذ كل الوسائل منها المقاومة الم
المزيد
مارس 9th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , تأملية, حقوق انسان, فكرية, مقاومة, Comments Off ,
جورج وديمتريوس والأعراب
![[32c8c6fad4087153ee074f7c2806ea6c.jpg]](http://3.bp.blogspot.com/_OWBl4uFGjc8/SbWEGVpOTXI/AAAAAAAAAN8/GuHLrmWn52Q/s1600/32c8c6fad4087153ee074f7c2806ea6c.jpg)
هكذا وصل بنا الحال أن ينصرنا من هم ليسوا من بنى جلدتنا ولاهم بالمسلمين بل وصل بنا الحال أن يتآمر ويشترك ويؤيد العدوان على أهلنا فى غزة من هم ينتمون للعرب والمسلمين
لقد حطت قافلة شريان الحياه – تحيا فلسطين رحالها على أرض غزة بعد عناء وسفر طويل وكان لسان حالها سنمد أهل غزة بالدماء التى تجرى فى الشرايين من أجل الحياة بعد أن ضاقت بهم السبل وتجهم عليهم القريب بعد عدو ملكوه أدوات العدوان ليشن حربا ضارية ويتسبب فى مجازر رهيبه
تابعوا معى جورج جالاوى النائب فى البرلمان البريطانى الذى انطلقت قافلته من أمام مبنى مجلس العموم البريطانى محملة بالأدوية والأغذية والمساعدات الإنسانية وسيارات الإسعاف والمطافئ فى قافلة طولها 1 كم وعدد من السيارات والشاحنات يفوق المئة , عبرت القافلة بريطانيا إلى بلجيكا ثم فرنسا ثم أسبانيا حيث تم شحن القافلة بحرا الى المغرب ومنها إلى الجزائر حيث فتحت الحدود المغربية الجزائرية لأول مرة منذ 15 عاما من الخلافات الجزائرية المغربية بسبب مشكلة الصحراء الكبرى وعبرت القافلة تونس إلى ليبيا حيث زودت بقافلة أخرى سميت بتحيا فلسطين مكونة من أكثر من 100 شاحنة لتعبر السلوم للحدود المصرية ثم إلى العريش فرفح وانتهى بها الرحال حيث غزة الهدف المنشود
وعلى الرغم من الإستقبال الشعبى المنقطع النظير الذى حظيت به القافلة أثناء مرورها فى أراضى الدول التى ذكرت إلا أنها حظيت فى مصر باستقبال خاص حيث فرضت قوات الأمن عليها حظرا منقطع النظير ومنعت الجماهير المصرية من الإقتراب واللمس وهى المشتاقه لرؤية أبطال القافلة التى قطعت ألاف الأميال والعديد من الدول لإمداد غزة بشريان الحياة وفى مهرجان النفاق الذى يذكرنا بموقف الأعراب فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم , أبت الحكومة المصرية إلا أن يكون الحزب الحاكم فقط هو من يستقبل ويرحب بالقافلة , وعلى طريقتها الخاصة حجزت الحكومة القافلة فى العريش وأصرت على إنزال الحمولة حيث تتولى هى تكديسها فى استاد العريش مع ألاف الأطنان من المواد الطبية والغذائية التى جمعت من الشعب المصرى لتتلف بفعلى المطر والريح , إلا أن أبطال القافلة رفضوا بشدة وهددوا بحرق الشاحنات واشتبكو مع الأمن المصرى الذى أوسع بعض أفراد القافلة ضربا على الطريقة المصرية فى التعا
المزيد
فبراير 21st, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , فكرية, مقاومة,
,
لم تضع الحرب على غزة أوزارها بعد ولازالت فى منتصف الطريق بل هى الآن فى أخطر مراحلهاحيث ظهور النتائج وقطف الثمار ويريد العدو بكل ماأوتى من قوة أن يحقق أهدافه بالسياسة بعد أن فشل فى تحقيقها فى ميدان القتال حيث استشهد مايقرب من 1400 شهيد فلسطينى وأصيب أكثر من 5ألاف جريح نصف الضحايا على الأقل من الأطفال والنساء وتهدم وتضرر أكثر من 20 ألف مبنى منهم أكثر من 40 مسجدا وشرد أكثر من 50 ألف مواطن فلسطينى وأصبحوا بلا مأوى
وفشل العدو بامتياز فى تحقيق أى من أهدافه والتى كانت
1 – تغيير الواقع الأمنى فى قطاع غزة
2 – القضاء على حكم حماس
3 – إيقاف إطلاق الصواريخ
4 – تقوية سلطة الرئيس الفلسطينى المنتهية ولايته محمود عباس
واستعمل العدو الصهيونى كل إمكانات جيشه جوا وبرا وبحرا والذى يعد من أعتى الجيوش فى العالم واستعمل العدو كل طائراته الحربية حيث ألقت أكثر من مليون طن من المتفجرات على قطاع غزة وقامت بأكثر من 2500 طلعة جوية واستنفذ سلاح الجو نصف ذخائره التى عوضت أمريكيا خلال الحرب
فى المقابل أعلنت المقاومة الفلسطينية أن هدفها هو الصمود وصد الهجمة الصهيونية ولن ترفع الراية البيضاء فى وجه أعتى قوة على الأرض مهما كانت التضحيات ونجحت فى ذلك بامتياز حيث
1 - فرضت المقاومة فى غزة أجندتها العسكرية على الكيان الصهيونى ونجحت فى إدارة معركه ضده لأول مرة فى التاريخ بأيادى فلسطينية خالصة وأسقطت كل أهدافه المعلنة وسطرت بذلك سجلا مشرفا فى البطولة والفداء وأحرقت ورقة مهمة كانت فى يد العدو وهى زراعه العسكرية الطويلة التى تصل لكل شئ ليحقق بها أى شئ
2 - أعادت هذه الحرب للأمتين العربية والإسلامية وشعوبهما القضية الفلسطينية فى الواجهة وتباينت الأراء بشأنها لبلورة فكرة مركزية القضية من جديد
ولازالت هناك ملفات عالقة لجنى ثمار الإنتصار
المزيد
فبراير 17th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , تآمرية, مقاومة,
,
شبهات وردود حول الحرب على غزة
ونحن فى غزة لمشاركة اخواننا الأطباء الفلسطينيين فى علاج جرحى العدوان الصهيونى فى المستشفيات وفى الأوقات البينية للعمل كنا نشاهد قناة الأقصى الفضائية , حيث كانت طائرات استطلاع العدو لاتغادر سماء غزة وكانت تقوم بحرب نفسية خطيرة حيث بين الفينة والأخرى تخترق تردد القناة وتقوم ببث شريط فديو مكرر ضد المقاومة بالصوت والصورة وكان فحوى الشريط يتحدث عن أن خالد مشعل وقادة المقاومة فى دمشق يسكنون فى الفنادق ذات الخمس نجوم ويتركون شعبهم فى غزة تحت الموت والدمار وأحمد الجعبرى ( القائد العسكرى لغزة ) خدع الفلسطينيين وجرهم لمعركة غير محسوبه حيث هلاكهم , ومحمود الزهار قد كذب على الفلسطينيين حيث وعدهم بالنصر , واسماعيل هنية يختبئ تحت الأرض ويترك شعبه بلا حماية ومعرض للقصف والدمار
غير أننى عندما عدت إلى مصر من غزة وجدت أن الإعلام الحكومى المقروء والمرأى والمسموع وبعض الرموز الرسمية الحكومية ومعهم بعض العامة والبسطاء يرددون نفس الكلام وكأن هناك وصلة سلكية وليست لاسلكية تربطهم بالعدو الصهيونى حيث يتلقون الأوامر بترديد نفس الكلام لتشويه صورة المقاومة وضربها من باب الحرب النفسية
وهى شبهات لاتسمن ولاتغنى من جوع اللهم من باب إحباط الناس وصرفهم عن نصرة غزة تأييدا للمشروع الصهيونى فى المنطقة ولانجد عناءا فى الرد عليها وتفنيدها وهى كالآتى
الشبهة الأولى / خالد مشعل ورموز المقاومة يسكنون الفنادق فى دمشق ويتركون المجازر فى غزة
1 – خالد مشعل من ضمن اللاجئين الفلسطينيين لم يسكن الفنادق الفارهة فى دمشق بل يسكن فى منزل متواضع جدا حيث وجوده فى دمشق هو منفى إجبارى وليس باختياره حيث يعيش فى خارج الأرض المحتلة هو وستة ملايين فلسطينى فى الشتات ولايستطيع العودة لأرض الوطن
2 – إذا كان النظام المصرى يطعن من ذلك الجانب فليفتح معبر رفح للقادة واللاجئين الفلسطينيين ليدخلوا الأرض المحتلة وهذا من المستحيل على هذا النظام
3 – مشعل وقادة المقاومة ملاحقون من قبل العدو الصهيونى ومهددون بالإغتيال فى أى لحظة وقد جرت محاولة شهيرة لاغتيال خالد مشعل بالسم فى عمان بالأردن عام 1996 من قبل عملاء الموساد الصهيونى
4 – ضرورة وجود قيادات للمقاومة بالخارج لتمثل الشعب الفلسطينى فى الشتات وتشرح القضية الفلسطينية فى العالم وتجلب الدعم الدولى والشعبى لها خارج الحصار فى الأرض المحتلة
الشبهة الثانية / قادة المقاومة العسكريون والسياسيون يختبئون تحت الأرض ويتركون الشعب للمجازر فوق الأرض
1 – ليس من الحكمة أن يظهر القادة عرضة لقصف الطائرات أو الإغتيال لأن ذلك يشكل ا
المزيد
يناير 22nd, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , دعوية, سياسية, مقاومة,
,
عائد من غزة

يدهشك المشهد وتصاب بالصدمة حين تقف على معبر رفح من الجانب المصرى وتشاهد طائرات الإف 16 الصهيونية وهى تصب حممها من القنابل الإرتجاجية على الشريط الحدودى الفاصل بين مصر وقطاع غزة , أما الهدف فهو ضرب الانفاق التى زعم الصهاينه أنه عن طريقها يتم تهريب السلاح والغذاء للفلسطسنيين المحاصرين داخل القطاع
لكن الدهشة لن تزول حين تدرك أن القصف المجنون على هذا الشريط لم يتوقف طوال ساعات النهار وساعات الليل مدة اثنين وعشرين يوما هى عمر العدوان الغاشم على أهلنا فى غزة حيث استهدف هذا العدوان الوحشى البربرى المجنون البشر والحجر والشجر داخل القطاع
انتظرت طويلا أمام المعبر( 8 ساعات ) أنا وثلة من الأطباء المصريين حتى سمحت لنا المخابرات المصرية بالدخول للمعبر ضمن الوفد الكبير الذى جهزه اتحاد الاطباء العرب لمداوة جرحى العدوان على غزة وذلك يوم الأربعاء الموافق 14 يناير 2009 , لم تدم الإجراءات طويلا وركبنا حافلة فلسطينية من داخل المعبر وودعنا رجال المخابرات المصرية بمنتهى اللطف بعد أن اشترطوا علينا التوقيع على ورقة تخلى مسئولية الحكومة المصرية عن أى أذى يقع علينا فى هذه الرحلة المحفوفة بالأخطار

انتابنى شعور وأنا فى طريقى الى اجتياز الخط الحدودى أن ثمة أمرا قد يحدث فسارعت بترديد الشهادة قبل أن نصل رفح الفلسطينية التى كانت تحت القصف وسألت الله الصدق فى هذه الشهادة حيث ثارت بعض القلاقل فى نفسى وانتابنى بعض الشعور بالخوف مع زيادة القصف فآثرت تلاوة الشهاده وقول حسبناالله ونعم الوكيل قبل احتمال أن يسقط علينا صاروخ فنقتل حيث لن تكون هناك فرصه لتكون آخر كلماتى لا إله إلا الله محمد رسول الله , عبرت بنا الحافلة الخط الحدودى الفاصل الى داخل فلسطين حيث رفح الفلسطينية , لكننى فوجئت بأمر لم يكن مطلقا فى الحسبان حيث أحسست بطمأنينة قلبية وهدوء وسكينه وراحه بال غير مسبوقه ولم أشعر بها مطلقا فى حياتى رغم القصف الذى كان أقرب إلينا من حبل الوريد , وبعد أن حمدت الله على هذه النعمة تذكرت قول ربنا سبحانه وتعالى فى سورة آل عمران الآية 173 ( الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل , فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم , إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلاتخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين )
وصلت بنا الحافلة لمستشفى الشهيد محمد يوسف النجار برفح فاستقبلنا مدير المستشفى الدكتور عبد الله أحر استقبال فى تواضع وحنو ولين جانب وبشاشة وجه حيث لفت نظرنا الإنسجام والعمل الدؤوب والروح العالية الذى ميزت الطاقم الإدارى والفنى والطبى العامل فى المستشفى
وبعد راحة قصيره فى سكن أعد خصيصا لاستقبال الكوادر الطبية العربية حيث كان هناك وفود من السودان والبحرين والجزائر ومصر امتزجوا بإخوانهم الأطباء الفلسطينيين فى أروع ملحمة عرفتها الشعوب العربية وأثناء التعارف وجدنا أنفسنا فى أنجح قمة للشعوب العربية حيث الحب المتبادل وتطابق الأفكار والهمة العاليه فتفاءلنا خيرا وتمنينا أن يرتقى الحكام العرب إلى مستوى شعوبهم

توزعنا على أقسام المستشفى وأخذ كل واحد منا يقوم بالواجب المطلوب منه ولكننا مع تواصل القصف الصهيونى العشوائى على شعبنا الأعزل استقبلت ال
المزيد
يناير 6th, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , دعوية, سياسية, مقاومة,
,
هبة غضب لأجل غزة

نقف اليوم وقفة غضب ونحن على مفترق الطريق فى لحظات حاسمة فى تاريخ الإسلام والمسلمين لنصرة إخواننا المظلومين المقهورين هناك وإبداء واجب النصرة لهم لقول ربنا ( وإن استنصروكم فى الدين فعليكم النصر ) وقول ربنا ( والذين آمنو وهاجروا وجاهدو فى سبيل الله والذين آووا ونصروا أولئك هم المؤمنون حقا , لهم مغفرة ورزق كريم )

ولى ثلاث كلمات , ماذا يحث ؟ , ولماذا يحدث ؟ , وماهو واجبنا فى هذه المعركة الفاصلة ( معركة الفرقان ) التى هى بحق فاصلة فى تاريخ الأمة العربية والإسلامية كما كانت غزوة بدر والقادسية وحطين

ماذا يحدث ؟
فالعدو الصهيونى – كعهد اليهود الملاعين - يعيث فى الأرض فسادا ( كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون فى الأرض فسادا ) فيذبحون الأطفال والنساء والشيوخ والشباب على مرأى ومسمع من العالم وحتى الشجر والجحر لم يسلما من تدميرهم فقد دمروا المدارس والمؤسسات ورياض الأطفال والجامعات وحتى المساجد وحرقوا المصاحف , عليهم لعنة الله

ولماذا يحدث ؟ لأنهم أرادوا أن يوصلوا لنا رسالة
– أن جيش العدو جيش لايهزم ويملك إمكانيات خطيرة للدمار الشامل وأن يده تطال كل شئ فى أى مكان وعليكم ألا تتحدوه وأبرموا معه اتفاقيات مهينة للذل والعار وإلا سيكون مصيركم الدمار والهلاك حتى يزرع الخوف والإستسلام فى قلوب المسلمين وعلى المقاومة أن ترفع الراية البيضاء
أما الصمود الأسطورى الذى أبدته المقاومة حتى الآن فيرسل رسالة
أيها الشعوب نحن خط الدفاع الأول عنكم فعليكم التخلص من الوهن الذى أصابكم وكان سببا فى هزيمتكم وهو حب الدنيا وكراهية الموت كما أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتدو بنا ولن يتركم ربكم أعمالكم وإن الدماء التى سالت فى غزة يجب أن تحركنا وتوقظ الإيمان وتحيى فريضة الجهاد
المزيد
يناير 1st, 2009
كتبها د محمد يوسف
نشر في , دعوية, سياسية, مقاومة,
,
غزة والمعركة الفاصلة

مايجرى فى غزة الآن من حرب شامله ومجازر بشعة ومحرقة حقيقية وصمود أسطورى للمقاومة الفلسطينية , يعد بحق معركة فاصلة فى تاريخ الشعوب والأمم العربية والإسلامية
وحتى نضع النقاط على الحروف فإن معركة غزة مثلها مثل المعارك الفاصلة فى التاريخ كغزوة بدر وغزوة الأحزاب وفتح مكة والقادسية وحطين وعين جالوت حتى حرب رمضان أكتوبر 73
وطالما هى المعركة الفاصلة , فهى إذا ليست معركة حماس وحدها أو المقاومة الفلسطينية وحدها أوالشعب الفلسطينى وحده بل هى معركة الأمة الإسلامية فى كل العالم من جاكرتا فى إندونيسيا شرقا إلى الدار البيضاء فى المغرب غربا والأقليات الإسلامية فى الدول غير الإسلامية فى أنحاء العالم

إن التهوين من شأن مايجرى فى غزة خطير جدا ويصل إلى درجة الإستخفاف وعدم الإدراك من خطورة الموقف وحساسيته
هناك مجازر مروعة تجرى فى غزة التى تعتبر بحق خط الدفاع الأول عن العرب والمسلمين , ولو انهار هذا الخط – وهو لن ينهار بإذن الله – فإنه لن تقوم قائمة أبدا لأى قوى مقاومة وومانعة للعدو المتربص , بالضبط كما ألح النبى صلى الله عليه وسلم بالدعاء إلى الله فى غزوة بدر الكبرى وكان العدد قليل والعدة أقل , حيث قال يارب إن تهلك هذه العصابة – ويعنى الصحابة المقاتلين رضى الله عنهم – فلن تعبد فى الأرض
إن المعركة الدائرة الآن فى غزة ليست معركة حماس ضد العدو الصهيونى ولكنها معركة حاسمة بين المشروع الإسلامى والوطنى وقوى المقاومة والممانعة من جانب والمشروع الأمريكى الصهيونى من جانب آخر

المشروع الصهيونى الأمريكى وأدواته , القوة الرهيبة من طائرات ودبابات وبارجات وقنابل فتاكة وصواريخ عابرة للقارات وأسلحة نووية وتكنولوجيا متقدمة , ومن إعلام ضخم مسيس ومسيطر عليه , ومايسمى بالمجتمع الدولى موجه لخدمة هذا المشروع ومن منافقين فى داخل الصف المسلم والعربى لخدمة هذا المشروع

المشروع الإسلامى والوطنى وقوى المقاومة والممانعة وأدواته الإعتماد على الله عز وجل ثم بالإمكانات المتواضعة من صواريخ القسام والجنود الأشداء الصابرين بأسلحتهم الخفيفة والبسيطه ومن خلفهم أغلب الشعوب العربية والإسلامية بتنظيمهم للمظاهرات للضغط على الأنظمة والدعم المالى والمعنوى

إن مايجرى فى غزة الآن ليس حربا وقتلا للبشر ولكنه ضرب لل
المزيد
ديسمبر 26th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, فكرية, مقاومة,
,
حماس وزمام المبادأه


لأول مره فى تاريخ الصراع العربى الصهيونى والفلسطينى الصهيونى أن تأخذ قوى المقاومة والممانعة بزمام المبادأه فى أيديها وتجعل العدو الصهيونى يلح ويلهث وراء طلب التهدئه ويصاب بالإضطراب الشديد نتيجة لما اتخذته فصائل المقاومة فى غزة من إلغاء التهدئة التى استمرت ستة أشهر برعاية مصرية
فحين انتهى موعد هذه التهدئة فى 19 – 12 – 2008 ,أعلنت فصائل المقاومة وفى القلب منها حماس أنها لن تمدد هذه التهدئة لأن العدو لم يلتزم بشروطها وكان من أهم هذه الشروط , وقف العدوان وفك الحصار وفتح المعابر وامتداد التهدئة لاحقا للضفة الغربية المحتلة
وحين نكس العدو – كعهدنا به دائما – بهذه التعهدات قررت حماس عدم مد التهدئة بعد انتهائها

الغريب فى الأمر أن العدو الصهيونى أخذ يلهث وراء التهدئة بإعلانه المستمر - قبل انتهائها بساعات - عن رغبته فى مدها , العدو الذى يملك العدة والعتاد الهائلين والآلة العسكرية الرهيبة والباطشة والمزوده بأحدث التكنولوجيا المتطورة , والذى يملك الجيش الجرار من المقاتلين المدربين والذى يعد جيشه الرابع على مستوى العالم , هذا الجيش والقادة السياسيون للعدو طالبوا مرارا وتكرارا بمد التهدئة واستجدوها من المقاومة , وقبل انتهائها بساعات طار نائب وزير الحرب الصهيونى شاليت جلعاد للقاهرة واجتمع بالمسئولينن بها منهم عمر سليمان مدير المخابرات ليستجدى التهدئة

لايظن عاقل أن العدو يطلب التهدئة للحفاظ على الشعب الفلسطينى أو صون مقاومته بل يطلبها ويلح عليها لأنه وجد فيها مصلحتة
وإذا كانت صواريخ المقاومة عبثية كما يقول عباس أو كاريكاتورية كما يقول أبو الغيط أوأضرت بالشعب الفلسطينى كما يقول بعض الكتاب المصريين العلمانيين , فلماذا يريد العدو وقفها ؟ وهى الأداه الرئيسية للردع فى يد المقاومة الآن
لقد أحدثت حماس - عن طريق تصنيع الصواريخ المحلية وبالعمليات الإستشهادية والعمليات النوعية داخل الكيان الصهيونى - توازنا للرعب مع هذا العدو ,فهو يقتل ويشرد ويحطم الشجر ويدمر الحجر وتأتى الصواريخ و
المزيد
ديسمبر 21st, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
مغالطات واجب تصحيحها حول الوضع فى غزة

فى ذروة الحصار الظالم المفروض على أهلنا فى غزة أراد الموالون للمشروع الصهيونى الأمريكى تشويه صورة حماس أمام الرأى العام المحلى والإقليمى والعالمى بمغالطات لتحميلها مسئولية الحصار ومن ثم إسقاطها إما سياسيا بالإنقلاب عليها شعبيا وأن ينفض الناس من حولها فتسقط , وإن لم يفلح هذا السيناريو فيتم إسقاطها عسكريا من كل الأطراف المواليه لهذا المشروع بعد التمهيد لذلك على الأرض , وإليكم بعض هذه المغالطات

1 – حماس المسئوله عن تعطيل الحوار
وحقيقة الأمر أنه فخ نصب لحماس بمؤامرة حيكت بليل وكان الهدف منه ليس المصالحه الوطنيه ولكن تجريم المقاومه بنص ملفوف فى الورقه المصريه يتحدث عن تجريم ونبذ الإرهاب فى غزه والسلاح غير الشرعى وهذا ما اعترضت عليه حماس بأن غزه لايوجد بها إرهاب ولكن مقاومه وسلاحها شرعى , وكان الوسيط المصرى غير محايد ولم يقف على مسافة واحده من كل الأطراف بل كان متحاملا ووقف بجانب فتح ومحمود عباس , وكان الهدف الرئيس من هذا الحوار هو التمديد لرئيس السلطه محمود عباس لإخراجه من المأزق الذى ينتظره يوم 9 يناير 2009 بعد انتهاء مدة ولايته , ناهيك عن اشتراط الوسيط المصرى التوقيع على هذه الورقه المصريه قبل بدأ الحوار للإلتزام ببنودها وترحيب أبو مازن وسلطة رام الله بها وكذلك بمباركة من الإداره الأمريكيه حين وجهت كونداليزا رايس رسالة شفويه إلى خالد مشعل أثناء زيارتها الأخيره لدمشق بأن حماس عليها أن تعى الدرس من اتفاق التهدئة ولامانع لديها من الحوار الفلسطينى الداخلى إضافة على ذلك وجود 10 فصائل فلسطينيه منتقاه بأجنده مصريه فى الحوار , 7 منها مؤيده لفتح , 3 مؤيده لحماس على سبيل حسم الحوار بالتصويت المضمون لصالح فتح وهذه مغالطه كبرى لأن المشكله هى بين فتح وحماس وليس بين حماس وبقية الفصائل التى لاتمثل ثقلا يذكر فى الواقع الفلسطينى الداخلى بدليل الفوز الهذيل جدا الذى حققته فى انتخابات المجلس التشريعى الأخيره
2– إنحسارشعبية حماس وخشيتها من إنتخابات جديده رئاسية وتشريعية مبكرة ومتزامنه
والوضع الداخلى يدحض هذه المغالطه التى لا أساس لها , بدليل أن الإنتخابات تمت فى يناير 2006 وفازت بها حماس وتم الحصار فورا بعد تشكيل الحكومه العاشره بقيادة حماس التى رفضت الفصائل الإنضمام لها بيقين أنها ستسقط بعد ثلاثة أشهر وهذا لم يتم , وحتى لو جرت انتخابات جديده واكتسحتها حماس مره أخرى فلن يغير من الواقع الحالى شيئا حيث سيستمر الحصار الخانق ورفض حماس بدليل تصريحات عباس المتكرره بضرورة إلتزام حماس ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية الذى يلتزم بالمبادره العربية التى تنص على الإعتراف بدولة اسرائيل والتطبيع معها حال انسحابها من الأراضى التى احتلتها عام 67 وهى المبادره التى رفضها الكيان الصهيونى أساسا , فكيف نلزم حماس بها وبرنامجها أساسا – التى فازت به فى الإنتخابات - قائم على عدم الإعتراف بإسرائيل وأن أرض فلسطين وقف إسلامى من البحر إلى النهر بل هى بداية مع دوله فلسطينية على أراضى 67 مع هدنه طويلة الأمد من دون الإعتراف بالكيان الصهيونى , ثم ماهى العلاقه بين الإنتخابات الرئاسيه حيث تنتهى مدة عباس فى يناير 2009 والإنتخابات التشريعيه حيث تنتهى مدة المجلس الحالى فى يناير 2010 كما ينص القانون الأساسى الفلسطينى ( الدستور )
إن التقديرات التى تحدثت عن الأعداد الغفيره التى شاركت فى مهرجان إنطلاقة حماس الواحد والعشرين تتراوح بين 250 ألف و 500 ألف , ولو أخذنا بأعداد متوسطه بين هذين الرقمين , فهذا يعنى أن ربع سكان القطاع البالغ مليون ونصف قد خرج لتأييد حماس ولو استثنينا ألأعذار والمرضى والشيوخ والأطفال وعشرات الآلاف من أفراد كتائب القسام المرابطين على الجبهه وكل هذه الأعداد لم تحضر اللقاء فإن تجمعا شعبيا مؤيدا تأييدا جارفا للحركة الإسلاميه هو غير مسبوق فى التاريخ الفلسطينى
بل إن الوضع فى الضفه هو أفضل حالا من الناحية الشعبيه لحماس عنه فى غزه بدليل النتائج الباهره التى حققتها الحركه فى الإنتخابات التشريعيه الأخيره حيث كانت بعض المحافظات حكرا على حماس بالكامل مثل الخليل التى حصدت كل مقاعدها التسعه والقدس المحتله التى حصدت كل مقاعدها الخمسه وبالمقارنه بغزه فإن الحركه حصدت 60 % من المقاعد مقابل 40 % لفتح , وفى الضفه حصدت 80 % من المقاعد مقابل 20 % لفتح , أماالإجراءات التى قامت بها سلطة عباس فى الضفة من غلق المؤسسات الخيريه التابعه لحماس واعتقال الآلاف من أبناء الحركه وتجريم واعتقال المقاومين ومطاردتهم فلم تضعف من شعبية الحركه بل زادتها فى مقابل زيادة الحنق الشعبى من تصرفات عباس وفياض
وعليك الحذر من استطلاعات الرأى المكذوبه فى الضفة وغزه لأن معظم مراكز استطلاع الرأى مموله من قبل الكيان الصهيونى والغرب وهى غير محايده بدليل تنبؤها بفوز فتح
المزيد
ديسمبر 12th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
من المسئول عن مأساة حجاج غزة ؟


فى تضليل إعلامى غير مسبوق ضد حركة حماس , قام المساندون للمشروع الصهيونى الأمريكى بتفجير بالونات إعلاميه لإظهار الحركه على أنها عطلت حجاج غزة من الخروج للحج هذا العام بدليل فتح النظام المصرى لمعبر رفح لمدة ثلاثة أيام وإجبار الشرطة الفلسطينية فى غزة الحجاج على العوده إلى منازلهم بعد خروجهم بملابس الإحرام لاجتياز معبر رفح , وبمصاحبة هذا السيناريو فى الفيلم العظيم الذى قام بإخراجه مباشرة محمود عباس بالتعاون مع النظام المصرى والمملكه العربية السعوديه , صرح محمود عباس رئيس السلطه الفلسطينية حتى الآن وليس بعد 8 يناير القادم بأن حماس منعت الحجاج من الحج للمرة الثالثة فى التاريخ أما المرة الأولى على حد زعمه فكان المنع بيد كفار قريش ( وهذا خطأ تاريخى ) والثانيه كان المنع من القرامطه كما قال وشن الإعلام الموالى للمشروع الصهيونى الأمريكى حملة ضارية وبخاصة فى مصر على حركة حماس باعتبارها ارتكبت جرما فادحا فى حق الشعب الفلسطينى

ويبدو أن الذين خططوا لهذه المؤامرة الكبيره قد نجحوا إلى حد ما لتأليب بعض الرأى العام على حركة حماس لمنعها الحجاج أيا كان انتماؤهم
ويبدوا أيضا أن من خيوط هذه المؤامرة التعمية على الحصار الخانق وتأديب حركة حماس لرفضها الجلوس الى حوار القاهرة مع فتح للتوقيع على الورقة المصرية بدون شروط ومنها تجريم العمل المقاوم وكذلك التغاضى على أن لها معتقلين سياسين فى الضفة الغربية على يد أجهزة دايتون عباس
إن إجلاء الحقيقة يتطلب التروى والنظر ببعد إلى مجمل الأحداث والتحليل لا التضليل من أجل الوصول إلى معرفة مايجرى خلف الجدار المصرى على حدود رفح
وإليكم ياساده ماحدث فى قضية الحجاج بالأدلة والبراهين وعليكم أن تشيروا بعدها بأصابع الإتهام على المتسبب فى تلك المأساه

1 – أعلنت وزارة الأوقاف فى غزة التابعه لحكومة اسماعيل هنيه عن إجراء قرعة الحج هذا العام كما كل عام , وللعلم فإن عدد التأشيرات المخصصه للحجاج الفلسطينيين فى الضفة والقطاع حوالى 8 آلاف تأشيره , نصيب قطاع غزة منها مايزيد قليلا عن 3000 تأشيره ونصيب الضفه حوالى 4500 تأشيره
2 – تقدم إلى قرعة الحج فى غزة الآلاف من كل أبناء القطاع وفاز بها الثلاثة آلاف فقط حسب التأشيرات المخصصة للقطاع كما يحدث فى كل عام وتم إبلاغ السلطات السعوديه بأسماء وأعداد حجاج غزة من أجل الحصول على التأشيرات كما يحدث فى كل عام
3 – وصلت تأشيرات حجاج الضفة الى السلطه فى رام الله لكنها لم تصل للحكومة فى غزة , فطالبت الحكومة السلطات السعوديه بسرعة وصول التأشيرات لسفر حجاج غزة أسوة بما تم فى الضفة ولكن لم تلق أى رد أو استجابه من السلطات السعوديه
4 – أعلنت السلطات السعوديه أن التأشيرات المخص
المزيد
سبتمبر 12th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
الطريق إلى معبر رفح

محفوف بالمكاره وملئ بالعقبات لكن الوصول إليه ممكن وليس مستحيلا بالإرادة والتصميم والعزيمة التى لاتقهر
كيف لمواطنين مصريين يسكنون على ثرى الوطن ويعيشون على أرضه ويشربون من مياهة ويأكلون من خيراته ويمكنهم حسب الدستور والقانون أن يتنقلون لأى مكان فى القطر المصرى بدون جوازات سفر ولاتأشيرة دخول أن يمنعوا من التنقل بحرية والوصول لأى مكان على أرض مصر
الا اذا كانوا من بلاد الواق واق أو من رعايا دولة أجنبية أو ليسوا ببشر
حتى رعايا الدولة الأجنبية أو رعايا الأعداء مثل الصهاينة يتنقلون بحرية تامة فى أى مكان على أرض مصر بل أحيانا من غير تأشيرة دخول

إن إنشاء الكبارى والمعديات ورصف الطرق من شأنه أن يسهل حركة المواطنين للوصول إلى مبتغاهم على أرض الوطن
لكن سلطات النظام المصرى جعلت منها فرصة لإقامة الحواجز وعزل الناس وفصلهم وتكديرهم والضغط عليهم وإصابتهم بالإحباط حتى يعودوا من حيث أتوا ولايصلون الى معبر رفح
عشرات الحواجز وآلاف قوات الأمن المدربة والمجهزة للضرب والسحق والمسلحة بأحدث أدوات القمع من كلاب بوليسية وخراطيم المياه والقنابل المسيلة لللدموع والرصاص الحى والمطاطى والعربات المصفحة وسيارات الترحيلات لإعتقال النشطاء فى الوقت الذى عجز فيه النظام الأمنى البوليسى فى ايجاد امكانات ووسائل لإنقاذ أهلنا المدفونين تحت الصخور فى الدويقة
مئات النشطاء من مختلف القوى السياسية غامروا بقوافل إغاثية لفك الحصار الظالم عن إخوتنا وأهلنا فى غزة لكنهم قوبلوا بجحافل أمن النظام المصرى التى منعتهم من الوصول إلى معبر رفح البرى
عوملوا معاملة المجرمين واللصوص وكان الإذلال والقمع والإستبداد هو سيد الموقف
لو سألت لماذا كل هذا ولأجل من ؟ لكان الرد الأوامر وقد صدقوا فهى أوامر الإدارة الأمريكية والعدو الصهيونى حيث يعمل النظام المصر لإرضائهما بأى ثمن بل أرسلت السفارة الأمريكية فى القاهرة وفودا متتالية لمعبر رفح للتأكد من تنفيذ هذه الأوامرفى ضرب فاضح للسيادة المصرية
الطريق لمعبر رفح ليس حلما ولا خيالا ولكنه واقعى إذا تكاتف الشعب المصرى تقوده النخب من كافة الإتجاهات السي
المزيد
أغسطس 30th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, فنيه, مقاومة,
,
رمضان وكسر الحصار

هلّ علينا هلال رمضان وأقبل علينا الشهر الكريم الذى منحه الله لنا لنستبق فيه الخيرات وننهل من الفيوضات الربانية من الصوم والصلاة وقرآة القرآن والصدقات مايمكننا من الصمود والثبات على الإيمان والحق وأعمال الخير والبر ( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه — ) 185 البقرة

نحن فى حاجة ماسة وملحة لهذا المدد الإلهى الكبير لننهل من ذلك الفيض العظيم وبخاصة فى مناخ ألهبنا فيه قسوة الأحوال الإقتصادية والمعيشية والظلم والفساد والإستبداد , وباتت لقمة العيش هى هم الناس وشغلهم الشاغل وطحنتهم الظروف القاسية ولفتهم المحن والمصائب
بجوارنا ومن الشرق منا بلد عزيز حبيب إلى قلوبنا , نهفوا اليه دائما ونشتاق الى الجهاد فى سبيل الله على أرضه حيث المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى النبى محمد صلى الله عليه وسلم , فلسطين الصامده وبوابتها الى مصرنا الحبيبة غزة البطولة والفداء حيث الحصار الظالم الذى تكالبت عليه قوى الشر والظلم فى العالم لكسر إرادة وصمود شعبنا وأهلنا فى فلسطين وغزة
وفى الوقت الذى خاطر فيه مجموعة من المتضامنين الدوليين بحياتهم ومعظمهم غير مسلمين لكسر الحصار البحرى على أهلنا فى قطاع غزة يقف المسلمون عاجزين عن فعل أى شئ لإنقاذ إخواننا فى العقيدة والعروبة

أليس الرياح المرسلة بالخير العظيم فى رمضان فرصة ثمينة لكسر الحصار ؟
بلى وإليك الدليل المادى على الفرصة السانحة لكسر الحصار فى رمضان
1 – شهر البر والكرم والجود , فلتكن وجهتنا بالمدد والعون لأهلنا تحت الحصار فى غزة الذين يعانون من الفقر والفاقة والجوع والمرض إنه شهر الصدقات والبذل والعطاء وكثير من ابناء الشعوب الإسلامية يخرجون زكواتهم فى رمضان , أليس أهلنا فى فلسطين وفى غزة المحاصرة من العدو الصهيونى أولى بهذا الجهد والخير من أبناء الأمة الإسلامية الخيرين وهم كثير والحمد لله ؟
إن ديننا العظيم ورسولنا الكريم يأبيان أن ينام المسلم شبعان وجاره الى جنبه جوعان , فهلموا إلى الجوعى والمرضى والمحتاجين من جيرانكم إخوانكم فى فلسطي
المزيد
أغسطس 25th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
الجدار وسفينتا كسر الحصار

بينما شيدت الحكومة المصرية جدارا أسمنتيا مرتفعا على الحدود بين رفح المصرية وشقيقتها الفلسطينية لمنع الدخول أو الخروج من قطاع غزة تشديدا للحصار الذى فرضه العدو الصهيونى , كانت سفينتا كسر الحصار المسمتان بالحرية وغزة الحرة تخترق جدار الحصار البحرى الذى فرضه العدو الصهيونى على شاطئ غزة فى يوم 23 أغسطس 2008 وهو اليوم الذى لم تنم فيه غزة احتفالا بالانتصار واحتفاءا بالمتضامنين الدوليين الذين تجشموا المخاطر والأهوال حتى وصلوا الى شاطئ غزة

الرحلة أشرفت عليها حركة “غزة حرة” وكانت قد تأسست قبل عامين في كاليفورنيا بالولايات المتحدة ، وتضم مدافعين عن حقوق الإنسان وعاملين بالمجال الإنساني وصحفيين من جنسيات غربية مختلفة.
من بين المشاركين على متن السفينتين شقيقة زوجة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، راهبة أمريكية في الـ81 من العمر، ثلاثة نواب أوروبيين ، لاجيء فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية ، أحد الناجين اليهود من محرقة الهولوكوست كما يقول ، بالإضافة إلى نشطاء سلام وشخصيات من جنسيات مختلفة وصحفيين مجهزين بخدمات النقل التليفزيوني المباشر ، وأعضاء منظمات حقوقية فى دولة الكيان الصهيونى.
الهدف من الرحلة كما يقول النشطاء الدوليون الذين يبلغ عددهم 36 فردا و ينتمون الى 17 جنسية أجنبية هو فتح ميناء غزة على العالم ورفع الحصار عن السكان ورفع الظلم عنهم وفي السياق ذاته ، أعلن فاغاليس بسياسي الذي يملك سفينتي “الحرية وغزة الحرة”، أن مهمة حملة “غزة حرة” هى الدفاع عن حقوق الإنسان ورفع الظلم عن سكان قطاع غزة المحاصرين ، مشيرا إلى أن السفينتين تحملان مساعدات طبية للأطفال الصم في غزة، بالإضافة لبعض المساعدات الغذائية

أربعون ساعة قضتها السفينتان فى عرض البحر الأبيض المتوسط وطوله منذ أن أبحرت نحو ميناء قبرص ومنها الى ميناء غزة فى ملاقات الأهوال والأمواج العاتية التى كان من الممكن أن تغرق السفينة , وتعطلت الأجهزة الملاحية وكذلك الإنترنت بسبب التشويش الصهيونى على السفينتين والحالات المرضية الخطيرة لبعض المتضامنين منها سيدة طاعنة فى السن خرجت من المستشفى فى ساعة
المزيد
أغسطس 11th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
لماذا الإنفتاح الأردنى والتصلب المصرى تجاه حماس ؟

فى الوقت الذى تشهد العلاقة بين النظام الأردنى وحركة حماس إنفراجه كبيرة تجد على الجانب الآخر تأزم وتوتر شديدين من قبل النظام المصرى تجاه حماس
ولعل المتتبع للأخبار يجد أن التوتر قد بلغ ذروته فى العلاقة المتوتره أصلا بين النظام المصرى وحركة حماس , ولعل السؤال الذى يطرح نفسه على الساحة السياسية بشده هل هناك علاقة بين زيادة التوتر الحاصل على الجبهة المصرية والانفراجه الحاصلة على الجبهة الأردنية ؟
ولعلنا نتساءل عن سر هذا التوتر ومضمون الانفتاح والمظاهر الدالة على ذلك والأسباب والنتائج المترتبه على تلك المتغيرات ؟


حماس والنظام المصرى
1 – من مظاهر التوتر الزيارات المتكرره من وفود أمنية ودبلوماسية تابعة للادارة الأمريكية لمنطقة الحدود المصرية الفلسطينية عند معبر رفح وآخرها زيارة السفيرة الأمريكية الجديده مارجريت سكوبى لمنطقة رفح واشادتها بجهود الأمن المصرى فى منع الأنفاق وتهريب السلاح والبضائع لقطاع غزة المحاصر
2 – تسلط أذناب النظام المصرى فى الإعلام الحكومى للهجوم بقسوة على حركة حماس وبخاصة بعد اجتياز مئات الألوف من الغزاوين للحدود المصرية للحصول على البضائع والغذاء
3 – بناء جدار عازل فى الجهة المصرية على الحدود مع رفح تكلف مئات الملايين من الدولارات وزيادة عدد قوات الشرطة ( 1200 ) جندى لتعزيز قوات حرس الحدود المصري لمواجهة أى تسلل أو مظاهرات احتجاجية على الحصار من الجانب الفلسطينى
4 – التصريحات المتكرره لأبرز قادة حماس وآخرها للقيادى البارز فى الحركة خليل أبو ليلى والذى انتقد النظام المصرى بشدة بسبب مشاركته فى الحصار على الشعب الفلسطينى وخضوعه للاملاءات الأمريكية والصهيونية فى عدم فتح معبر رفح وخضوعه لضغوط أخرى من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعدم فتح معبر رفح حتى لاتقوى حركة حماس بانتهاء الحصار وإيواء النظام المصرى لهاربين ومتآمرين على حركة حماس
5 – ماتراه حماس فى نكوث النظام المصرى لوعوده بفتح معبر رفح فى حال التوصل لتهدئة مع العدو الصهيونى والوصول لإتفاق يرضى الأطراف المعنية وهو مالم يحدث
6 – الضغوط المتزايدة التى يمارسها النظام المصرى تجاه حماس من أجل التنازل فى صفقة تبادل الأسرى بين العدو الصهيونى والحركة فى مايخص ملف الجندى الصهيونى الأسير لدى حماس جلعاد شاليط ودعوات متزايده داخل حركة حماس لسحب هذا الملف من الجانب المصرى وتحويله لجانب أوروبى مثل الألمان لنجاح صفقات حزب الله لتبادل الأسرى مع الكيان الصهيونى الذى توسط فيها الألمان
7 – قيام الجانب المصرى على الحدود مع رفح بتدمير عشرات الأنفاق وقتل واصابة العشرات من الفلسطينيين بسبب تدمير هذه
المزيد
يونيو 19th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
لماذا تغير موقف عباس من حماس ؟

لاتتعجب من المشهد الفلسطينى لأن ثمة متغيرات قد طرأت على الساحة أقنعت الفرقاء الفلسطينيين وبخاصة أصحاب المواقف المتشددة أنه لاجدوى من الإنقسام , وأن الإلتقاء على مائدة الحوار هو الحل بعد طول انتظار ويبقى المساومة على أخذ مايمكن الحصول عليه من التنازلات من طرفى الإتجاه المعاكس .

فجأة أعلن عباس وعلى غير توقع أنه مع الحوار الفلسطينى الفلسطينى وهذه المره لم يضع العقدة فى المنشار ويصرح كعادته بشرط عودة الإنقلابيين عن إنقلابهم ويقصد منذ سيطرة حماس على قطاع غزة فى 14 يونيو 2007 وبعد مرور عام من هذا الحسم العسكرى , والمتغير الآخر حول عباس بشأن الحوار هو إصداره تعليمات مشدده لرجال الإدارة الأمريكية من حوله وبخاصة نبيل عمرو والطيب عبد الرحيم وياسر عبده ربه بألا يصدروا تصريحات متشنجه حول دعوته للحوار حيث ظلت اللغة السائدة لرجال عباس الموالين لكونداليزا رايس هى الإنقلاب والإنقلابيين .
ومن هنا تبدو المفارقة فبعد أن كان الحوار مستحيلا قبل ذلك بين فتح وحماس بسبب الفيتو الأمريكى والتهديد الصهيونى , انقلب السحر على الساحر وبات الحوارقاب قوسين أو أدنى وبدون الشروط المستحيله لعباس والذين من حوله .

لكن السؤال مالذى تغير بين فتح وحماس حتى يكون هناك هذا التقارب ؟
لو رتبنا الأولويات فى أسباب تغير مواقف عباس وبهذه السرعة نجد السبب الأكثر إلحاحا هو قرب فك الحصار ولو جزئيا حول قطاع غزة بعد اتفاق التهدئة الذى تم إبرامه بين الكيان الصهيونى والفصائل الفلسطينية بوساطة مصرية وهذا يعنى انتصارا كبيرا لحركة حماس فى القطاع وانهيارا لللحصار الذى كان يهدف لإسقاط مشروع حماس المقاوم فى غزة والضفة وليس فقط حكم حماس فى قطاع غزة , ومن هنا سرّع عباس من وتيرة التقارب من حماس ومن قطاع غزة بإرسال وفدا فتحاويا من الضفة الى القطاع ولأول مرة منذ عام للتشاور مع القيادات الفتحاوية فى غزة حول مشروع الحوار وهناك أنباء عن قرب وصول عباس لغزة ولأول مرة من
المزيد
مايو 22nd, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
نكبة الكيان الصهيونى
لسنا فقط الذين نعيش فى نكبات وبخاصة تكبة فلسطين 1948 ولكن الكيان الصهيونى أيضا يعيش فى نكبات منذ انشاء دولته المزعومة على أرض فلسطين حتى الآن ذلك لأن دولة الكيان لم تستطع برغم الدعم اللامحدود من الدول الكبرى على رأسها الإدارة الأمريكية , لم تستطع أن تبنى دولة على أرض فلسطين تكتسب الشرعية الواقعية التى تمهد لها أن تعيش فى سلام ووئام مع دول الجوار وذاك ينسف من الأساس الهدف الذى قامت من أجله هذه الدولة .
بدأت فكرة هذه الدوله على أرض فلسطين التاريخية التى كانت ضمن أراضى الخلافة الاسلامية العثمانية من خلال مؤتمر بال بسويسرا بقيادة تيودور هرتزل الذى جمع زعماء اليهود الذين قرروا أن يبنوا دولتهم فى فلسطين على أنقاض الخلافة العثمانية بعد 50 عاما من هذا المؤتمر الذى عقد عام 1897 وذلك من خلال تشجيع الهجرة الى فلسطين والسعى لاعتراف دولى بحق اليهود فى فلسطين لأنها كما قال ( أرض بلا شعب لشعب بلاوطن )
ودخلت فكرة الدولة اليهودية مرحلة التنفيذ فى أول محاولة للهجرة عام 1885 لكن الخلفاء العثمانيين كانوا لها بالمرصاد وآخرهم السلطان عبد الحميد الثانى الذى رفض أن يفرط فى حبة رمل من أرض فلسطين
أزال اليهود هذه العقبة فى اقامة دولتهم بالاطاحة بالخلافةالعثمانية عام 1924 بمساعدة مصطفى كمال ورجال الإتحاد والترقى فى تركيا
واستمرت الهجرة اليهودية لأرض فلسطين بكثافة وشكلت العصابات الصهيونية المسلحة باحدث الأسلحة رعبا فى فلسطين حيث القتل والتشريد وتهجير السكان العرب الآمنين من بيوتهم
بدأ الدعم الدولى للدولة اليهودية منذ اتفاقية سايكوس بيكو عام 1916 الذى قسم أراضى الدولة العثمانية بين فرنسا وانجلترا ووقعت فلسطين تحت الإنتداب البريطانى وأعلن وعد بلفور المشئوم عام 1917 بإنشاء وطن قومى لليهود فى فلسطين
قاوم الفلسطينيون والعرب بشده هذا المشروع الصهيونى وقادت الحركات الاسلامية مشروع المقاومة وعلى رأسها الشيخ أمين الحسينى والشيخ عز الدين القسام والشيخ عبد القادر الحسينى
عندما قامت حرب عام 1948 دخلت الجيوش العربية فلسطين وكان عددها لايتعدى 30 ألف جندى قليلى الخبرة والتسليح فى مقابل جيش منظم من اليهود عدده أكثر من 100 ألف مقاتل جيدى التدريب والتسليح وذلك بعد قرار التقسيم فى الأمم المتحده عام 1947 وكانت نتيجة المعركة هزيمة الجيوش العربية واقامة دولة اسرائيل فى 15 مايو عام 1948 وتهجير أكثر من 600 ألف فلسطينى من ديارهم والاستيلاء عليها واعتراف الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتى بهذه الدولة الوليدة على الفور بعد اعلانها بدقائق , ولازالت هذه الدولة قائمة حتى الآن على أنقاض أرض فلسطين وهو ماعرف بنكبة فلسطين 1948 .
والسؤال الذى يطرح نفسه , كيف نقيّم هذه الدولة بعد 60 عاما من انشائها ؟
فى مؤتمر هرتزيليا الذى يقام سنويا فى دولة الكيان الصهيونى وكان آخر المؤتمرات فى شهر 1 – 2008 والذى يجمع زعماء اليهود فى العالم لتقييم دولة الكيان واظهار الدعم لها , أقر المشاركون بالآتى
أولا – أزمة الحكم داخل الكيان
يرد في تشخيص هذه الأزمة، في سياق الخلاصات الصادرة عن المؤتمر: (يزداد الشعور بأن الحكم في إسرائيل يمر بأزمة إستراتيجية عميقة، تتجلى في غياب الزعامة وفي الأداء المعتل لمؤسسات الدولة …. وفي وجود حالة من عدم الثقة واليقين)
ثانيا – تراجع مكانة أمريكا
يقول التلخيص: (هناك من يعتقد، بأن الحقبة الأمريكية في الشرق الأوسط قد انتهت. ولا يعني ذلك بالطبع، أنه لن يعود للولايات المتحدة أي تأثير على المنطقة، لكنها لن تبقى بأي حال، القوّة المتنفذة فيها، على
المزيد
أبريل 28th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
حقيقة العلاقة بين النظام المصرى وحركتى حماس وفتح

1 – المرحلة الأولى قبل انتخابات يناير 2006 فى الضفة والقطاع والتى جاءت بحماس الى السلطة
وكانت جيده ومتوازنة وبخاصة اذا قورنت بالعلاقة مع حركة فتح حيث فرض الأمن القومى المصرى والتوترات على الحدود الشرقية لمصر هذه العلاقة وبخاصة خلو شمال سيناء من قوات للجيش كافية لحماية الحدود ( 250 جنديا فقط لحرس الحدود يحرسون 720 كم وهى المسافة بين سيناء وفلسطين المحتلة , زادت بعد ذلك الى 750 جنديا بعد تعديل اتفاقية كامب ديفيد لمنع تهريب الأسلحة للمقاومة الفلسطينية عبر الأنفاق من الحدود المصرية ) وقام النظام المصرى بجمع الفرقاء الفلسطينيين فى القاهرة وبخاصة حركتى حماس وفتح وتم الإعلان عن اتفاق القاهرة والذى وقع عليه خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس وكان أهم بنوده إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وإجراء انتخابات عامة فلسطينية فى الضفة والقطاع وانتخاب مجلس وطنى فلسطينى جديد ( هو مكون من المجلس التشريعى الفلسطينى فى الداخل وأعضاء منتخبون من الشتات فى الخارج ) ولم ينفذ أى بند من هذه الإتفاقية سوى بند الإنتخابات التى جرت فى يناير 2006 فى الداخل الفلسطينى وذلك بسبب تعسف فتح وخوفها من ضياع نفوذها التقليدى على منظمة التحرير الفلسطينية وبدعم من الإدارة الأمريكية والكيان الصهيونى وبعض الدول العربية.
2 – المرحلة الثانية من الإنتخابات الفلسطينية فى الداخل فى يناير 2006 حتى الحسم العسكرى فى قطاع غزة فى يونيو 2007

اتسمت بالفتور والتوتر وبخاصة مع مؤسسة الرئاسة والحكومة المصرية وإن ظلت العلاقة متوازنة بين المخابرات المصرية وحركتى حماس وفتح وبخاصة أن ملف العلاقة المصرية الفلسطينية رأسه عمر سليمان مدير المخابرات المصرية , والأسباب ومظاهرهذا التوتر والفتور تمثل فى التالى


- نجاح 88 نائبا للإخوان المسلمين فى مجلس الشعب المصرى فى نهاية عام 2005 وشكل ذلك صدمة للنظام المصرى والإدارة الأمريكية التى قررت تخليها عن الضغط على النظام المصرى من أجل الديموقراطية المزعومة.
- - ظل النظام المصرى يضغط بقوة على السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس لتأجيل أو إلغاء إنتخابات المجلس التشريعى الفلسطينى بزعم أن حماس ستستفيد من فوز الإخوان فى مصر وأن تقارير المخابرات المصرية تفيد أن حماس تحظى بشعبية كبيرة تتفوق فيها على فتح , غير أن أبو مازن قرر المضى قدما فى اجراء الإنتخابات مدعوما من الإدارة الأمريكية وبخاصة أن تقارير مخابراتها واستطلاعات الرأى المختلفة المدعومة أمريكيا أكدت تفوق فتح على حماس فى هذه الإنتخابات ( 30 % حماس 45 % فتح ) وهذا يكسب أبو مازن وفتح شرعية شعبية للتفاوض مع الكيان الصهيونى لإنهاء القضية الفلسطينية بأجنده أمريكية صهيونية.
- شكل فوز حماس الساحق فى الإنتخابات التشريعية الفلسطينية فى يناير 2006 ( 80 مقعدا من أصل 132 ) زلزالا فى المنطقة غير متوقع وقررت الإدارة الأمريكية افشال الحكومة الجديدة بقيادة حماس بفرض الحصار الدولى والإقليمى عليها وتخلت تماما عن المطالبة بالإصلاح فىالمنطقة ورفعت شعارها الشهير دعم أنظمة فاسدة ومستبده خير من ديموقراطية تأتى بإسلاميين يهددون المصالح الأمريكية والصهيونية ودعمت الإدارةالأمريكية بمباركة مصرية وأردنية محمود عباس لنزع كل الصلاحيات الإدارية والأمنية لحكومة حماس ليسهل سقوطها.
- كان موقف النظام المصرى شديد التوتر والإنزعاج من فوز حماس وشاركت مصر والأردن بدعم أمريكى فى حصار الشعب الفلسطينى وحكومته المنتخبه لإسقاطها وظهر التباين فى العلاقة مع حماس وفتح حيث رحب النظام المصرى بمؤسسة الرئاسة بقيادة أبو مازن وفتح بينما كان هناك شبه مقاطعة مع الحكومة الفلسطينية بقيادة حماس.
- عندما فشل الحصار الخانق علىالشعب الفلسطينى وحكومته المنتخبة بعد نزع كل صلاحياتها فى اسقاط هذه الحكومة ق
المزيد
مارس 3rd, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
إنتصار المقاومة الفلسطينية

لم تفشل حرب الأيام الخمسة التى شنها الجيش الصهيونى على قطاع غزة فى تحقيق أهدافها فحسب بل جرت زيول الخيبة والعار على جيش اعتبره الصهاينة من افضل جيوش العالم تدريبا وتسليحا , فبعد البدأ فى عملية الشتاء الساخن باستخدام آلة العدوان الصهيونى بكل قوتها وعنفوانها من طائرات إف 16 , وصواريخ ودبابات وطائرات استطلاع ومدافع وبوارج من البحر وطائرات تجسس , وقامت هذه الآلة العدوانية بحرب إبادة على الشعب الفلسطينى , ارتقى خلالها أكثر من 120 شهيدا الى العلا نصفهم على الأقل من النساء والشيوخ والأطفال والمدنيين .

وحتى تصل الرسالة واضحة الىالمشككين والخائفين والمرجفين والمؤيدين للمشروع الصهيونى الأمريكى , أود التوضيح بان عملية الشتاء الساخن التى بدأها جيش العدو كان الهدف منها الأساسى كما قال العدو هو وقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية . وعند هذا الحد سيشهد على هذا الأمر شهود عيان من أهلها حيث اعتبر يونى شينفيلد المعلق العسكرى الصهيونى أن المرحلة الأولى انتهت دون أن تنجح إسرائيل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها لعمليتها، لا سيما وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات في محيط القطاع.

أثر صواريخ المقاومة
وجاء سقوط صاروخ من طراز "جراد"، أطلقته "كتائب القسام" صباح اليوم الإثنين 3-3-2008 على إحدى البنايات في مستوطنة "عسقلان" التي تبعد 15 كم إلى الشمال من قطاع غزة، كدليل آخر على فشل العملية، بحسب مصادر صهيونية.
وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر الذي يقطن في عسقلان أن العملية الإسرائيلية فشلت فشلا ذريعا؛ لأنها لم تقدم جوابا على التحدي الذي ينطوي عليه مواصلة إطلاق الصواريخ.
وأضاف ديختر: "لقد تحولت مدننا إلى مدن أشباح بسبب الخوف الذي يتملك الناس من الصواريخ، هذا واقع يجب أن ينتهي وبأسرع وقت".
آفي سيخاروف مراسل الشئون الفلسطينية في صحيفة "هاآرتس" اعتبر أن سقوط جنديين قتيلين وسبعة جرحى في اشتباك مع "كتائب القسام" يدلل على أن كل المخاوف والشكوك إزاء نجاح الحملة البرية الواسعة التي تتوعد بها إسرائيل في مكانها.
المزيد
فبراير 8th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , تآمرية, سياسية, مقاومة,
,
غزة والمرتزقة فى الإعلام الحكومى المصرى

شن مجموعة من الكتاب والصحفيين المحسوبين على الحكومة المصرية والذين يأتمرون بأوامرها هجوما ضاريا على الشعب الفلسطينى فى غزة باعتباره قوة احتلال غاشمة للتراب المصرى فى انقلاب غير مسبوق للمفاهيم والأصول التى كانت سائدة بين الشعبين المصرى والفلسطينى على أساس أن المصير واحد والقضية واحدة والدم واحد ويوحد الشعبين اللغة والدين والجوار.
والى حد كبير نجح اللوبى الصهيونى فى مصر والذى يعمل لصالح المشروع الصهيو أمريكى فى تعبئة بعض الأقلام المأجورة لشن هذا العدوان الظالم على الشعب الفلسطينى البطل والمحاصر من قبل العدو الصهيونى فى البر والجو والبحر بلا غذاء ولادواء ولاوقود ولاكهرباء , وأراد أن يعبئ الشعب المصرى لكراهية الشعب الفلسطينى ويدفعه الى تركه ليجوع ويموت بفعل الحصار .

لقد جن جنون الإدارة الأمريكية والعدو الصهيونى بسبب نجاح الشعب الفلسطينى فى غزة وبمباركة فى البداية من القيادة السياسية المصرية فى كسر الحصار المفروض عليه لتركيعة وجره لثورة الجوع على الحكومة الشرعية التى تقودها حماس وفرض حلول تصفوية لاتحافظ على ثوابت الشعب الفلسطينى .
أثمرت الضغوط الصهيونية والأمريكية على مصر فى الغلق المحكم للحدود المصرية الفلسطينية للعودة للمربع الأول وهو فرض حصار أقسى على الشعب الفلسطينى لتحقيق الأهداف المرجوة من هذا الحصار .
وكان لابد لنجاح هذه الحملة من التمهيد لها بواسطة بعض الكتاب والصحفيين المأجورين والمحسوبين على النظام الحاكم والذين يعملون كمرتزقه للمشروع الصهيونى فى المنطقة .

فشنت الصحف الرسمية المسماه زورا وبهتانا بالصحف القومية وبعض الصحف المستقلة التابعة لها هجوما لازعا على الفلسطينيين باعتبارهم يهددون الأمن القومى المصرى وليس العدو الصهيونى , وأضرب بعض الأمثلة على حالة السفه والإستخفاف بعقول المصريين ومحاولة لتغييب العقل وتذويب الهوية العربية والإسلامية خدمة للمشروع الصهيونى /
1 – نشرت صحيفة الأهرام الرسمية أنه فى مشهد استفزازى رفع الفلسطينيون العلم الفلسطينى على محطة الكهرباء فى الشيخ زويد جنوب مدينة رفح المصرية .
2 – نشرت الصحف الرسمية أن عددا من الفلسطينيين ألقى القبض عليهم وهم يحملون أحزمة ناسفة كانوا ينوون القيام بأعمال ارهابية ولم يحدد المصدر أين كانت ستقع هذه الأعمال الارهابية.
3 – قالت الصحف الرسمية المحسوبة علىالنظام المصرى ان هناك مؤامرة لتوطين الفلسطينيين فى مصر بدل غزة تقودها اسرائيل وحماس.
4 – شن المرتزقة من الكتاب والصحفيين المحسوبين على النظام الحاكم هجوما عنيفا على الشعب الفلسطينى وحركة حماس بسبب مازعموا المخاطر الجسيمة على الأمن القومى المصرى بسبب
المزيد
يناير 29th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
رحلة جهادية الى رفح الفلسطينية

فى الطريق الى سيناء عن طريق المعدية وبالخلف كوبرى السلام العلوى
كان يوما مشهودا فى تاريخ القضية الفلسطينية حين أقدمت مجموعات من المقاومة الفلسطينية على تفجير جزء من الجدار الحديدى العازل الذى أقامه العدو الصهيونى بين رفح الفلسطينية وشقيقتها رفح المصرية , وكان ذلك فجر الأربعاء 23 -1 - 2008 مما أتاح لمئات الألوف من سكان قطاع غزة المحصورين التدفق على شمال سيناء والذين وصلوا الى درجة الموت البطئ فى أبشع جريمة ابادة بشرية قام بها العدو الصهيونى والادارة الأمريكية بمساندة وتواطؤ من بعض الدول الغربية والعربية .

قافلة المساعدات فى المعدية
أكثر من مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة أصبحوا بسبب الحصار بلا ماء ولاغذاء ولادواء ولاكهرباء وذلك لتركيع الشعب الفلسطينى واجباره علىالاستسلام .
لأول مرة فى التاريخ ينصهر المصريون مع الفلسطينيين بهذه الأعداد الهائلة وباتت الفرصة سانحة لايصال أكبر قدر ممكن من المساعدات الانسانية لأهلنا الصامدين فى غزة .
كانت هناك تسهيلات فى اليوم الأول والثانى من فتح الحدود مالبثت أن ضاقت بعد ذلك بفعل الضغوط الصهيونية والأمريكية على مصر .

قافلةالمساعدات تسير وسط الأمطار الغزيرة
فى تمام الساعة الواحدة والنصف صباح يوم السبت الموافق 26 – 1 -2008 انطلقنا بقافلة اغاثية مكونة من خمس شاحنات محملة بالأدوية والأغذية وكلنا شوق وأمل بأن تصل هذه المساعدات باسرع وقت ممكن الى غزة قبل غلق الحدود أو تضييق السلطات .
وصلنا الساعة الرابعة صباحا لكوبرى السلام العلوى الذى يربط مدينةالاسماعيلية بسيناء وفوجئنا بأن الكوبرى مغلق ولن يفتح الا فى الساعة السابعة صباحا وهناك تكدس من مئات السيارات والشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات وعندما سألنا عن سبب الاغلاق قال لنا بعض الجنود أنهم لايعرفون شيئا وأن المسئولين نيام ويمكنكم أن تسألوهم بعد الاستيقاظ .
لفحنا البرد القارس فى انتظار فتح الكوبرى ولكن دفئ السعى لنصرة اخواننا المحاصرين فى غزة أنسانا أى عناء وبتنا ليلتنا فى دعاء واستغفار لكى يفرج الله الكرب عنا وعن اخواننا فى غزة .
لكننا ذهلنا بعد تحرك السيارات والشاحنات فى السابعة صباحا حيث كانت وجهتها العودة من حيث أتت وليس العبور عبر قناة السويس للضفة الشرقية حيث الطريق الى شمال سيناء ومن ثم الى رفح المصرية لايصال المواد الاغاثية .

الفلسطينيون على جانبى الطريق فى مدينة العريش
وعندما اعترضنا على هذا الأسلوب قال لنا أحد الضباط انها الأوامر وفسر لنا بعض الجنود الأمر بأن معظم السيارات والشاحنات محمله بالبضائع ويستغلها التجار بشكل بشع لرفع الأسعار , فقلنا أن هذا ليس علاجا بل ستزيد أسعارالسلع بهذا التضييق والحل السماح بأكبر قدر من البضائع بالمرور للوصول لحالة اغراق أسواق العربش بالسلع فتنخفض أسعارها , والجدير بالذكر أن عشرات الشاحنات والسيارات الخاصة كانت محمله بالبضائع مثل الموتوسيكلات والمواشى والأدوات المنزلية والمفروشات والوقود مثل السولار والبنزين الذى تضاعفت أسعارها بسبب شدة الطلب عليها من الفلسطينيين ونفاذها من أسواق العريش.
هالنا مانحن فية وكدنا نبكى كمدا وحسرة على عودة قافلة المساعدات التى بحوذتنا غير أننا كنا فى تحد واصرار لايصال هذه المساعدات مهما كلفنا هذا من مشقة وعناء حسبة عند الله وتحقيقا لواجبنا نحو اخواننا المحاصرين فى غزة .
وبعد انتظار ساعات طوال أمام المعدية نجحنا بعد أن كاد صبرنا ينفد فى العبور للضفة الشرقية للقناه وهللنا وكبرنا كأنه العبور الثانى بعد العبور الأول فى حرب عام 1973 .

قافلة المساعدات فى طريقها لمد
المزيد
يناير 25th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
نقف اليوم هذه الوقفة لنصرة اخواننا فى فلسطين وبخاصة المحاصرين المظلومين المقهورين المعذبين والصامدين فى غزة البطولة والفداء, ومصداقا لقول ربنا وان استنصروكم فى الدين فعليكم النصر , ولقوله تعالى ان هذه أمتكم أمة واحده وأنا ربكم فاعبدون , ولقول رسولنا المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا , مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
فإخواننا فى فلسطين وبخاصة فى غزة يقتلون ويذبحون وتسفك دماؤهم وتعمل فيهم آلة الحرب الصهيونية فتقتل البشر وتدمر الشجر وتحطم الحجر .

وفوق ذلك يقطع عنهم العدو الصهيونى امدادات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة ماذا يعنى انقطاع الكهرباء يعنى توقف المؤسسات والمستشفيات والمخابز وماكينات رفع المياه والصرف الصحى عن العمل ليموت الجرحى والمرضى ويموت الأصحاء منهم موتا بطيئا أتدرون لماذا ؟ بقصد تركيعهم وازلالهم وخضوعهم للمشروع الصهيونى الأمريكى وتصفية القضية الفلسطينية وتركهم لأراضيهم وتحقيقا لمقررات مؤتمر أنابوليس وإملاءات بوش الملعون فى زيارته الأخيرة للحكام العرب ولاأقول للبلاد العربية والشعوب العربية .

مليون ونصف المليون فلسطينى محصورون كما حوصر النبى صلى الله عليه وسلم فى شعب أبى طالب ولكن كان أيامهم النخوة العربية التى أنقذت المحاصرين أما نحن فماتت النخوة العربية بل أهلنا فى غزة يستغيثون بنا وينادون وامعتصماه فلايوجد من يرد عليهم من حكام العرب والمسلمين , فأين نخوة المعتصم .
انهم أهل الرباط الذين يعيشون فى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس , انهم خط الدفاع الأول عن العرب والمسلمين ولو انهار هذا الخط لانهار معه العرب والمسلمون .
افتحوا معبر رفح الى الأبد ولاتغلقوه أبدا الى الأبد لأنه الرئه والمتنفس الوحيد لأهلنا فى غزة لامدادهم بكل مايحتاجونه من مقومات الحياه , انهم مناونحن منهم .
انها حرب ابادة بشريه لإخواننا فى غزة فهبوا لنجدتهم واعرفوا واجباتكم نحو ذلك , واعلموا أنها واجبات وليست منه على أحد واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واحذروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ل
المزيد
يناير 23rd, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
معبر رفح والمعركة الفاصلة

تنفسنا الصعداء حين تدفق عشرات الألوف من الفلسطينيين فى قطاع غزة المحاصر والذى يتعرض لجرائم حرب وإبادة بشرية بواسطة العدو الصهيونى المجرم الذى قام بقطع امدادات الوقود والغذاء والدواء والكهرباء وكل مستلزمات الحياة عن السكان البالغ عددهم مليون ونصف انسان , وبات مايسمى بالمجتمع الدولى والعالم يتفرج على القتل البطئ الذى يتعرض له الشعب الفلسطينى وبخاصة فى قطاع غزة , وفشلت كل المناشدات والإستغاثات من الشعب المظلوم المطحون فى القطاع للعالم بإنقاذه , وأصبح الوضع حرجا جدا فى القطاع وبخاصة بعد أن قرر العدو الصهيونى فى أغبى قرار اتخذه بقطع امدادات الوقود كليا عن القطاع واغلاق كل المعابر مما تسبب فى قطع الكهرباء عن القطاع وصار القطاع على شفى الهاوية بتوقف المؤسسات والمخابز والمستشفيات وماكينات رفع المياه والصرف الصحى وغيرها عن العمل .


ويتحكم العدوالصهيونى فى معظم المعابر التى يدخل منها المقومات الحياتيه للشعب الفلسطينى فى القطاع وهى من شمال القطاع لجنوبه ايلى سيناى , ايريز ( بيت حانون ) , ناحال عوز, كارنى ( المنطار ) , كيسوفيم , سوفا , كرم أبو سالم ( كريم شالوم ) أو العوجه , ولايوجد سوى معبر واحد فقط لايتحكم فيه العدو الصهيونى ولايوجد جندى صهيونى واحد عليه وهو معبر رفح المصرى الفلسطينى . ورب ضارة نافعة ! فالإغلاق الجبان للمعابر التى يتحكم فيها العدو الصهيونى دفع الفلسطينيين للتفكير فى معبر رفح .
ومن هنا كانت الأهمية القصوى والعظمى لهذا المعبر حيث أصبح المتنفس الوحيد والشريان الرئيسى لإمداد أهلنا فى غزة بكل مايحتاجونه من أمور أساسية لحياتهم المعيشية .

معبر رفح هو علامة فارقه فى تاريخ القضية الفلسطينية وبخاصة فى ظل هذا الحصار الخانق من العدو الصهيونى بقصد تركيع الشعب الفلسطينى ودفعه للاستسلام والخنوع للمشروع الصهيونى الأمريكى فى المنطقة الذى يعطى للفلسطينيين كنتونا لايتجاوز 20 % من مساحة الضفة الغربية وغزة ويلغى حق العوده لسبعة ملايين فلسطينى فى الداخل والشتات ويجعل القدس الشرقية والغربية عاصمة أبدية لدولة الكيان الصهيونى .
معبر رفح هو الحل الأوحد لحرب الإباده البشرية التى يشنها العدو الصهيونى ضد المدافعين عن المشروع الاسلامى والمرابطين فى أرض الرباط ور
المزيد
يناير 15th, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
بوش والمستحيل

حين تنظر اليه يصيبك التيه والبله والحنق والضيق وربما الغيظ من سوء مايبشر به من خراب وضياع للبلاد والعباد .
انه المجرم القاتل جورج دبليو بوش , الذى كان من ثمرة جولته فى الأراضى المحتله 18 شهيدا دفعة واحدة من بينهم حسام الزهار نجل القيادى البارز فى حركة حماس د محمود الزهار , وربما طرح سؤال هل هو أسوء من قادة العدو الصهيونى أمثال أولمرت وباراك وليفنى ؟ قلت نعم لأن قادة العدو الصهيونى معروفين وواضحين فى عدائهم السافر وظلمهم البين للعرب والمسلمين واغتصابهم للأرض وقتلهم الشجر والحجر والبشر .
الا أن بوش ينطبق عليه قول ربنا عز وجل ( هم العدو فاحذرهم ) , وليس أدل على ذلك من الحفاوة البالغة التى استقبل بها هذا القاتل المراوغ بواسطة الزعماء العرب .
وبات الانفصام النكد يتسع وتتسع فجوته بين الشعوب العربية والحكام العرب , حيث يستقبل هذا المجرم استقبال الفاتحين وبحفاوة بالغة وغير مسبوقة فى مطارات وبلاد العرب بواسطة الحكام فى الوقت الذ تعبر فيه شعوب هذه البلاد عن سخطها على هذا الرجل الغير مرغوب فيه والغير مرحب به , وفى الوقت الذى يستقبل بالورود والرقص بواسطة الحكام يستقبل بالمظاهرات وحرق صوره وفركها بالأقدام بواسطة الشعوب .

عزاؤنا فى هذا الاستقبال الحاشد والحافل من حكام العرب لهذا الجورج بوش , أنه جاء ليحقق مهمة مستحيله , فلن ينالها حتى يلج الجمل فى سم الخياط أو تبكى عليه السماء وذلك لسنة كونيه خلقها الله على وجه الأرض وهى سنة التدافع ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ) فلا يمكن لأى قوة فى الأرض ان تسود وتهيمن وتفرض ارادتها الجائرة على الناس من غير أن يتصدى لها اصحاب الحق ولو كانوا ضعافا , وليس أدل على ذلك من قوى الممانعة والصمود المرابطة والمدافعة عن العرب والمسلمين فى خط الدفاع الأول وهم أصحاب دعوة الحق فى كل مكان وحركة المقاومة الاسلامية حماس وحزب الله ودولة ايران المسلمة الشقيقة , فهؤلاء يعطلون المشروع الصهيونى الأمريكى , ومن هنا كان الهدف الرئيسى من زيارة بوش للمنطقة كسر ارادة المقاومة والممانعة تمهيدا لتصفية القضية الفلسطينية وتشكيل حلف أمريكى غربى صهيونى عربى لضرب ايران لوأد مشروعها السلمى النووى حتى لاتصبح قوة عملاقة تهدد المصالح الغربية والصهيونية

وحتى ندلل على هذا الكلام ونرسل رسالة واضحة للمشككين والمهووسين بالسيد الأمريكى , سنتحدث عن أهداف زيارة بوش للأراضى الفلسطينية والخليج العربى ومصر من خلال ماصرح به جورج بوش نفسه ولن أزيد سوى التحليل والاستنتاجات من تلك التصريحات .
حين وطأت قدماه أرض فلسطين المحتله 48 أو بما يسمى الكيان الصهيونى صرح انه بات على اسرائيل أن تنهى احتلالها لأراضى 67 وأن تقام الدولة الفلسطينية , لكنه لم يوضح لنا ماهى الأراضى التى احتلتها اسرائيل عام 67 وعند أى نقطه يكون الانسحاب , وبحسب القرارات الدولية يكون الانسحاب حتى خط الراب
المزيد
يناير 2nd, 2008
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
إنتصار العالقين

تجلت ارادة الصمود والتحدى لحجاج غزة الذين كانوا عالقين فى البر والبحر فى أزهى صورها وانتجت نصرا مبينا , وتعلمنا منهم الدرس الكبير بعد أن استقبلوا فى قطاع غزة استقبال الفاتحين , فقد هزموا أعداءهم هزيمة مدوية ولقنوهم الدرس القاسى وهو أن العزل الضعفاء بأجسامهم والأقوياء بايمانهم وعزيمتهم الفولاذية يستطيعوا أن يهزموا أعتى قوى الأرض المتمثلة فى الإدارة الأمريكية والعدو الصهيونى والذين يكيدون لهم من أبناء جلدتهم .

مهلا مهلا , ورويدا رويدا استطاع حجاج غزة أن يكسروا كل القيود ويحطموا كل السدود حتى فتحوا معبر رفح المصرى الفلسطينى فكانوا خير فاتحين , وبثوا روح الأمل ليس فى نفوس أهل فلسطين ولكن فى قلوب ونفوس مئات الملايين من العرب والمسلمين الذين باتت قضيتهم الأساسية هى فلسطين وحجاج غزة العالقين .
انه درس عظيم لكل الشعوب المطحونة أو المغلوبة على أمرها وهو ان ارادة الشعوب غلابه لأنها من ارادة الله الذى يأبى الظلم على عباده ,وطالما هناك الايمان والارادة الحرة والقضية العادلة فلن تستطيع قوى الأرض مجتمعة أن تنال من عزيمة هذه الشعوب وأن الحق أبلج وسينتصر ولو بعد حين .

وحتى لاننسى أو نتناسى , نذكر بالذى قام به العالقون المساكين فى البر والبحر حتى نستوعب الدروس الهائلة من هذا الموقف العظيم والمشهد المهيب
1 – حاولت السلطات المصرية أن تجبر حجاج غزة على التوقيع على تعهد مكتوب بدخول غزة عن طريق معبر كرم أبو سالم الذى يسيطر عليه العدو الصهيونى تحقيقا لاملاءات وضغوطات صهيونية وأمريكية , فرفض اكثر من ألفى حاج التوقيع ولم يشذ عن هذه القاعدة فرد واحد حتى العجزة والمرضى والنساء والشيوخ وأصحاب الحاجات ,وبرغم أداء مناسك الحج ومابها من مشقة والسفر الطويل ومابه من وعثاء وتعب , أرأيتم هذه الوحدة الرائعة وهذا الصمود العجيب ؟ سواء كانوا مطلوبين أو غير مطلوبين للعدو الصهيونى فقد جاء الرفض بالإجماع على التوقيع على هذه الوثيقة العار.
2 – ألقت بهم السلطات الأردنية بعرض البحر ليلقوا مصيرهم مع السلطات المصرية التى رفضت استقبالهم الا بعد التوقيع على وثيقة الخزى والعار وطالبت بعودتهم مرة أخرى الى ميناء العقبة الأردنى فانتفض الحجاج من عالقى البحر وأبوا الا النزول على أرض ميناء نويبع المصرى مهما كلفهم ذلك من تعب وضيق وأذى وأقسموا حتى لو هلكوا جميعا فلن يعودوا مرة أخرى الى الأردن وطال انتظارهم فى البحر ثلاثة أيام فى البرد القارس وفى ظروف با
المزيد
ديسمبر 29th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
العالقون فى البر والعالقون فى البحر

لم أر ظلما فى حياتى وقع على أى بشر كما يقع الآن على الشعب الفلسطينى , فهو مظلوم من الاحتلال الصهيونى ومايسمى بالمجتمع الدولى ومن اخوتهم فى الدين والعقيدة من حكام العرب والمسلمين ومن بعض المتربصين من أبناء جلدتهم فى الضفة والقطاع.
كنا نتحدث عن نكبات الفلسطينيين وعن قضية اللاجئين فى داخل فلسطين وفى الشتات والذى يبلغ عددهم بستة ملايين لاجئ , غير أن نكبات فلسطين قد أضيف اليها نكبة أخرى وقضية أخرى أكثر مرارة وألما بعد الحصار والتجويع والقتل والاعتقال من قبل العدو الصهيونى ومن يساندوه , هذه النكبه الجديدة هى نكبة العالقين على الجانب المصرى من الحدود مع قطاع غزة , حيث افترش المئات من الفلسطينيين مطار العريش فى انتظار دخولهم لقطاع غزة عن طريق معبر رفح المصرى الفلسطينى وهؤلاء هم العالقين فى البر .

غير أن العالقين فى البر كانوا أكثر حظا من العالقين فى البحر , وهذه كارثة لامثيل لها فى العالم الحر , حيث رفضت السلطات المصرية السماح لأكثر من ألفى حاج لدخول الأراضى المصرية ومن ثم الى قطاع غزة عن طريق معبر رفح المصرى الفلسطينى واشترطت على الحجاج لدخول القطاع عبر الأراضى المصرية أن يوقعوا على تعهد بدخولهم قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ( العوجة ) الذى يسيطر عليه العدو الصهيونى وهو مارفضه الحجاج , الأمر الذى أدى الى احتجاز هم فى ميناء العقبة , واضطرت السلطات الأردنية أن تتخلص منهم فأرسلتهم لمصر فى عبارتين فرفضت السلطات المصرية استقبالهم فى ميناء نويبع حتى يوقعوا على وثيقة الخزى والعار لعودتهم عن طريق الكيان الصهيونى وطلبت بعودتهم للأردن فأصبحوا يدوروا بالعبارتين فى عرض البحر وطوله حتى تستقبلهم السلطات المصرية فى ميناء نويبع المصرى وصارواا يسمون بامتياز العالقون فى البحر , فأصبح عندنا نوعان من العالقين , العالقون فى البر والعالقون فى البحر .

وكانت السلطات المصرية قد سمحت لهذا العدد من الحجاج بدخول الأراضى المصرية عبر معبر رفح من قطاع غزة , والطبيعى أن يعودوا من حيث أتوا كما تعهدت السلطات المصرية .
الكارثة الكبرى أن معظم الحجاج هم من المطلوبين لدى العدو الصهيونى , ويعنى اجبار السلطات المصري
المزيد
ديسمبر 24th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
ماذا بعد الحوار المستحيل بين فتح وحماس ؟

ليست المشكلة فى الحوار نفسه الذى يبدوا الآن شبه مستحيل , لكن القضية الكبرى هى ماالذى سيسفر عنه هذا الحوار والنتائج المترتبة عليه ؟
لاتظنوا أن المشكلة عند أبى مازن وفريق سلطة أوسلوا الكائن فى رام الله هى عودة حماس عن حسمها العسكرى فى غزة أو العودة عن الانقلاب كما يزعمون , المشكلة أعمق من ذلك بكثير بل شديدة التعقيد وبخاصة عند الذين يراهنون على القضاء على المقاومة وقبول المشروع الصهيو أمريكى بدعمه الغربى والدولى .

هب أن فتح وحماس جلسا الآن للتحاور من غير شروط أو بالشروط التى وضعها فريق أوسلوا الذى يقطن فى رام الله .
لو أن حماس قبلت بشروط أبى مازن وسلمت كل المقار الأمنية له ولفريقه من غير الشرط الذى وضعته حماس وهو أن يتم تشكيل قوى الأمن الفلسطينى على أسس وطنية وليست على أسس حزبية وفئوية ضيقة كما كان الحاصل قبل الحسم العسكرى حيث جل الأجهزةالأمنية من فصيل واحد وهو فتح وحتى لايعود الفلتان الأمنى للشارع الفلسطينى والفساد ونهب الأموال والمحسوبية التى كانت تقوم بها هذه الأجهزة , ويعنى عودةالأمور كما كانت عليه قبل 14 – 4 – 2007 وهى عودة حكومة الوحدة الفلسطينية كما هى أو تشكيل حكومة جديدة بقيادة حماس , فإن هذا يعنى أن الحصار المفروض على غزة لن يفك بل سيزداد الخناق على الفلسطينيين حتى يصل للضفة التى يعيش سكانها فى رغد من العيش نسبيا عن السكان فى قطاع غزة بل أن المليارات الرشوة التى وعد بها فريق السلطة فى رام الله فى مؤتمر باريس للدول المانحة ستصبح فى خبر كان , وسأحترم عقل القارئ ولن أحلل الأحداث فى حالة لو قبل محمود عباس الجلوس مع حماس من غير شروط وأن تشكل الأجهزة الأمنية على أسس وطنية لأن هذا يعنى المغامرة بالمستقبل السياسى للرئيس الفلسطينى وفريق سلطة رام الله بل ربما لقى عباس مصير الرئيس الراحل ياسر عرفات الذى مات بالسم فى مقر المقاطعة برام الله , ومن هنا فمن المستحيل أن يقبل عباس بالجلوس للتحاور مع حماس .

يبدوالأن المشهد الفلسطينى بائس بالنسبة للوضع الداخلى والخارجى لأن مايسمى بالمجتمع الدولى وعلى رأسه الإدارة الأمريكية يعزز الانقسام الداخلى الفلسطينى ويقوى فريق التنازل عن الثوابت الفلسطينية وهى الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف على حدود الرابع من يونيو جزيران 1967 وعودة اللاجئين الى ديارهم التى هجّ
المزيد
نوفمبر 27th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
صفعة أنابوليس
بوش وعباس وأولمرت أبطال مهزلة أنابوليس
لم يكن مؤتمر خريف ميريلاند فى مدينة أنابوليس ورطة فقط لمن حضروه من العرب ولكنه كان صفعة مؤلمة لمن ظنوا أنهم سيجنون شيئا لصالح القضية الفلسطينية .
حين أتحدث عن الهرولة العربية للمؤتمر فهى لم تكن من أجل القضية الفلسطينية ولا السلام المزعوم بل كانت ارضاءا للسيد الأمريكى الذى أمرهم ونهاهم من بيته الأبيض .
مئات الألوف فى غزة يتظاهرون ضد أنابوليس
أمرهم بالحضور دون تردد أو تخلف بما فيهم الدولة التى كنا نظن أنها تتزعم الممانعة العربية , سوريا , فأجابوا فورا , ونهاهم عن تأييد المقاومة أو فك الحصار عن غزة فلم يترددوا أبدا فى تلبية الطلب .
قبل المؤتمر بشهور ترددت بعض الدول العربية مثل مصر وسوريا فى حضور المؤتمر بدعوى أن ليس فيه جديد ولن يقدم شيئا سوى العلاقات العامة والتطبيع المجانى مع اسرائيل , غير أن السيدة رايس عنفت وهددت بعض زعماء الدول العربية فى ضرورة الاستجابة للمطالب الأمريكية , فتحولت بوصلة هذه الدول فى اتجاه واشنطن وبسرعة على الرغم ربما من أنف بعض الدول التى ذهبت مرغمة وليست قانعة , لاحظ معى تصريح وزير الخارجية السعودى الذى قال فيه أن أيا من وزراء الخارجية العرب المشاركين فى مؤتمر أنابولوس لن يصافح أحدا من الإسرائيلين وكانت وسائل الاعلام الصهيونية قد راهنت على هذه المصافحة كأحد أهم انجازات المؤتمر لصالح اسرائيل .
وبما أن وزراء الخارجية العرب قد ذهبوا مرغمين وليسوا قانعين فقد تلقوا الصفعة بعد ورطة المشاركة حيث لاطعم لهم ولا رائحة حيث غاب دورهم تماما حتى لو من قبيل الترويج للمبادرة العربية التى داستها اسرائيل بأقدامها , وعلى عمرو موسى أن يفسر للرأى العام العربى ما هو دوره فى هذا المؤتمر؟ ولماذا شارك فيه ؟ ولماذا لم نسمع صوته ؟ واستمع للمحلل الصهيونى فى جريدة أديعوت أحرانوت , ماذا يقول عن العرب ؟ حيث استخف سيفر بلوتسكر " بمشاركة الدول العربية في "أنابوليس"، معتبرا أن وجودها يساهم فقط في عدم التوصل لتسويات سياسية، ونوه إلى أن إسرائيل تحقق اتفاقيات وتفاهمات مع الدول العربية عندما تقوم بإجراء اتصالات ومفاوضات ثنائية فقط.
وشبه بلوتسكر الوفود العربية بـ"عرائس جئن لمغازلة عريس (أولمرت) برغم أنوفهن"، معتبرا أن نتيجة المؤتمر باتت معروفة، حيث سيتصلب الموقف الإسرائيلي وتستغله الدول العربية في الدعاية والنتيجة أن تنتهي العملية السياسية إلى مأزق.
واستخف بلوتسكر بالسعي للتوصل إلى بيان مشترك أو وثيقة مبادئ مشتركة قائلا: "تاريخ النزاع الإسرائيلي–الفلسطيني مليء بمثل هذه البيانات.. الشعبان شبعا منها".
وأشار المعلق الإسرائيلي إلى أنه "خلال الستين سنة الماضية لم يكن لدول النفط العربية مصلحة على هذا القدر من الشدة في منع اشتعال نزاع إسرائيلي–فلسطيني مثلما لديها الآن، وهي تحتاج إلى الهدوء كي تدافع عن ثرائها الخيالي والتمتع به وبثماره".
وأضاف: "يحتمل أن ما لم يفعله العقل في الماضي، سيفعله
المزيد
أكتوبر 18th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
مؤتمر أنابوليس واللهث وراء السراب
أبو مازن والعلم الصهيونى
لست مستغربا ولا متعجبا من الالحاح الشديد للادارة الأمريكيه وحليفتها اسرائيل على انعقاد مايسمى بمؤتمر السلام فى أنابوليس بالولايات المتحده الأمريكية.
لكن العجيب والغريب هو اصرار أبو مازن وحكومة رام الله ومعهم بعض الدول العربية على حضور هذا المؤتمر على الرغم من علمهم أنه لن يقدم شيئا سوى التقاط الصور فى مناسبة عامه .
غير أن الادارة الأمريكية لها رأى آخر فى مسألة التقاط الصور حيث وبخت كونداليزا رايس أبو مازن بالأمس17-10-2007 أثناء جولتها المكوكية بين رام الله والقدس المحتله حين تبرم محمود عباس عندما علم أن الاداره الأمريكية ستقدم له السراب فى قضايا الحل النهائى بينه وبين الكيان الصهيونى حيث صرح قائلا لن نحضر مؤتمر السلام بأى ثمن ,يعنى يريد الحضور بثمن حتى لو كان بخسا ويبدوا أنه بهذا الكلام تخطى الخطوط الحمر الغير مسموح له بتخطيها فلنقنته الست كونداليزا رايس درسا فى كيفية التخاطب مع الكبار فأعلنت فى مؤتمر صحفى مع ليفنى وزيرة خارجية الكيان الصهيونى أنه من الأفضل للرئيس الفلسطينى أن يذهب لمؤتمر السلام ويتحاور مع الاسرائيلين خير له من أن يقف أمام الاعلام ويلتقط الصور.
والسؤال الذى يطرح نفسه بقوة اذا كان هذا المؤتمر سيبيع الوهم للفلسطينين فلما الاصرار عليه ؟ غير أننا لن نتفاجأ حين نعى أن المستفيد الأكبر من هذا المؤتمر هى الادارة الأمريكية ومعها الحليف الأكبر فى المنطقة اسرائيل .
وحتى نصيب كبد الحقيقة ونزيل اللبس فى الحدث الكبير الذى سيلتأم فى أنابوليس فى منتصف نوفبر قبل أن تسقط أوراق الخريف فتصبح الحقيقة عارية أمام الجميع , نجب على السؤال الكبير الذى يوجه لكل الأطراف المعنيه وهو علام يراهنون على حضور هذا المؤتمر؟
عرفات بعد دس السم له فى الطعام
مكاسب الادارة الأمريكية
1 – تدنت شعبية رئيس الولايات المتحده الأمريكية جورج دبليو بوش الى مستوى لم يسبق له مثيل حيث وصلت فى أكثر استطلاعات الرأى تفاؤلا نحو 28 % وهيمن الديموقراطيون – وهم المنافسون التقليديون للحزب الجمهورى الذى ينتمى اليه بوش - على الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب , والرجل يريد استعادة شعبيته بالاضافة الى شعبية حزبه فلابد من مخاطبة ود اللوبى الصهيونى الأمريكى الذى يسيطر على المال والاعلام فى أمريكا ومن ثم بيده أن يرفع أو يخفض من شعبية أى حزب أوأى شخصية فى أمريكا .
2 – تأهيل منطقة الشرق الأوسط وبخاصة دول الخليج ومصر لضربة عسكرية تقوم بها الادارة الأمريكيه لايران لكبح جماح طموحها النووى والحيلوله دون حصولها على أسلحة نوويه حتى لاتصبح قوة عظمى فى منطقة الخليج المليئة بالثروات التى تهيمن عليها أمريكا أو تهدد الحليف الاستراتيجى اسرائيل بهذا السلاح الاستراتيجى بل ربما تهدد وجود هذا الكيان .
3 – التطبيع بين الدول العربية التى تسميها الادارة الأمريكية بالمعتدله وهى مصر ودول الخليج العربى مع دولة الكيان الصهيونى بدون الوصول لقضايا الحل النهائى بين السلطه الفلسطينية وهذا الكيان.
جدار الفصل العنصرى
مكاسب دولة الكيان الصهيونى
1 – حفلة علاقات عامه لن تتنازل فيها عن شئ أو تعطى شيئا للفلسطينيين حيث يصر أولمرت وحكومته على عدم تناول قضايا الحل النهائى وتحديد سقف زمنى لها , ولكن الاستعداد لتبادل بعض الأراضى بين الكيان والضفة الغربية وربما اعطاء بعض الأحياء فى القدس الشرقيه للفلسطينيين وهو الأمر الذى شكك فى عقد المؤتمر الذى ربما يتم تأجيله.
2 – الحصول على تنازلات استراتيجية وحيوية من قبل أبو مازن وحكوم
المزيد
سبتمبر 30th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, حقوق انسان, دعوية, سياسية, مقاومة,
,
صبر الاخوان على بطش النظام
لازال النظام الحاكم فى مصر يقمع جماعة الاخوان المسلمين بطريقة لم يسبق لها مثيل منذ الحقبة الناصرية التى انتهت فى مطلع السبعينيات من القرن الماضى , ومن سنن الله التى لاتتغير ولاتتبدل هى بقاء الصالحين المصلحين وزوال الظالمين المفسدين( ولقد كتبنا فى الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون ) , فبقيت جماعة الاخوان صلبة قوية وتبعثر واندحر النظام الناصرى , وكذلك من قبل العهد الناصرى زالت واندحرت الحقبة الملكية التى بطشت بالاخوان واغتالت الامام المؤسس الشهيد حسن البنا .

وفى العهد الحالى تفنن النظام فى البطش بالاخوان فتعددت وسائله فى التنكيل بالجماعة فمن المنع للحظر ومن الاعتقال الى السجن وتلفيق القضايا , ومن المحاربة فى الأرزاق والنفى الى الاقصاء والابعاد , ومن الحرمان فى المساهمة فى مؤسسات المجتمع المدنى الى غلق كل المنافذ أمام الجماعة ومحاولة عزلها وتهميشها , ومن ضغوط وتحجيم فى أى انتخابات تخوضها الجماعة الى تبديل و تزوير لكل الانتخابات التى تخوضها الجماعة وصل الى تعديل الدستور نفسه لمحاولة اقصاء الجماعة عن العمل السياسى برمته , وواصل النظام بطشه وقمعه حتى وصل الى ذروته بالمحاكمات العسكرية التى بدأها أواخر التسعينيات من القرن الماضى ولازالت مستمر حتى أواخر العقد الأول من القرن الحالى .

جماعة الاخوان المسلمون هى جماعة من المسلمين تنادى بالاصلاح والتغيير من خلال شمول الاسلام فى كافة مناحى الحياه وتهدف الى ايجاد الفرد المسلم والبيت المسلم والمجتمع المسلم وتحرير الوطن من كل سلطان أجنبى واقامة الحكومة المسلمة حتى عودة الخلافة والوصول الى استاذية العالم ووسائلها الى ذلك الايمان العميق والتكوين الدقيق والعمل المتواصل .
وسائل الجماعة للوصول للأهداف التى وضعتها سلمية بحته فى ما عدا البلاد التى يطؤها الاحتلال الأجنى حيث وجب حمل السلاح لاخراج هذا المحتل طبقا لما حدده الشرع وأكدته المواثيق الدولية .
وبنظرة فاحصة على الوضع المزرى الذى يعيشه القطر المصرى من أوضاع بالغة السوء فى كل مناحى الحياة اقتصادية واجتماعية وسياسية , تطلع المجتمع المصرى للتغير من أجل حياة أفضل , ولما كانت جماعة الاخوان المسلمون هى أمل الأمة فى التغيير , أيقن النظام المصرى أن الجماعة هى البديل له فى حالة زواله فأمعن فى البطش والتنكيل وكان رد الجماعة دائما هو ضبط النفس والصبر وسياسة النفس الطويل لاعطاء النظام فرصة لتغيير نفسه وسياسته تجاه الجماعة بل تجاه الوطن كله .
غير أن النظام استمر فى حملته الظالمه ولم يتوقف حتى الآن ووصل الى نهب أموال وشركات مملوكة لأفراد من جماعة الاخوان بعد تحويلهم لمحاكم عسكرية حتى تكون أحكامها سريعة ورادعة لكل من تسول له نفسه معارضة النظام .
ووقع الشعب فى حيرة ,لماذا كل هذا الظلم البين نحو الجماعة ولماذا كل هذا التصعيد الغير مسبوق فى البطش بالجماعة , بل تساءل الناس لماذا لم ترد الجماعة على هذا التصعيد فى أبسط صور الرد وهى المظاهرات أو أى تحرك آخر يعرى النظام ويكشف حقيقته .
ولكى نفهم ونعى حقيقة ماجرى ويجرى تجاه الجماعة وجب التنويه على أن الصبر ليس من شيم الضعفاء ولكنه من سمات الأقوياء الذين يلجمون العواطف بلهب العقول بالاضافة الى
المزيد
سبتمبر 29th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
فلسطين الآن تنشر النص الكامل لخطة دايتون وعنوانها ::: انتخابات مبكرة تطيح بـ "حماس" وتفكيك كتائب الأقصى واستبدال قيادة "فتح"
ـ إضاعة الوقت بمحاولة تغيير إيديولوجية "حماس" يضعف كل أسس التسوية السلمية
ـ إطلاق مفاوضات علنا ومتابعتها بشكل سري لإشاعة التفاؤل ومنع الضغط السياسي على أطرافها
ـ دفع رواتب العاملين في السلطة من خلال مكتب عباس لتقوية موقفه وإضعاف حكومة الوحدة الوطنية .
ـ تشكيل قوة مشتركة من أميركا والأردن و مصر والسعودية للوصول إلى وضع مسودة نهائية تشارك بها إسرائيل .
ـ تقديم خطة العمل للفلسطينيين ليتبنوها ويحصلوا على موافقة الولايات المتحدة والرباعية العربية عليها
فقد نشرت صحيفة "الوطن" النص الكامل لخطة الجنرال الأميركي كيت دايتون، بعد أن سبق لها نشر نص البرنامج الزمني لهذه الخطة. وواضح من الفقرة الأولى في هذه الخطة أنها وضعت وتمت صياغتها بعد اتفاق مكة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس وحركة "حماس"، ذلك أن هذه الخطة تهدف إلى تحقيق أمرين رئيسين هما افشال اتفاق مكة، وإجراء انتخابات فلسطينية مبكرة بعد القيام بسلسة إجراءات تؤدي إلى فشل "حماس" في الانتخابات الجديدة.
ولا تكتفي الخطة بإطاحة "حماس"، لكنها تريد كذلك، كما تبين النصوص، الإطاحة بالقيادة التاريخية لحركة "فتح"، وتشكيل لجنة مركزية جديدة من عناصر شابة على شاكلة محمد دحلان، وتفكيك كتائب شهداء الأقصى الذراع العسكري لحركة "فتح"، وإحالة كبار الضباط في الأجهزة الأمنية للتقاعد، وهم من ذوي التاريخ النضالي في الثورة الفلسطينية، وتسليم قيادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية لعناصر شابة لم تعاصر أيام مجد الثورة الفلسطينية.
وتبنى الخطة على أساس تهيئة الأجواء لإجراء انتخابات فلسطينية جديدة خلال العام الحالي 2007.
هنا النص الحرفي للخطة:
* خطة عملية للرئاسة الفلسطينية لعام 2007
1. القضية : تعرضت مصداقية الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانتكاسة خارج الأراضي الفلسطينية بعد توقيعه على اتفاق مكة وعدم استجابة حكومة الوحدة الوطنية لمتطلبات الرباعية أو شروط عباس الأساسية .
وبغياب جهود عباس القوية للحفاظ على موقع الرئاسة كمركز للثقل في القيادة الفلسطينية، من المتوقع أن يتراجع الدعم الدولي لعباس, ولن يكون التعامل معه بشكل حصري (على اعتبار أن عدم فاعليته في ازدياد دائم). وسوف تبدأ العديد من الدول, بما فيها الإتحاد الأوروبي ومجموعة الثماني بالبحث عن شركاء فلسطينيين أطراف أكثر قبولا ومصداقية لديهم، يمكنهم أن يحققوا انجازات ما على صعيد الأمن والحكم، وهذا ما سيقوى موقف "حماس" داخل المجتمع الفلسطيني ويؤدي إلى المزيد من إضعاف "فتح" والرئاسة الفلسطينية، وسوف يقلل أيضا من امكانية إجراء انتخابات مبكرة .
ولذلك يحتاج الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى تقديم أداء فعّال وقوي ذو مغزى مبنى على خطة عملية تجعله أكثر قبولا ومصداقية قبل إجراء مباحثات مع الإسرائيليين والأميركان خلال زيارة وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس المتوقعة في آذار/ مارس 2007. بالإضافة إلى ذالك، مثل هذه الخطة سوف تبقي اهتمام وتركيز المجتمع الدولي والولايات المتحدة منصبا على تقديم الدعم اللازم لتحريك العملية السياسية إلى الأمام من خلال قنواته الصائبة .
ويجب أن تعتبر عناصر هذه الخطة مكونات ضرورية في عملية بناء الدولة الفلسطينية (الحكم، الإدارة الاقتصادية السليمة، بناء المؤسسات، وسيادة القانون).
2. الأهداف:
· إبقاء الرئاسة الفلسطينية وحركة "فتح" في عين المجتمع الدولي مركز الثقل في المشهد السياسي الفلسطيني .
· تحديد أسس العملية السلمية والمتطلبات التي يجب على كل طرف أن يلتزم بها وذلك من خلال بناء معايير دولية يتم وضعها. وهذا يعني تجنب تضييع الوقت الثمين في محاولة تعديل ايديولوجية "حماس" وإرجاع الساعة إلى ما قبل مدريد. فتضييع الوقت الثمين والجهد السياسي على جعل "حماس" تنضم إلى الركب سوف يضعف كل أسس التسوية السلمية.
· توفير الدعم اللازم سياسيا وماليا لعباس و "فتح" من أجل تمكين الرئيس الفلسطيني من المضي قدما في المفاوضات السياسية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية وبناء رصيده السياسي الذي يمكنه من الانتقال الى الخطة "ب" (انتخابات برلمانية مبكرة داخل الأراضي الفلسطينية).
· ضرب القوة السياسية لـ "حماس" من خلال تزويد الشعب الفلسطيني بمتطلباته الإقتصادية المباشرة من خلال الرئاسة و"فتح"، بالإضافة إلى تحسين وتقوية أجهزة الحكم ومؤسسات القانون داخل السلطة الفلسطينية .
· توفير الأدوات الضرورية اللازمة للرئاسة الفلسطينة للسيطرة على الأجهزة الأ منية وفرض النظام والأمن اللازمين في الشارع الفلسطينية. فهذا الأمر سوف يردع "حماس" أو غيرها من الفصائل الأخرى عن محاولة تصعيد الأمور طالما أن سيادة قوى السلطة الفلسطينية وحركة "فتح" وسيطرتها قد بنيت على أسس متينة.
· ربط الخطة بوقت زمني محدد يركز جهود جميع الأطراف على بذل الجهود لتحقيق أهداف محددة خلال فترة زمنية قصيرة من الوقت تمتد من ثلاثة إلى تسعة أشهر.
· التأكيد على التعاون كل من اسرائيل والولايات المتحدة على تحقيق الأهداف المذكورة أعلاه.
3. مكونات الخطة :
أولا: سياسيا (المدة المحددة : تسعة أشهر)
إن التقدم على صعيد المفاوضات السياسية وإقامة الدولة الفلسطينية، بحيث تشتمل هذه المفاوضات على مناقشة موضوع الوضع النهائي بالإضافة إلى الخطوات اللازمة لتغيير الوضع الحالي على الأرض خلال مدة قصيرة أمور ضرورية من أجل بناء الرصيد السياسي لمحمود عباس وحركة "فتح".
ومن ناحية أخرى، فإن إطلاق المفاوضات السياسية علنا، ثم متابعتها بشكل سري كفيل بأن يشيع التفاؤل اللازم بهذا الخصوص. وفي الوقت نفسه يحمي الأطراف المشاركة من الضغط السياسي. كما أن معايير جدولة الإنسحابات وبناء الثقة المرتبطة بالتقدم في الخطة الأمنية ستساعد أيضا العملية السياسية (الإنسحابات المبرمجة، ازالة الحواجز ونقاط التفتيش، إطلاق سراح السجناء، وقف بناء المستوطنات، ووقف أنشطة الحفر في القدس). ومن المهم أيضا أن تؤكد السلطة الفلسطينية على التزامها بالنقاط التالية في خطتها السياسية :
ـ من أجل تأكيد التزامها بالقرارات الدولية، والحفاظ على الأمن الداخلي في الأراضي الفلسطينية، سوف تتعاون الحكومة الفلسطينية مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من أجل التوصل الى اتفاق على تعليق أعمال العنف (والإقرار بأن وضع حد لأعمال العنف والحد من الإعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين مصلحة وطنية). مثل هذه الخطوات يجب أن تنهى فوضى السلاح غير المسيطر عليه، والوضع الأمني الداخلي المتدهور، وذلك من خلال تعزيز النظام والقانون والوطنيين.
ـ وسوف يركز برنامج الحكومة على الأجندة الداخلية، وخاصة المحافظة على الأمن الداخلي ووضع حد للأزمة المتدهورة وتجديد متابعة السعي إلى المصالحة وإيجاد برنامج اقتصادي ووضع حد للفقر ولتزايد البطالة، ودعم المجموعات التي تحملت التبعات التي جرتها أنشطة المقاومة.
ثانيا: الحكم: ( المدة الزمنية: تسعة أشهر)
يجب أن تشتمل الخطة على خطوات ملموسة تضمن تقوية سلطة الرئيس الفلسطيني، وتوفر له الأدوات القانونية والإدارية الضرورية للحكم، وتقوي مصداقيته وشرعيته، بحيث يكون قادرا بشكل مريح على الدعوة لإجراء انتخابات مبكرة مع حلول خريف 2007.
ويقع موضوع اصلاح حركة " فتح " ضمن هذا المكون من الخطة (يجب أن تقدم الخطة مرفقة مع أهداف ونقاط ارتكاز تستند اليها حركة "فتح" بالإضافة الى تأمين ما يلزم من ميزانية لمثل هذا البرنامج، بحيث ينتهي في فترة تمتد ما بين ثلاثة الى تسعة أشهر).
ـ تسليم أعضاء شبان من الحرس الجديد مناصب أعلى في السلطة داخل "فتح".
ـ انتخاب لجنة مركزية جديدة تقوي الحرس الجديد.
ـ تعزيز التضامن داخل الحركة بحيث تكون قادرة على تقديم لائحة موحدة في الانتخابات المقبلة.
ـ حل القوة المسلحة داخل حركة "فتح" والسيطرة على كتائب شهداء الأقصى.
ووفق هذه الخطة سوف يتلقى موقع الرئاسة المزيد من الدعم والتقوية من أجل أن يتمكن من تحقيق تولي مسؤولياته الاقتصادية والسياسية والأمنية.
ثالثا: الأمن: (المدة الزمنية: ستة أشهر)
ضمان تنفيذ سياسة "سلطة واحدة ذات قوة واحدة" التي دعا اليها عباس والبدء بمناقشة الخطوات الضرورية ضد المجموعات التي تخرق وقف النار بهدف ضمان السيطرة التامة على المنظمات المسلحة، ودمج كل القوى المسلحة في الأجهزة الأمنية الفلسطينية بالتدريج (ما بين عامي 2007 و 2008) بما يتوافق مع المعايير التي وضعها المجتمع الدولي.
وسوف يبني المكون الأمني للخطة وفق الإلتزامات الأمنية التي تم الاتفاق عليها مسبقا بين الفلسطينيين والاسرائيليين (دايتون ـ دحلان)، والتفاهمات التي تم التوصل اليها مع الرباعية العربية والولايات المتحدة.
ويجب أن يكون هناك خط زمني محدد، ومعايير معتمدة من أجل ضمان جدية التزامات السلطة الفلسطينية، وضمان أن تكون هذه السلطة مقبولة ومدعومة من قبل اسرائيل والأطراف الأخرى.
رابعا: اقتصاديا: (المدة الزمنية: 3 – 9 أشهر)
المرتبات: يجب بلورة آلية لتوزيع المرتبات في مكتب الرئيس الفلسطيني يتم التنسيق حولها مع وزير المالية في ظل رفض الحكومة الفلسطينية التام لشروط الرباعية، وذلك من أجل ضمان وصول المرتبات الى القطاعات المتفق عليها من الموظفين دون أن تتحول الى أي فصيل أو منظمة. ومثل هذا النظام يجب أن يعطي مصداقية للرئيس كضامن للتمويل اللازم لتسديد المرتبات داخل السلطة الفلسطينية، خاصة مع استمرار "حماس" في رفضها للالتزامات الدولية.
1. المشاريع التنموية: على الرئيسس الفلسطيني محمود عباس، وبالتنسيق مع البنك الدولي والإتحاد الأوروبي، طرح خطة عمل تحدد القطاعات الأساسية والمجالات والمشاريع التي تحتاج للتمويل، والتي هي ذات نتائج نافعة وملموسة على أرض الواقع خلال مدة 6ـ9 أشهر، تركز بشكل اساسي على مواجهة وتخفيف الفقر والبطالة.
تمويل هذه المشاريع سيتم عبر صندوق تابع للرئاسة يوضع في خدمة المنظمات والهيئات غير الحكومية والمجتمع الدولي لتطبيق البرامج التنموية المستعجلة. وبما أن مثل هذه المشاريع ستسغرق وقتا اطول من التسعة أشهر، فإنه من الضروري ضمان تحقيق تقدم كاف خلال فترة الـ 9 أشهر، وذلك لضمان الإستفادة القصوى من هذه المشاريع قبل موعد الإنتخابات. (معدل الوقت اللازم لإنهاء معاهد التدريب المهني والوظيفي، المدارس، والمراكز الصحية هو حوالي 15 شهرا).
2. حركة البضائع والعمال: يتم التنسيق بين مكتب الرئاسة الفلسطيني والسلطات الإسرائيلية لتأمين "ممرات سلام" ومبادرات خاصة لزيارة الصادرات وتجنب القيود الإسرائيلية، وكذلك التعاون الإسرائيلي في إزالة بعض الحواجز وتسهيل مروم العمال.
3. تطبيق الخطة: (قبل 15 آذار /مارس):
يمكن تقديم خطة العمل للفلسطينيين على اعتبارها اقتراحا لهم ليتبنوها ويحصلوا على موافقة الولايات المتحدة والرباعية العربية كخطوة أولى. وهذا المقترح سيكون أيضا بين يدي اسرئيل والأوروبيين من أجل الإثبات بأن عباس لديه خطة عملية وملتزم بها جديا. ويمكن للولايات المتحدة و/او الأردن و مصر والسعودية أن تشكل قوة مشتركة منها ممثلة من كل طرف من أجل أن تصل إلى وضع المسودة النهائية التي يمكن مشاركة اسرائيل بها.
ولكن من الضروري أن تكون الخطة واضحة حتى لا تخضع للتأويلات والتفسيرات المختلفة وتقع الإشكاليات نفسها التي وقعت فيها خطة خارطة الطريق جراء ذلك.
ما يتوجب على اسرائيل أن تفعله:
يجب على اسرائيل أن تتعهد بالتزامات موازية في المقابل فيما يتعلق بتقدم هذه الخطة والموافقة عليها خلال القمة المقبلة، كما ورد في مقترح مسودة الإعلان المشترك لرايس وعباس واولمرت في نهاية القمة في شهر آذار/ مارس، وهذا سيدفع بدوره القمة العربية في الرياض إلى اصدار بيان ايجابي يدعم الجهود السياسية ويؤكد على المبادرة العربية للسلام.
المزيد
سبتمبر 28th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
هذه هى تصرفات أبو مازن والطيراوى تجاه المقاومة فى الضفة وهذه هى شهادة أحد المعلقين الصهاينه فى حقهما بسبب الجهد المشكور لهما من قبل الاحتلال فى ضرب المقاومة والاجهاز عليها
د محمد يوسف
إسرائيل مرتعدة من انتقال صواريخ المقاومة للضفة

أعربت المؤسسة الأمنية والسياسية بإسرائيل عن مخاوف بالغة من احتمال نجاح المقاومة الفلسطينية في تصنيع وإطلاق الصواريخ من الضفة الغربية المحتلة على عمق الدولة العبرية، محذرة من "تغيير إستراتيجي" في موازين القوى يستوجب "ردودا ساحقة".
وأعلنت الأجهزة الأمنية الفلسطينية أمس الأربعاء عن اكتشاف صاروخين محليي الصنع تابعين للمقاومة بمنطقة بيت لحم جنوبي الضفة، إضافة إلى صواعق وحقيبة بها مواد متفجرة من نوع "TNT"، و3 قنابل محلية الصنع، ومواد حارقة أخرى، ومنصة صواريخ.
وسلمت الأجهزة الأمنية ما أعلنت عنه للجانب الإسرائيلي. ولا يبعد الموقع المذكور سوى 10 كم عن مقر الكنيست بالقدس المحتلة، إضافة إلى العديد من مؤسسات الاحتلال الأخرى في غيرها من المدن.
وفي تصريح لإذاعة الجيش الإسرائيلي أمس، حذر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك من أن نجاح الفصائل في إنتاج وإطلاق الصواريخ من الضفة يمثل "تغييرا إستراتيجيا" في موازين القوى بين النشطاء الفلسطينيين وإسرائيل، مشددا على أن الأمر يستلزم من تل أبيب القيام بردود "ساحقة وغير مسبوقة".
وخيمت هذه المخاوف على وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضا، إذ حذر روني دانئيل المعلق العسكري للقناة التلفزيونية الثانية من أن وصول الصواريخ للضفة يمثل تطورا بالغ الخطورة وأكثر حساسية من وجودها في قطاع غزة الذي تطلق منه الفصائل عادة صواريخها على إسرائيل.
وعزا دانئيل هذه الخطورة إلى وجود عشرات المستوطنات بأرجاء الضفة، بجانب أن الكثير من مدن الضفة متاخمة لعدد من المدن والتجمعات السكانية اليهودية داخل إسرائيل؛ الأمر الذي يعني أن إطلاق الصواريخ من الضفة سيوقع أعدادا كبيرة من القتلى.
وسبق لقائد ألوية الناصر صلاح الدين
المزيد
سبتمبر 26th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
مزاعم فتحاويه
هنية والزهار يجمعهما الحب فى الله

كثر الجدل والحديث من قبل بعض المحسوبين على التيار الخيانى فى حركة فتح والذين يدورون فى فلكهم أن حماس خسرت كثيرا باستلامها السلطه وبالحسم العسكرى , ودللوا على ذلك بأن حماس المقاومة توقفت أو ضعفت وأن حماس تسببت فى شق الصف الفلسطينى وأنها تمنع المقاومة واطلاق الصواريخ من قبل الفصائل الأخرى وأنها تقمع وتعذب أبناء فتح فى غزة وأنها قبلت الهدنة مع اسرائيل بل زعموا بخطأ أسر الجندى الصهيونى جلعاد شاليط فى مقابل تخليص الضابط الصهيونى فى جنين من أيدى المقاومة واعادته الى الكيان الصهيونى سالما حتى يجنبوا الشعب الفلسطينى من ويلات الهجمه الصهيونية الشرسة على الفلسطينيين فى حالة نجاح المقاومة فى أسر هذا الضابط.
1 – فرية أن المقاومة الحمساوية توقفت أو ضعفت بعد استلام حماس السلطة أذاع بها التيار الخيانى وروجت لها أجهزة عباس الاعلاميه ورجاله المحيطون به ,فلم تتوقف أبدا المقاومة لا من حماس ولا من الفصائل الأخرى فقط كانت هناك هدنه محدده التزمت بها فصائل المقاومة كلها دون استسناء وخروقات لهذه الهدنه من جانب الكيان الصهيونىوكانت هناك عمليات كر وفر للمقاومة حسب الامكانيات المتاحة والظروف السياسية و الميدانية و الذى يزعم أنها توقفت منذ استشهاد الشيخ أحمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسى , نرد عليه ونقول وماذا عن عملية خطف الجندى جلعاد شاليط التى لازالت تتفاعل حتى الآن ؟ واذا كان المقصود هى العمليات الاستشهادية للمقاومة , فهذه أيضا لم تتوقف لأن فصائل المقاومة لم تعلن عن توقفها ولكن الأمر منوط بالظروف السياسية والميدانية وطبيعة الرد على الاعتداءات الصهيونية .
2 - نعم المقاومة أصبحت أكثر صلابة وأقوى شكيمة وليس الصف الفلسطينى الذى أصابته كبوة بسبب الأحداث, لأن المقاومة تحررت من العملاء والجواسيس والاعتقال والتهديد وحتى الانتقاد .
3 - دعونا نتكلم بالحقائق ونحدد الكلام , ألم يعط أبو مازن أوامره بقتل حاملى ومطلقى الصواريخ , ألم يصف عمليات المقاومة بالحقيرة , والوثائق التى ضبطت فى مبنى جهاز الأمن الوقائى وأظهرت أن هذا الجهاز كان يتجسس على حماس وقادتها والمقاومة , ألم تقل عمليات اغتيال المجاهدين بعد طرد العملاء من غزة.

4 - نعم الصف الفلسطينى ممزق ولكن السؤال الهام هنا هل كان صلبا قويا أثناء الاقتتال الداخلى بين التيار الخيانى فى فتح وحماس؟ , هل كان بهذا الصف بعافية ونهر الدماء الذى كان يزرف على أرض قطاع غزة أثناء هذا الاقتتال؟ , والذى لو استمر – لاقدر الله - لحصد الآلاف من أبناء الشعب الفلسطينى والذى توقف تماما بعد الحسم العسكرى لحماس , هب أن هناك اقتتالا بين فريقين أيا كان هذان الفريقان فلابد أن تكون الغلبه لأحدهما لكى تتوقف المعارك , فهل ان كان التيار الخيانى فى فتح هو الغالب كنا قلنا
المزيد
سبتمبر 20th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
تمهيدا لمؤتمر الخريف – غزة كيان معاد
المقاومة الفلسطينية نجرى تدريبات فى غزة

هذا هو التحضير الأهم لمؤتمر الخريف المزمع عقده فى واشنطن لتصفية القضية الفلسطينية والتطبيع مع الكيان الصهيونى .
فمن المعروف أن هذا المؤتمر بشهادة الجميع ( الادارة الأمريكية والكيان الصهيونى والسلطة الفلسطينية بقيادة محمود عباس ) لايهدف الى مناقشة قضايا الحل النهائى ولكن اجتماع عام للتطبيع يضم اسرائيل ومعظم الدول العربية
أولمرت وعباس

وللتجهيز للمؤتمر اعتبرت أمريكا واسرائيل غزة كيانا معاديا , ولاحظ معى الفرق فى القول بأن حماس أو أى جهة كيان معاد وبين غزة كيان معاد وهو يعنى استهداف كل القطاع , الأرض والشجر والحجر والبشر وهى ليست سياسة العقاب الجماعى لسكان القطاع بل سياسة الأرض المحروقة , يعنى القطاع مسنهدف لتدميره بالكامل لأن هدف الكيان الصهيونى هو اسقاط حكومة حماس نهائيا كما أعلنت الحكومة الصهيونية فى اجتماعها الاخير, وهذا لن يتحقق فى استهداف حماس فقط ولكن فى استهداف كل القطاع اقتصاديا وعسكريا.
الشهداء الفلسطينيون بالمئات منهم الأطفال

والغريب ان تصريح غزة كيان معاد لم يصدر من حكومة الكيان الصهيونى فقط بل بشرت به كونداليزا
المزيد
سبتمبر 16th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
المقاومة الفلسطينية بعد الحسم العسكرى لحماس فى غزة
مناورات عسكرية حمساوية شمال قطاع غزة

لم تكن المقاومة الفلسطينية بكافة فصائلها أصلب عودا وأقوى شكيمة منها الآن فى غزة , لقد بات المجاهدون على شتى الأصعد فى أمن وأمان من أى وقت مضى.
المقاومة الحمساوية تستعد لاطلاق الصواريخ

فالمقاومة الفلسطينية فى قطاع غزة فى صعود دائم بعد الحسم العسكرى الحمساوى على عكسها فى الضفة الغربية فهى تتعرض لضغوط شديدة من قبل حكومة عباس .
والذين راهنوا على أن حماس اهتمت بالسلطة على حساب المقاومة عليهم أن يعيدوا النظر , بل أن غلاة العلمانيين من مايسمى بالمحللين السياسين حسموا أمرهم بأن حماس تركت المقاومة واهتمت بسلطة وهميه لاوجود لها على الأرض .
وظلت حماس تقول بأن السلطه هى التى حمت المقاومة وانها حتى لو كانت وهميه فانها قوت ظهور المقاومين ووفرت لهم الأمن والأمان .
وتعالوا معا نتحدث عن المقاومة قبل وبعد الحسم العسكرى فى غزة ونقارن المقاومة فى غزة الآن تحت سلطة حماس وفى الضفة الغربية المحتلة تحت سلطة أبو مازن
عملية الوهم المبدد لألوية الناصرر صلاح الدين

1 – حماية ظهر المقاومة
لم يشعر المجاهدون الفلسطينيون فى غزة بالأمن والأمان وحماية الظهور غير الآن , حيث عانو فى السابق من تهديد ووعيد سلطة عباس التى كانت تهيمن على الأجهزة الأمنية فى غزة وكانت هذه الأجهزة تنشر الرعب والفوضى والفلتان فى القطاع بل انها كانت تشتبك مع المجاهدين والمرابطين وتعتقلهم وهذا سر من أسرار تمسك أبو مازن برفضه تسليم الأجهزة الأمنية للحكومة التى شكلتها حماس وبأمر مباشر من اسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية , وبحسب الاتفاقات الموقعة بين عباس واسرائيل فلايجوز مهاجمة قوات أمن عباس الجنود الاسرائيليين بل يجوز لهؤلاء الجنود مهاجمة أى أفراد فلسطينيين يشكلون تهديدا لاسرائيل .
ولعل الفديو الشهير لأبو مازن وهو يأمر قوات الأمن الفلسطينية فى قطاع غزة باطلاق النار على المقاومين مطلقى الصواريخ بهدف قتلهم خير شاهد على ذلك , بل الذين يحملون الصواريخ فقط للذهاب لاطلاقها على الكيان الصهيونى حيث قال أبو مازن فى مقطع الفيديو الذى حصلت عليه حماس مع الكنز الاستخباراتى فى مبنى المخابرات ومبنى الوقائى ( طخوهم , اقتلوهم , عايزين أكتر من هيك ) وبعد تصفيق حاد من قبل قادة الأجهزة الأمنية قام أحد الضباط وقال لأبو مازن ( نحن عندنا جيش يسد عين الشمس ) ليستقوى به على المقاومة تأييدا لكلام عباس .
عباس وحلفاؤه

2 – فقد المعلومات الاستخباراتيه
المعلومات الهامه والاستخبراتية التى كانت تجمعها أجهزة عباس عن المقاوميين الفلسطينيين , أسماؤهم قياداتهم , أماكنهم , تسليحهم , عملياتهم , كل شئ وأحيانا كان ذلك بالصوت والصورة , كما حدث فى حفر خندق تحت الأرض وتلغيمه بالمتفجرات لمجموعة من المجاهدين القساميين وذلك للدفاع عن غزة ضد أى اجتياح صهيونى واستغل هذا الشريط استغلالا اعلاميا بشعا بعد ذلك على أنه محاولة لاغتيال عباس من قبل كتائب القسام , ولن نذهب بعيدا للرد على المتشككين ألم يظهر عباس على شاشات التلفاز بعد كل عملية اطلاق صواريخ ويسخر من هذه الصواريخ ويقول أنها صواريخ عبثية ؟
3 – دقة التصويب للمقاومة الفلسطينية
فالحسم العسكرى أتاح حرية التدريب ودقة التصويب و جمع المعلومات لكتائب المقاومة , وخير دليل على ذلك العملية المشتركة لسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين حيث أطلقا صاروخين ( عبثيين كما قال ابو مازن ) على قاعدة عسكرية صهيونية داخل الخط الأخضر فقتلت وأصابت أكثر
المزيد
سبتمبر 9th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
فشل منظمة التحريرالفلسطينية
منظمة التحرير وحكومة فياض

الاستجابه المحدودة للاضراب فى غزة دليل فشل منظمة التحرير والفصائل المنضوية تحت لوائها على الرغم من الدعم الغير محدود الذى يقدم لها من قبل حكومة رام الله وبتأييد اسرائيلى أمريكى , يجب أن تعترف منظمة التحرير أنها لم تعد تمثل الشعب الفلسطينى وأن فصائلها مجتمعة لم تحقق أكثر من ثلث المقاعد فى المجلس التشريعى الفلسطينى واكتسحت حماس مايقرب من ثلثى المقاعد , وأعتقد أن المعركة الآن بين برنامجين برنامج اسلامى تمثله حماس بتأييد شعبى وبرنامج علمانى تمثله فتح ويلقى مساندة من فصائل منظمة التحرير الأخرى التى انحازت تماما لصالح فتح فى الخلاف بينها وبين حماس
د محمد يوسف
سؤال إلى فصائل ( م ت ف ) …
عبد الستار قاسم
انتقد البروفسور عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح الوطنية، بشدة دعوة فصائل منظمة التحرير للإضراب الشامل اليوم الأحد (9/9)، متسائلاً: "أريد أن أعرف عن ماذا ستضرب هذه الفصائل، هل ستضرب هذه الفصائل التي لا يكاد بعضها يملأ بكل أعضائه سيارة أجرة (نقل) عن العمل؟". وقال قاسم في مقال له نشر اليوم: "أسألكم بالله، لماذا لم تعلنوا الإضراب عندما كان مئات الفلسطينيين من الجهاد الإسلامي وحماس داخل سجون السلطة؟ لماذا الإضراب الآن على الرغم من أن الجرائم بحق الفلسطينيين تُقترف ليل نهار في الضفة الغربية وغزة على حد سواء. صحيح أن ضرب الفلسطيني في غزة يتم أمام عدسات التصوير، لكن الضرب في الضفة الغربية يتم بطريقة سرية ومكثفة وبعيدة عن العدسات". ولفت المحلل السياسي الفلسطيني الانتباه إلى أن "التوازن في التعامل ضروري، والتحيز يودي إلى الهاوية، نحن جميعا لم نعمل بالطريقة الصحيحة وآثرنا حياة الكذب والدجل والنفاق من أجل مصالحنا، لقد أعمتنا الأموال القادمة من الخارج، وأغرتنا المناصب الكاذبة الخاوية يا حضرات الفصائل". وتابع كلامه قائلاً: "نحن بحاجة إلى سواعد تبني، وفؤوس تحفر، وغراس تزرع من أجل أن ننهض، من أجل أن نكون، هذا السلوك الصبياني الأبله الذي نتلهى به الآن يزيد
المزيد
سبتمبر 6th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
وصلتنى رسالة من الأخ الفتحاوى ضياء الزغيبى من رام الله تعليقا على مقالى الطابور الخامس
وكان ردى عليها كاالآتى
الفاضل / ضياء
السلام عليكم وأشكرك على هذا الاهتمام بالموضوع
ولكنى كنت أتمنى الدخول فى الموضوع
صلاة الجمعة الفتحاوية سجائر وعصائر مثلجة

الصلاة فى الخلاء لاغضاضة فيها ولم يفت أحد بحرمتها حتى المنتمين لحماس هم فقط أفتو بمنعها ليس لأنها صلاة ولكن لأنها مسيسة ولها أغراض تخريبية وفئوية قياسا على مسجد الضرار الذى أمر النبى صلى الله عليه وسلم بهدمه
ولم تعلق أخى ضياء على التخريب للممتلكات العامة والخاصة كما حدث للمجلس التشريعى فى غزة بعد هذه الصلاة ولم تعلق على انفجارات الجيبات التابعة لقادة حماس وتبنتها كتائب مايسمى بشهداء الأجهزة الأمنية وشهداء الانقلاب
وأسألك أخى ضياء سؤالا بريئا جدا
هل كان أبو مازن وأجهزته الأمنية يسمحون لحماس بنفس هذه الصلاة فى الضفة الغربية وتحديدا فى رام الله ؟ أم أن الكبت والاعتقال وحتى القتل هو سيد الموقف ضد أنصار حماس هناك
أتمنى أن نوحد ونجمع لا لنفرق ونتحدى ونز
المزيد
سبتمبر 5th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
وصلنى تعليق مهم من أخى وحبيبى محمد مارو حول مقال الطابور الخامس , وكان ردى عليه
عباس وأولمرت


أخى وحبيبى مارو
شكرا لك على اهتمامك وتعليقك الطيب , ودعنى أوضح عدة نقاط
1 - لم تتخل حماس عن المقاومة وستظل تقاوم حتى لو ظلت فى السلطة على الدوام
2 - وجود حماس فى الحكومة حمى مشروع المقاومة ولعلك تعرف أن المقاوميين كانوا يعتقلون أيام حماس كانت خارج الحكومة وكانت المخابرات والأمن الوقائى والأمن العام يتجسسون لصالح اسرائيل ويضربون المقاومة ولعلك تذكر تعذيب د الرنتيسى وابراهيم المقادمة على أيدى الأمن الوقائى ومحمد دحلان
4 - وجود حماس فى الحكم كشف الفاسدين ومصاصى دماء الشعب الفلسطينى
5 - المقاومة صعود وهبوط وكر وفر ولايعنى هدوءها هذه الأيام أنها ضعفت ولكن وجود الجدار العازل والتوقيت المناسب للعمليات والظرف الخارجى والداخلى يؤثر فى العمليات ولكنها لاتتوقف وربما تذكر معى أن أن العملية البطولية التى أسرت حماس فيها الجندى جلعاد شاليط حدثت وحماس تحكم وحدها وكان الرد الصهيونى قاسى جدا لدرجة أنها استهدفت رئيس الوزراء هنية نفسه
6 - لم أفهم دعمك لعباس مع أنك من أنصار المقاومة وأذكرك فقط أخى أن عباس - وهذا مصور بالصوت والصورة - أمر صراحة بقتل كل من يحمل صاروخ من المقاومين لاطلاقه ناحية العدو الصهيونى وهو المشهور بالعمالة لأمريكا واسرائيل وهو الذى ساند التيار الانقلابى على حماس مما أدى لأحداث غازة المعروفة وهو الذى يرفض
المزيد
سبتمبر 4th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
الطابور الخامس
يدخنون السجائر ويشربون المثلجات فى صلاة الجمعة الفتحاوية

حسنا فعلت حكومة فلسطين الشرعية بقيادة أبو العبد هنية فى منعها صلاةالفتنة الفتحاوية فى قطاع غزة التى كانت تستغل أبشع استغلال فى اشاعة الفوضى والفلتان الأمنى والارهاب وهى تستخدم كوسيلة فعالة من وسائل التيار الخيانى الفتحاوى لاسقاط حكومة حماس الشرعية
وتذكرنا الأحداث التى تمر بها فلسطين وبخاصة فى قطاع غزة بالطابور الخامس الذى ابتكره الجنرال كويبو كيللانو الذى كان تحت امرة الجنرال فرانكو فى الحرب الأهلية الأسبانية عام 1936 حيث هاجم العاصمة مدريد التى كانت تحت سيطرة الحكومة الجمهورية بأربعة فرق عسكرية ( طوابير أربع ) من الجهات الأربعة وقال أن هناك طابور خامس فى قلب العاصمة ويقصد مجموعات من العملاء السريين تثير الرعب والفزع والبلبلة وتقوم بأعمال حربية واشاعة فوضى لتهتز الجبهة الداخلية ومن ثم تسقط العاصمة المحاصرة من كل الاتجاهات وفى الداخل أهم ضربة ستوجه بواسطة الطابور الخامس وهم أنصار العدو الخارجى
والسؤال الذى يطرح نفسه ماهى الطوابير الأربع الأخرى الخارجية
الطابور الأول
أبو مازن وأحبابه

محمود عباس ومستشاريه وزمرته القاطنة فى رام الله
فبعد أن أنهت حماس الفلتان الأمنى والانقلاب المدبر على الشرعية الفلسطينية بتنفيذ خطة دايتون وبات الشعب الغزاوى يعيش فى أمان , قام أبو مازن باستدعاء شيوخ منظمة التحرير التى انتهى عمرها الافتراضى وقام بحملة مدوية لتقويض الحكومة الشرعية فى غزة باصداره العديد من المراسيم الغير دستورية باقالة الحكومة المنتخبة وتعيين حكومة أخرى فى رام الله لم تحظ بموافقة المجلس التشريعى الذى تعطلت أعماله بسبب القبض على أكثر من أربعين نائبا من حماس من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلى ومقاطعة نواب حركة فتح لاجتماعات المجلس وكأن هناك تنسيق كامل بين فتح والاحتلال على ذلك , وقام عباس بحصار غزة من أول قطع الرواتب لكل الرافضين لسياسته الى تحريض الدول الغربية والعربية وحتى اسرائيل على الحكومة الشرعية بقيادة حماس
الاستهادية الجدة فاطمة النجار والقائد البطل محمد الضيف واخوانه حفظهم الله


الطابور الثانى
بعض الدول العربية وبخاصة الدول الجارة لفلسطين ( مصر والأردن ) فقامت الأردن بمقاطعة الحكومة الفلسطينية الشرعية ومساندة محمود عباس أبو مازن وقدمت له الدعم المادى والمعنوى وبخاصة امداده بالذخائر والمعدات العسكرية الثقيلة وفى طريقها لتعزيز قواته الأمنية بخمسة ألاف عنصر من قوات بدر التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمر منوط فقط بموافقة اسرائيل على دخول هذه القوات , أما النظام المصرى فقد أحكم الحصار على القطاع بالتعاون مع أبو مازن والدول الغربية فى اغلاقه معبر رفح ( المتنفس الوحيد لقطاع غزة
المزيد
أغسطس 31st, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, سياسية, مقاومة,
,
منظمة العفو: الشاطر بحاجة لعلاج طبي عاجل
البطل خيرت الشاطر
الشاطر مع عدد من قيادات الإخوان
قالت منظمة العفو الدولية اليوم الجمعة إن خيرت الشاطر النائب الثاني للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين والمعتقل منذ ديسمبر الماضي، ويحاكم مع 39 من قيادات الجماعة أمام المحكمة العسكرية بتهمة ممارسة غسيل أموال لصالح الجماعة، في "حالة صحية خطيرة" وبحاجة لعلاج طبي عاجل.
وقالت منظمة العفو: إنه وردت إليها أنباء بأن الشاطر يعاني من عدوى خطيرة بالقدم ضاعف منها داء السكري، وإن العدوى "نتجت أو ازدادت سوءًا؛ بسبب التكدس وسوء الأحوال بالسجن".
وأضافت المنظمة التي يقع مقرها في لندن في بيان "تحث منظمة العفو الدولية السلطات المصرية على ضمان تلقّيه الرعاية الطبية التي يحتاجها بشدة"، وانتقدت ما وصفته بالتحامل المستمر على الإخوان.
ولم يكن لدى متحدث باسم وزارة الداخلية
المزيد
أغسطس 27th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
محاكمة الإخوان.. طرائف في إجابات شاهد الإثبات

القاهرة - استأنفت المحكمة العسكرية في مصر اليوم الإثنين جلسات محاكمة 40 من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، أبرزهم خيرت الشاطر نائب المرشد العام للجماعة، بتهم غسل الأموال والانتماء لجماعة محظورة.
وخصصت الجلسة للاستماع لإفادة شاهد الإثبات الوحيد في القضية وهو ضابط بأمن الدولة والذي أدلى بأقوال أثار بعضها ضحكات الحضور في قاعة المحكمة واعتبرتها هيئة الدفاع بمثابة "دليل براءة" لموكليهم.
ففي ردّه على سؤال الدفاع حول مكان المقر الرئيسي لجماعة الإخوان، أجاب الضابط عاطف الحسيني الذي أكد أنه أجرى بنفسه تحريات عن الجماعة، بأنه لا يعرف مكان المقر.
واتهم الشاهد الدكتور فريد جلبط أستاذ الشريعة والقانون بجامعة الأزهر بالوقوف وراء ما سماه "التنظيم العسكري للإخوان في الجامعة".
لكن عندما طلبت منه هيئة الدفاع تحديد وظيفة الدكتور جلبط، قال الشاهد: إنه أستاذ في كلية الطب.. الأمر الذي أثار ضحكات الحضور.
وفي موضع آخر، قال الشاهد: "إن الإخوان جماعة إرهابية"، فطلب منه عضو بهيئة الدفاع أن يذكر الأنشطة الإره
المزيد
أغسطس 26th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
إسرائيل تتوقع عمرًا أطول لحماس في غزة

محطة كهرباء غزة نجحت حماس فى اعادة تشغيلها
أقرت الأوساط الأمنية الإسرائيلية بخيبة أملها في سياسة بلادها التي فشلت في زعزعة حكم حركة حماس لقطاع غزة من خلال الضغط الاقتصادي، متوقعة أن يطول عمر الحركة في إدارة القطاع، وخاصة بعد نجاحها إنهاء أزمة الكهرباء.
واعتبر محللون سياسيون فلسطينيون أن صمود حماس في السيطرة على القطاع والتي بدأت في يونيو الماضي رهن بقدرتها على المحافظة على شعبيتها الجماهيرية في ظل ازدياد الخناق المفروض على غزة.
ونقلت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية عن مسئولين أمنيين إسرائيليين بارزين قولهم: "إن التحليلات التي أجراها جهاز الأمن بإسرائيل تبين أن النظام العام في غزة قد تحسن بشكل كبير جدًّا، فيما قلّ الفساد لأدنى درجاته عقب سيطرة حماس على القطاع".
وحسب تلك التحليلات فإن هذا التحسن يزيد من رضا المواطنين الفلسطينيين عن حكم حماس لغزة، مشيرة إلى أن الحركة تمنع في هذه المرحلة تطبيق الشريعة على القطاع؛ لعدم إثارة الأهالي ضدها.
واعتبرت تلك القيادات الأمنية أن سياسة إسرائيل الهادفة "لإضعاف حكم حماس في القطاع من خلال الضغط الاقتصادي أصيبت بضربة قاضية".
وأشارت إلى أن آخر المعارك التي انتصرت فيها حماس معركة قطع الكهرباء عن غزة، وذكرت أن: "الطريقة التي حلّت بها الحركة أزمة الكهرباء الأسبوع الماضي تدل على أنها قادرة على توفير احتياجات السكان وليس فقط فرض إمرتها بقوة السلاح".
ونقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها قولها: "جهاز الأمن يشعر نتيجة لذلك بخيبة أمل عميقة، و"يعتقد الآن أن الحكم الإسلامي في القطاع سيطول"، في إشارة لسيطرة حماس على غزة.
واندلعت أزمة الكهرباء عندما جمد الاتحاد الأوروبي الذي يموّل توريد الوقود لمحطة توليد الكهرباء في شمالي القطاع دفعات الوقود، عقب اتهام رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض لحماس بأنها تجبي رسومًا إضافية على الكهرباء؛ لتمويل أنشطتها، وهو ما نفته حماس لاحقًا.
ووفقًا للصحيفة فإن تحذيرات حماس من وقوع كارثة إنسانية أدت لعودة الاتحاد الأوروبي سريعًا لتمويل الوقود، واكتفى الأوربيون بتشكيل لجنة تفحص إذا كانت حماس تستخدم هذا المصدر كي تموّل نشاطاتها أيضًا.
ومنذ سيطرة حماس على غزة، قطعت إسرائيل كل علاقاتها الاقتصادية مع القطاع تقريبًا، حيث لا تسمح إلا بإدخال المواد التموينية الأساسية والمياه إليه، منعًا للجوع والعطش، ولكن تتجه النية للقطع المتدرج حتى لهذه المواد، بحيث تصل احتياجات القطاع من مصر، بحسب الصحيفة.
شعبية حماس
وفيما يتعلق بمدى قدرة حماس على الصمود في إدارة قطاع غزة بنجاح، شدد عدنان أبو عامر المحلل السياسي والخبير في شئون حركة حماس على ضرورة "أن تحافظ الحركة على شعبيتها لكي تصمد في حكم غزة، وقال لـ(إسلام أون لاين.نت): رأس مال حماس الوحيد في الجمهور، ويجب عليها أن تحافظ عليه وتسعى قدر الإمكان أن تجنب الشارع مآسي ما يصب عليه من حصار".
وفيما يتعلق بالضغوط المتواصلة على الحركة قال: "على حماس أن توفق بين عدم التنازل عن الثوابت وعدم مساعدة الآخرين في تجويع الشعب الفلسطيني"، معتبرًا أن الأمر المهم في ذلك ليس المكاسب التي ستجنيها حماس وإنما كيف يمكن أن تخرج من هذه الأزمة بأقل خسائر لإنقاذ الشعب.
ومتفقًا مع أبو عامر الدكتور أيمن يوسف أستاذ العلوم السياسية اعتبر أن قدرة حماس على المحافظة على شعبيتها بين الجمهور سيكون العامل الحاسم الذي يحدد مدى قدرة حماس على الصمود في وجه أدوات خنق غزة.
وشدد على أهمية الحفاظ على هذه الشعبية، قائلاً: "إذا استشعر مفكرو الحركة أن القاعدة الشعبية لحماس والمتعاطفين معها بدأت تتآكل سيكون لهم مراجعات على جملة مواقف الحركة من قضايا مثل الحسم العسكري بالقطاع، ورفض شروط الرئيس محمود ع
المزيد
أغسطس 22nd, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
جريئة هى مواقفه شجاعة هى كتاباته قوية هى تصريحاته حر هو فى اقدامه شفاف هو فى تصرفاته , انه العملاق المستشار الخضيرى .
سيادة المستشار محمود الخضيرى
لايخشى فى الله لومة لائم , يضرب به المثل فى التصدى للفاسدين والمستبدين , فضح النظام الحاكم بكل قوة وشجاعة فى ادمانه التزوير وبخاصة فى انتخابات الشعب والشورى الأخيره
وكان الفارس الهمام وزلزل أركان النظام فى فضيحة التزوير فى دائرة دمنهور بين الفذ المظلوم دائما من النظام الدكتور جمال حشمت والمدعو مصطفى الفقى الرجل المدلل فى أقبية النظام البائس الذى يحدثك بألف لغة ولكنه لايخرج أبدا عن كونه كاره للتيار الاسلامى أينما وجد
السيد المستشار محمود الخضيرى لاتحزن ان الله معك ومعنا لاتكترث بأبو حديد أو زيد أو عبيد أو عبد الأحد أو غيرهم من الذين يسبحون بحمد النظام ليل نهار لعلهم ينالون ترقية أو حافزا أو البقاء فى مناصبهم لكى لايطردهم النظام أو تحل عليهم لعنة الحكام.
وماذا تفعل الريح حتى لو كانت عاتية فى الجبل الراسخ أوالنبت الشيطانى فى الشجرة الطيبة التى أصلها ثابت وفرعها فى السماء.
انك أنت الجبل الراسخ وانك أنت الشجرة الطيبة
لاتنتبه للأقزام فقد عرفناك قاضيا حازما دقيقا فقيها دستوريا ومعلما قانونيا يهابك الجميع ويحبك الناس
عرفناك بهدوئك ورويتك وحسن تصرفك

سيادةالمستشار زكريا عبد العزيز
المزيد
أغسطس 17th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , اخوانية, سياسية, مقاومة,
,
الى متى يظل القابضون على السلطة فىمصرنا الحبيبة يسخرون من الشعب المصرى الذى أحب الأخوان وعشق الحرية وأراد ان يكون الاخوان فى المقدمة ومنقذى سفينة الوطن التى هى على وشك الغرق , الغرق فى الفساد والاستبداد وضياع الحقوق وهيمنة العسكر وقتل المواطنين فى أقسام الشرطة , هاهم أدمنوا اعتقال الشرفاء من الاخوان المسلمين لا لجريرة ولا لسبب منطقى فقط لأنهم خطر على الكرسى الذىيمسك بزمامه الطغاة وبما أنهم لايتوقعون رد فعل من الاخوان والشعب المصرى يقلق مضاجعهم ويهز عروشهم فليست هناك مشكلة فى الاستمتاع يترويع قادتهم وتغييبهم فى غياهب السجون .

عصام العريان ضيف دائم فى سجون مبارك
يبدوا أن الظالمين قد فقدوا صوابهم , وارى أنهم يحفرون قبورهم بأيديهم ويعجّلون بزوال حكمهم الذى أصبح حكم العار لحكام العار
د محمد يوسف
اعتقال 16 من قيادات الإخوان بينهم حسين والعريان ومقبل ونزيلي
![]()
المزيد
أغسطس 3rd, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
وصلتنى رسالة الأخ الفتحاوى ضياء زغيبى الذى يعيش فى الضفة والذى يرى بأم عينه الاضطهاد الذى تتعرض له حركة حماس على أيدى التيار الانقلابى والفوضوى فى حركة فتح وأمن عباس آخرها قتل الطالب محمد رداد فى جامعة النجاح ولازال الأخ ضياء يدافع عن هذا التيار

التيار الانقلابى فى الضفة يختطف أطفال حماس ويجعلهم رهائن
وهذا ردى على رده بشأن ادراج لصوص السلطة الفلسطينية
الأخ ضياء
السلام عليكم
الرجل عرض وثائق دامغة من الأمن الوقائى وغيره تدلل على هؤلاء اللصوص بخط أيديهم وبتوقيعهم وأطلع عليها الصحفيين وحتى الآن لم يكذب هذه الوثائق عباس والذين من حوله ( أوعصابة العشرة كما يسميها ابراهيم حمامى ) ولا حتى الصحفيين وأنت تحدثت عن اتهامات مرسله للزهار ورجال حماس ولم تعط دليل واحد أو وثيقة واحدة على ماتقول وحتى رجال السلطة لم يتهموا حماس بهذه الاتهامات فقط هم يقولون انهم انقلابيون أو دمويون — الخ ولم يقل أحد عنهم انهم لصوص , ثم أخى ضياء ألا نخجل من أنفسنا أن نتهم المقاوميين وأصحاب الأيادى النظيفة والتى تستهدفهم طائرات العدو الصهيونى وتهدم بيوتهم على رؤوسهم بهذا الاتهام ( سرقة الأموال )
إن أبطال حماس المحاصرين من الداخل والخا
المزيد
يوليو 17th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, دعوية, سياسية, مقاومة,
,
أما آن لهذا الليل من آخر , هاهم الاحرار الشرفاء ذو الوجوه البيضاء والشفاة الباسمة , اذا رأيتهم حسبتهم أروع ماأنبتته تربة مصر انهم ليسوا قوادا لمصر المستقبل فقط ولكنهم قوادا للعالم الحر الشريف , ولذلك لاتستغربوا حملةالظلم التى تطالهم والقهر الذى ينالهم وجرعة الارهاب والتلفيق والكذب والنفاق التى تحيط بحاكمة هؤلاء الشرفاء النبلاء .

العالم الجيولوجى د خالد عوده
مسكينة مصرنا الحبيبة , الظالمون يعربدون فيك فيقتلون ويسرقون وينهبون ويفسدون وينجسوا ترابك ويحرقوا ثراك وشجرك الأخضر ويعيشون على أنقاضك بعد أن أهلكوا البلاد والعباد بينما الأحرار الشرفاء قابعون فى محبسهم .
العالم الجيولوجى الكبير الأستاذ الدكتور خالد عودة الذى نال احترام العالم كله واستطاع أن يقنع مجموعة من علماء العالم أن تكون منطقة الأقصر الأثرية محمية طبيعيةعالمية للأثار فى العالم وجلب مئات الملايين من الدولارات من العالم ليصنع مجدا لمصر , غير أن المستبدين الأشرار أبوا الا أن يخطفوه ويذعنوا فى قتله معنويا وأدبيا ويأخذوه من بين فريق العلماء الجيولوجيين العالميين الى السجن بل الى محاكمة العسكر, وما السبب ؟ لاشئ غير أنهم لايحبون الشرفاء الأطهار ويرون أنهم خطرا على الكرسى الذين يمسكون به حتى الموت ويحكمون من عليه حتى الرمق الأخير ويعلنوها مدوية بلا خجل ( أخرجوا آل لوط من قريتكم انهم أناس يتطهرون ) , وحول هذا الموضوع جاء فى صحيفة الدستور ان رئيسة المؤتمر الذى عقد فى اسبانيا للجولوجيين ارسلت خطابا الى مصر تدعو فيه للافراج عن الدكتور خالد عبد القادر عودة العالم الجيولوجى المعروف , وقبلها انسحب العلماء العالميين وسحبوا المشروع الذى كان سيتكلف مئات الملايين لصالح الوطن .
ويبدوا أن الظالمين يريدون أن يختفى الدكتورخالد عوده للأبد فلا يعود أبدا لثرى الوطن حيث يخدم أرض مصر الطاهرة فقاموا بعملية تلفيق دنيئة ودسوا فى أحرازه أمام المحكمة العسكرية الظالمة 108 رصاصات ليلصقوا به تهمة الارهاب حتى لاينشر النور فى أرجاء مصر والدنيا بعلمة ويضعوه فى زنزانة أطول مدة ممكنة حتى لايستفيد منه الوطن .
المزيد
يوليو 11th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , حقوق انسان, سياسية, مقاومة,
,
افتحوا معبر رفح الآن
الآن الآن وليس غدا يجب أن يفتح معبر رفح الحدودى بين مصر وغزة , ليس للسبب الانسانى فقط ولكن للسبب السياسى وهو الأخطر من الكارثة الانسانية التى حلت بالعالقين على الجانب المصرى .

مظاهرة حمساوية عند بوابة رفح بين مصر وفلسطين
أنا هنا لاأهون من المصيبة التى حلت على ستة ألاف فلسطينى ممنوعين من دخول وطنهم وفلذة كبدهم غزة لكن المصيبة السياسية التى تترتب على هذا الحال أفدح وأعمق وأسوء مما نتخبل .
تعالوا معا نفهم الموضوع .
ألاف الفلسطينيين يعانون الجوع والعطش والمرض فى العراء بلا ايواء وبلا دواء وكثير منهم مرضى وعدد منهم مات من القهر قبل أن يموت لقلة الزاد والدواء والرعاية الصحية , تآمرت عليهم كل القوى التى لاتريد للقضية الفلسطينية الخير بل أمعنت فى تصفية القضية بأى ثمن حتى لو هلك الألوف من الشعب المظلوم , فالمطلوب أن يظل الحصار على الشعب الفلسطينى داخل غزة وخارجها حتى يعلن التمرد على الحكومة الشرعية ويرضى بأى عرض يخلصه من الحصار والجوع والفقر والمرض
أما المؤامرة الكبرى التى تتمثل فى فتح معبر كرم أبو سالم أوماتسميه اسرائيل ( كريم شالوم ) فحدث ولاحرج , فهذا المعبر تتحكم فيه اسرائيل عسكريا ويمكنها أن تخنق غزة من الجانب المصرى وتلغى معبر رفح الذى ظل الأمل الوحيد الذى يراود الفلسطينيين فى الانفتاح على العالم حيث يدخل ويخرج منه الفلسطينيون دون تدخل عسكرى من الكيان الصهيونى وتدخل منه الحاجات الانسانية التى يحتاجها سكان القطاع دون أن تقف اسرائيل كحجر عثرة فى منع هذه المساعدات .
وهذا يعنى بوضوح الغاء معبر رفح فتعود غزة من جديد للاحتلال والحصار الصهيونى من كل مكان والغربيب والعجيب أن الأنباء تتواتر أن السبب الرئيس فى اغلاق معبر رفح هو رفض الرئيس الفلسطينى محمود عباس اصدار الأوامر بفتحه حيث نصت اتفاقية المعبرالموقعة بين السلطة الفلسطينية واسرائيل برعاية أمريكية على أن المعبر لايفتح الا بموافقة السلطة الفلسطينية واسرائيل فى وجود المراقبين الدوليين .
لكن السؤال الذى يراودنى ويعصرنى عصرا ماهى مصلحة أبو مازن فى اغلاق المعبر ؟ هل وصل الأمر بالرجل أن يتنفس حقدا ور
المزيد
يوليو 4th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
استيقظت غزة صبيحة هذا اليوم الأربعاء 4-7-2007 على خبر سار تلقفته وسائل الاعلام العالمية والمحلية وطيرته لأرجاء الدنيا , لقد تم الافراج عن الصحفى البريطانى ألان جونستون فى غزة بعد أن ظل محبوسا لدى خاطفيه قرابة أربعة أشهر.


رئيس الوزراء هنية يقلد جونستون العلم الفلسطينى بعد الافراج عنه
ووقع الخبر وقع الفرحة الغامرة على جونستون ومحرريه من كتائب القسام والقوة التنفيذية وحماس ورئيس الوزراء اسماعيل هنية وعلى كل محبيه والمتضامنين معه والحكومة البريطانية , الجهةالوحيدة التى عبرت عن امتعاضها هى فلول التيار الانقلابى فى فتح حيث وصف أحد مسئولى هذا التيار طريقة الافراج عن جونستون بأنها مسرحية هزلية لعبتها حماس لتظهر أمام العالم بأنها محررة جونستون فى الوقت الذى أبدى محمود عباس سعادته لتحرير ألان وشكر الجميع ماعدا الذبن كانوا سببا فى تحريره وهم بالنسبة له التيار الانقلابى فى غزة الذى يرفض الحوار معه .
هكذا بدا المشهد فى غزة وهكذا رآه العالم.
غير أن المتتبع للأحداث يرى أن مشهد تحرير ألان بعد 16 – 6 – 2007 متغير تماما عنه ان كان قد حرر قبل ذلك التاريخ وهو اليوم الذى أحكمت حماس وكتائب القسام سيطرتهما على الأمن فى قطاع غزة وبات الناس بعدها آمنين على حياتهم وممتلكاتهم وانتهت ظاهرة الفلتان الأمنى من القطاع وهذه دلالة كبرى من مشهد التحرير للصحفى البريطانى ويعقبها دلالات أخرى أهمها
1 – لقد فشلت الأجهزة الأمنية التى كان يسيطر عليها التيار الانقلابى فى غزة فشلا زريعا فى تحرير ألان وأظهرت عجزها الكامل وربما تورطت فى الاختطاف من قريب أو بعيد وكانت هناك أنباء ترددت أن هذا
المزيد
يوليو 1st, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
دحلان يعود الى الضفة

دحلان المجرم يحتسى الخمر
ليس مهما أن يكون دحلان بشخصه ولحمه ودمه ولكن بفكره وأهدافه وتخطيطه وتنفيذه
فلازال الرجل يعربد فى الضفة الغربية المحتله من قبل العدو الصهيونى ويعيث فى الأرض فسادا ويهلك الحرث والنسل , انه الفرعون الصغير والحاكم بأمره فى الضفة ونيرون محمود عباس والعميل الأول للجنرال دايتون .
لازال الفكر الدحلانى هو المهيمن على الضفة - فى أبشع استغلال لوجود الاحتلال - للاطاحة بالمعارضين وبالمشروع المقاوم .
يخطئ كثير من المحللين بزعمهم أن حماس أضعف فى الضفة منها فى غزة وأن فتح هى الأقوى والمهيمن فى الضفة , وهذا كلام مردود عليه بالحقائق التالية .

دحلان سيبكى فى الضفة أيضاكما بكى بعد أحداث غزة
1 - فازت حماس بأكثر من 60 % من المجالس المحلية بالضفة الغربية وسيطرت على البلديات الكبرى فيها أمثال رام الله ( مقر رئاسة عباس ومستشاريه وعاصمة الضفة ) ونابلس ( كبرى مدن الضفة الغربية ) بالاضافة لطوركرم وسلفيت فى الوقت التى كانت حماس مطاردة من قبل الاحتلال الصهيونى ويتم القبض على كل الكوادر المحتملة للترشيح فى هذه النتخابات .
وفى انتخابات المجلس التشريعى فازت حماس بأغلبية المجلس التشريعى 80 مقعدا من 120 مقعدا ( باضافة المستقلين الذين دعمتهم حماس ) منهم 45 نائبا من الضفة الغربية ( كلهم فى سجون الاحتلال الآن ) فى الوقت الذى فازت فيه فتح ب36 مقعدا منها 16 مقعدا فقط فى الضفة الغربية
وكانت المفاجأة المدوية أن نواب القدس الأربعة - وهى كل المقاعد المخصصة للمدينة - فازت بها حماس , وتأتى أهمية القدس من الناحية التنظيمية للفصائل فى ا لأهمية الاستراتيجية الكبرى للقدس فى الصراع العربى الصهيونى , وكانت فتح تفتخر دائما بأن القدس هى المعقل الرئيس لفتح وكان بيت الشرق الذى ك
المزيد
يوليو 1st, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
لقد هالنا وهال الشعوب العربية والاسلامية الأحداث الجسيمة التى مرت بها غزة الصامده , ذلك الجزء الغالى من الأراضى الفلسطينية الحبيبة والتى شوهت القضية الفلسطينية التى هى الهم الأول والشغل الشاغل لكل عربى ومسلم .

أبو مازن مع أحبابه اليهود
ونحب أن نطلع شعبنا الكريم على حقيقة الأوضاع هناك ونؤكد أنه مهما حدث من فتنة واعتداء على الحرمات كان سببها الأساسى هو الاحتلال والحصار الذى تم فرضه على الشعب الفلسطينى لتجويعه وازلاله واخضاعه فسوف تظل فلسطين هى القضية الأولى لكل الأحرار فى العالم وسنظل ندعم هذه القضية بكل الوسائبل والسبل حتى تتحرر الأراضى المحتلة من دنس المغتصبين الصهاينة الذين عاثوا فى الأرض فسادا ودمروا البلاد وأهلكوا العباد .
وحين نوضح حجم الكارثة التى حلت على الشعب الفلسطينى من جراء تلك الأحداث المؤسفة فذلك من باب أخذ العبر والعظات فى ضرورة التوحد فى مواجهة العدو الواحد الذى يتربص بنا ولايريد الخير لأمتنا حتى تظل دائما فى مؤخرة الأمم.
واننا نؤكد على الآتى
1 – ماحدث فى غزة ليس اقتتالا داخليا بين فتح وحماس فتلك خدعة كبرى أراد الاعلام المضلل أن يوصلها لنا ولكنه صراع بين فئة مأجورة دأبت على خيانة القضية الفلسطينية وتعمل لجهات أجنبيه ومع العدو الصهيونى وبين فصيل مجاهد ومقاوم يريد تحرير الأراضى الفلسطينية من دنس الغاصبين ويرفع لواء الجهاد والاستشهاد فى سبيل الله
2 –منذ أن فازت حماس بأغلبية المجلس التشريعى الفلسطينى وشكلت الحكومة الفلسطينية فى انتخابات ديموقراطية نزيهة شهد بها العدو قبل الصديق قام هذا التيار العميل بوضع العراقيل أمام الحكومة ونزع معظم الصلاحيات منها حتى لاتستطيع القيام بعملها فى خدمة الشعب الفلسطينى واظهارها عاجزة وذلك من خلال السيطرة على الأجهزة الأمنية الفلسطينية والتمرد على الحكومة الشرعية واستباحة الحرمات والفلتان الأمنى والاضرابات التى تم التخطيط لها ونشر الفوضى فى كل مكان
3 – قامت الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها الكيان الصهيونى والدول الأوروبية بفرض الحصار على الشعب الفلسطينى لتجويعه واظهار حكومته الشرعية عاجزة عن تلبية متطلبات الشعب الفلسطينى وم
المزيد
يونيو 29th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
جاء حديث هانى الحسن كبير مستشارى الرئيس الفلسطينى محمود عباس لقناة الجزيرة فى برنامج بلاحدود الأربعاء 27-6-2007

هانى الحسن مع أحمد منصور فى برنامج بلا حدود فى الجزيرة
ليقطع الشك باليقين فى حقيقةالتيار الخيانى الانقلابى بقيادة محمد دحلان الذى عاث فى الأرض فسادا وهدد الآمنين فى الأراضى المحتلة وأراد الانقلاب على حكومة الشعب الفلسطينى المنتخبة ديموقراطيا
الرجل يشغل مناصب هامة فى حركة فتح والرئاسة الفلسطينية , فبالاضافة لمنصبه كبير مستشارى الرئيس الفلسطينى فهو عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ( القيادةالأعلى فى الحركة ) وأحد مؤسسيها وهو أيضا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ( القيادة الأعلى فى المنظمة )
الرجل قال بالحرف الواحد وبالفم المليان لأحمد منصور ماحدث فى غزة هو تطبيق لخطة دايتون ( نسبة للجنرال الأمريكى دايتون اثميث) الذى مكث فى القدس المحتلة بعد فوز حماس فى الانتخابات التشريعية الفلسطينية وتش
المزيد
يونيو 27th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
هذه وثائق أولية نشرتها حركة المقاومة الاسلامية حماس تبين خيانة الأمن الوقائى للسلطة الفلسطينية وعمالته للعدو الصهيونى وماخفى كان أعظم
د محمد يوسف
صور وثائق للأمن الوقائي تنشر لأول مرة

إحدى الوثائق التي حصلت عليها "إسلام أون لاين.نت"
اطلعت "إسلام أون لاين.نت" على عدد من الوثائق التي صادرتها حركة "حماس" من المقر الرئيسي لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة عقب سيطرتها على القطاع يوم 14 يونيو الجاري.
وتظهر هذه الوثائق التي حمل بعضها ختم "خاص وسري" وصادرة جميعًا من جهاز الأمن الوقائي في غزة، أن مهام الجهاز الذي أداره لفترة طويلة محمد دحلان الرجل القوي بحركة فتح تركزت حول التجسس على حركة "حماس" ومواجهتها، كما كشفت الوثائق عن توصيات طرحها جهاز الأمن الوقائي للضغط على حماس.
وبررت حركة حماس استيلاءها بالقوة على مقرات الأمن الوقائي بأنها أصبحت في "خدمة التيار
التآمري لحركة فتح ضد حماس"، وتطالب حماس بأن يأتي تسليم هذه المقرات الأمنية للسلطة الفلسطينية في إطار اتفاق على إصلاح الأجهزة الأمنية وإعادة تشكيلها على أساس مهني وطني وليس على أساس فصائلي، تطبيقًا لما نص عليه اتفاق مكة المبرم بين فتح وحماس في فبراير الماضي.
واطلع مراسل "إسلام أون لاين.نت" على العديد من الوثائق من خلال مصادر عليمة في غزة طلبت عدم الكشف عن هويتها، لكن هذه المصادر سمحت فقط بنشر 5 وثائق، وبررت ذلك بأن الكثير من الوثائق بها أسماء لا يمكن الكشف عنها أو حتى المخاطرة بإمكانية استنتاج هويتها، أو تتناول قضايا وأمور شديدة الحساسية يصعب نشرها.
وفي ما يلي عرض موجز لخمس وثائق تنشر إسلام أون لاين صورًا منها، مع ملاحظة أن بعضها تم شطب بعض الأسماء
المزيد
يونيو 24th, 2007
كتبها د محمد يوسف
نشر في , سياسية, مقاومة,
,
بالله عليك خبرنى — ماذا يفعل هؤلاء المجتمعون فى شرم الشيخ اليوم 24 - 6 - 2007 ؟


حسنى مبارك , عبد الله , عباس , أولمرت , لقد جاء هذا الاجتماع فى وقت قاتل وهام للقضية الفلسطينية وكان الأولى أن يكون الاجتماع بين القيادات الفلسطينية وبخاصة من فتح وحماس الفصيلين الأبرز على الساحة الفلسطينية وبين رئيسى مصر والأردن للأهمية الاستراتيجية الكبرى التى تمثلها فلسطين للأمن القومى لهاتين الدولتين
ولست بحاجة لشرح الأمن القومى لمصر والأردن بما يشكله قطاع غزة كبوابة شرقية لمصر وماتمثله الضفة الغربية كبوابة غربية للأردن , ولست بصدد الحديث عن الأراضى التى يحتلها الكيان الصهيونى عام 48 وهى التى تمثل الخطر الحقيقى على مصر والأردن بل على سائر الدول العربية لأنه للأسف الشديد أصبح هذا الكيان هو الأقرب لمصر والأردن عنه من الضفة وغزة وبات بنى صهيون منشغلين أكثر فى ضرب المقاومة فى الضفة وغزة وأصبحت مصر والأردن يشغله