مصري ضحى بنفسه وأنقذ زميله من مجزرة فرجينيا
الطالب المصري وليد محمود
شيعت اليوم الجمعة جنازة الطالب المصري وليد محمد شعلان الذي راح ضحية مجزرة جامعة فرجينيا للتكنولوجيا والتي قتل فيها 32 طالبا.
وقتل شعلان خلال محاولته الإمساك بالطالب الكوري الجنوبي مرتكب المجزرة، ومحاولته إنقاذ أحد زملائه، بحسب ما رواه ناجيان من المجزرة.
فقد وصل جثمان شعلان (32 عاما) إلى مطار القاهرة صباح اليوم الجمعة، وجرى نقله على الفور لمسقط رأسه بإحدى قرى محافظة الشرقية (شمال القاهرة) حيث شيعت جنازته ثم دفن بمقابر الأسرة.
وروى شقيق القتيل أحمد شعلان، قائلا: "تحدثت إلينا مجموعة من زملاء وليد، وقالوا لنا إنه حاول الإمساك بالطالب القاتل، إلا أنه أفلت منه وأطلق عليه رصاصتين، ثم مضى يطلق النار على باقي الطلبة في قاعة الدراسة حتى
قضى عليهم جميعا، ثم عاد إلى وليد الذي كان مصابا لكن لم يمت، وأطلق عليه الرصاصة الثالثة التي أودت بحياته".
وأضاف: "كان أخي














a





مظاهلرات طلاب الاخوان فى الأزهر دفاعا عن المسجد الأقصى
كاميرا موقع الإخوان بالإسكندرية " أمل الأمة " صورت لنا سابقة فريدة من نوعها وشكل جديد من أشكال التزويغ بالمدارس حيث استغل أحد البلطجية حاجة الطلاب إلى التزويغ كما استغل تكرار حدوثه اليومي وابتكر فكرة أدرت عليه دخلا يوميا كبيرا.
9397127242.jpg)
9397127243.jpg)
