انقاذ غزة – والفرصة السانحة

لم يكن المشهد الرائع الذى فرض نفسه على كل مناصرى ومحبى القضية الفلسطينية يمر دون أخذ العبر والعظات , وعندها فقط نفهم ونعى مقومات الصمود للشعب الفلسطينى فى قطاع غزة ويلح علينا سؤال هام كيف ننقذ غزة والشعب الفلسطينى فى القطاع ؟
قبل أن أجيب على السؤال وجب علينا التنويه عن للمشهد الرائع الذى أطل على المشاهدين وهم يرمقون المئات من حجيج غزة الصامده وهم يجتازون البوابة الرئيسية لمعبر رفح بين مصر وقطاع غزة فى طريقهم لميناء نويبع ومن ثم الى الأراضى الحجازية .

حجاج غزة أثناء مظاهرة لفتح معبر رفح
زرفت العيون وبكت القلوب من هول الفرحة والشوق والأمل التى ضاقت بها الصدور ليخرج فجأة مع بشارات فك الحصار عن القطاع الصامد .
لو رأيتم فى الدنيا شعب يباد وتتم المؤامرة عليه تلو المؤامرة كما يحدث للشعب الفلسطينى تحديدا فى قطاع غزة خبرونى لعل هذا الخبر يشفى غليلى أو يريح سريرتى فى تجرع مرارة الظلم والحسرة عما يحدث لاخواننا فى قطاع غزة .
أرأيتم شعبا تحت الاحتلال فى العالم بأسره كالشعب الفلسطينى ؟ لمن خانته الذاكرة وللتنويه والتذكير فقط لايوجد شعب تحت الاحتلال فى العالم منذ عام 1948 حتى الآن ونحن فى عام 2007 سوى الشعب الفلسطينى , أرأيتم شعبا محتلا يمنع عنه الاحتلال الكهرباء والوقود والطاقة ؟ حتى لاتفكروا كثيرا, لايوجد سوى الشعب الفلسطينى فى قطاع غزة , أرأيتم شعبا تحت الاحتلال يمنع عنة الأدوية والعلاج حتى الموت ؟ ذلك مستحيل الا فى قطاع غزة , هل يوجد شعب فى العالم تحت الاحتلال يمنع عنه المواد الغذائية والتموينية ؟ غزة فقط .
شعب يعيش تحت الحصار القاتم بلا كهرباء ولاوقود ولاغذاء وبلا علاج ولاشبكة مياه وصرف صحى أضف الى ذلك الدماء والأشلاء والقصف والتدمير للحجر والشجر والبشر الذى يقوم به العدو الصهيونى.

اغلاق بوابة معبر رفح فى وجه القادمين من غزة لمصر
ورغم الحصار والدمار الا أن انقاذ قطاع غزة ممكن وتزويده بكل مقومات الصمود فى متناول اليد والفرصة سانحة لذلك لو شاءت الأطراف المعنية , ولو تحررت من ضغط السيد الأمريكى ومطالب العدو الصهيونى .














a





كاميرا موقع الإخوان بالإسكندرية " أمل الأمة " صورت لنا سابقة فريدة من نوعها وشكل جديد من أشكال التزويغ بالمدارس حيث استغل أحد البلطجية حاجة الطلاب إلى التزويغ كما استغل تكرار حدوثه اليومي وابتكر فكرة أدرت عليه دخلا يوميا كبيرا.
9397127242.jpg)
9397127243.jpg)