لا يمكن أن نمر على هذا الحدث الجلل مرورا عابرا دون الوصول الى نتائخ واضحة هى فرقان جلى بين الحق والباطل حيث يتضح العدو من الصديق والخائن من المخلص والانتهازى من المراوغ لمصالح الشعب الفلسطينى العليا
هل أتاكم نبأ ماحدث فى فضيحة تقرير جولدستون ؟
هذا التقرير الذى كتبه القاضى جنوب افريقى ريتشارد جولدستون يفضح فيه مارتكبه العدو الصهيونى من مجازر وحشيه بحق الشعب الفلسطينى فى غزة أبان الحرب على القطاع التى بدأت فى 28 – 12 – 2008 وانتهت 18 – 1 – 2009 وخلص جولدستون على أن العدو الصهيونى ارتكب جرائم حرب وخالف القانون الدولى فى جرائم ترقى الى جرائم اباده بشريه وجرائم فى حق الانسانية الأمر الذى يتطلب رفع الأمر لمجلس الأمن الدولى ومن ثم لمحكمة الجرائم الدولية لمحاسبة قادة الكيان الصهيونى , غير أن محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته قرر سحب وتأجيل هذا التقرير بعد أن ضمن التقرير التصويت له بالأغلبية لتمريره من مجلس حقوق الانسان الى مجلس الأمن تمهيدا لعرضه على محكمة الجزاء الدولية فى لاهاى ومحاكمة القاده الصهاينه
غير أن ردات الفعل العنيفه والطاغية تجاه عباس وزمرته الحاكمه فى رام الله جعلت عباس يفكر فى حيله ولعبه قذره يسكت بها المعارضين أو على الأقل يراوغ ويناور بها وهى فتح تحقيق خجول فى الموضوع .
غير أن هذه الفضيحة المدوية لم تكشف فقط عباس وزمرته فى الخطيئة التى وقعوا فيها بل كشفت وفضحت أكثر فى كون عباس والذين يحكمون معه فى رام الله كانوا مشاركين بقوة مع العدو الصهيونى فى الحرب والعدوان على غزة واليكم التفاصيل /
نقلت وكالة شهاب الفلسطينية للأنباء عن مصادر وصفتها بالمطلعة في واشنطن قولها إن شريط فيديو كان وراء ما قال إنه قرار السلطة الفلسطينية سحب تأييدها لمشروع قرار في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يدعم تقرير ريتشارد غولدستون حول الانتهاكات في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وقالت الوكالة إن اجتماعا جرى في واشنطن في الأيام الماضية بين ممثلين عن السلطة الفلسطينية ووفد إسرائيلي حول الموقف من التقرير، وأشارت المصادر إلى أن ممثلي السلطة رفضوا في البداية بشدة الطلب الإسرائيلي بعدم تمرير التقرير، وتمسكوا بموقفهم، إلى أن جاء العقيد إيلي أفراهام وعرض على جهاز الحاسوب ملف ف














a

















علمت "المصريون" من مصادر رفيعة المستوى أن حركة "حماس" أطلعت أجهزة أمنية مصرية سيادية على جزء كبير من الوثائق المخابراتية التي حصلت عليها بعد دخولها مقار الأمن الوقائي والمخابرات الفلسطينية، إثر إزاحتها حركة "فتح" المنافسة لها من القطاع بالقوة.
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.psd.jpg)
.jpg)
