رفض مصري لاعتراض مبارك على إقامة جسر مع السعودية

الجسر له جدوى اقتصادية كبيرة
قوبل رفض الرئيس المصري حسني مبارك إنشاء جسر بري يربط مع المملكة العربية السعودية بدهشة واستغراب من قبل الخبراء والمراقبين المصريين.
ورأى معظمهم أن إقامة الجسر كانت مطلبا ملحا خاصة بعد حوادث غرق العبارات بالمياه الإقليمية بين البلدين، والتى كان آخرها غرق العبارة المصرية "السلام 98" في فبراير/شباط 2006 وعلى متنها نحو 1400 راكب.
ضحايا العبارة
وكان مبارك رفض بشكل قاطع إقامة الجسر، معللا ذلك بأن اختراق الجسر لمدينة شرم الشيخ يعني إلحاق الضرر بالعديد من الفنادق والمنشآت السياحية وإفساد الحياة الهادئة والآمنة هناك مما يدفع السياح إلى الهروب منها. وقال "هذا لن أسمح به أبدا".
مصالح ونفوذ
وأكد خبراء أن للمشروع جدوى اقتصادية كبيرة، سواء لمصر أو السعودية، خاصة وأن الجسر سيختصر المسافة بين البلدين إلى 23 كلم ويستغرق عبورها حوالي 20 دقيقة فقط، وسيخدم ملايين المصريين أو العرب أو الأفارقة الذين يتوجهون للسعودية بغرض الحج أو العمرة أو العاملين بمنطقة الخليج.
وفي هذا السياق، قال د. جودة عبد الخالق رئيس اللجنة الاقتصادية بحزب التجمع للجزيرة نت إن "الجسر يسعى لربط قارتي آسيا وأفريقيا بريا للمرة الأولى، كما أنه يزيد من أهمية موقع مصر الإستراتيجي كنقطة عبور بين المشرق والمغرب فضلا عن أنه يزيد فرص التقارب والتكامل العربي العربي بعد ربط شطري العالم العربي بريا".
واعتبر عبد الخالق أن قرار القيادة المصرية رفض المشروع يعكس تغليب مصالح فئة قليلة العدد لكنها واسعة النفوذ، وهم أصحاب المشاريع السياحية بشرم الشيخ على حساب مصلحة ملايين المصريين والعرب الذين يمكنهم الاستفادة من إقامة مشروع كهذا.
ضغوط إسرائيلية














a




