ركن الأحرار

مدونة تبحث فى أسباب غياب الحرية وتريد أن تعم الحرية فى سائر أرجاء الوطن السليب الذى سيطر عليه المستبدون والطغاة واللصوص الذين يريدون أن يسكتوا كل صوت حر وتأمل أن يسود الحق والعدل والحرية ودوام الحال من المحال ولله فى خلقه شئون وهى دعوة لإنقاذ الوطن لكل الشرفاء الأحرار فى كل مكان وعهد لبذل أقصى جهد للإرتقاء به نحو التقدم والرقى

الإثنين,آذار 03, 2008


إنتصار المقاومة الفلسطينية

 

لم تفشل حرب الأيام الخمسة التى شنها الجيش الصهيونى على قطاع غزة فى تحقيق أهدافها فحسب بل جرت زيول الخيبة والعار على جيش اعتبره الصهاينة من افضل جيوش العالم تدريبا وتسليحا , فبعد البدأ فى عملية الشتاء الساخن باستخدام آلة العدوان الصهيونى بكل قوتها وعنفوانها من طائرات إف 16 , وصواريخ ودبابات وطائرات استطلاع ومدافع وبوارج من البحر وطائرات تجسس , وقامت هذه الآلة العدوانية بحرب إبادة على الشعب الفلسطينى , ارتقى خلالها أكثر من 120 شهيدا الى العلا نصفهم على الأقل من النساء والشيوخ والأطفال والمدنيين .

وحتى تصل الرسالة واضحة الىالمشككين والخائفين والمرجفين والمؤيدين للمشروع الصهيونى الأمريكى , أود التوضيح بان عملية الشتاء الساخن التى بدأها جيش العدو كان الهدف منها الأساسى كما قال العدو هو وقف إطلاق الصواريخ على المغتصبات الصهيونية . وعند هذا الحد سيشهد على هذا الأمر شهود عيان من أهلها حيث اعتبر يونى شينفيلد المعلق العسكرى الصهيونى أن المرحلة الأولى انتهت دون أن تنجح إسرائيل في تحقيق أي من الأهداف التي وضعتها لعمليتها، لا سيما وقف إطلاق الصواريخ على المستوطنات في محيط القطاع.

أثر صواريخ المقاومة

 

وجاء سقوط صاروخ من طراز "جراد"، أطلقته "كتائب القسام" صباح اليوم الإثنين 3-3-2008  على إحدى البنايات في مستوطنة "عسقلان" التي تبعد 15 كم إلى الشمال من قطاع غزة، كدليل آخر على فشل العملية، بحسب مصادر صهيونية.

وقال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر الذي يقطن في عسقلان أن العملية الإسرائيلية فشلت فشلا ذريعا؛ لأنها لم تقدم جوابا على التحدي الذي ينطوي عليه مواصلة إطلاق الصواريخ.

وأضاف ديختر: "لقد تحولت مدننا إلى مدن أشباح بسبب الخوف الذي يتملك الناس من الصواريخ، هذا واقع يجب أن ينتهي وبأسرع وقت".

آفي سيخاروف مراسل الشئون الفلسطينية في صحيفة "هاآرتس" اعتبر أن سقوط جنديين قتيلين وسبعة جرحى في اشتباك مع "كتائب القسام" يدلل على أن كل المخاوف والشكوك إزاء نجاح الحملة البرية الواسعة التي تتوعد بها إسرائيل في مكانها.

وأشار إلى تعليق والدة الجندي "عيران دان جور" الذي قتل السبت الماضي في المواجهة مع "كتائب القسام"، شرق جباليا، والتي اعتبرت أن ابنها "قتل بدون هدف".

وأضافت لدى تأبينها لابنها وفي ظل وجود عدد من كبار الضباط: "لقد قلتم إنكم تريدون وقف الصواريخ، وهذه الصواريخ تواصل القصف، أما أنا فقد فقدت ابني".

 

الحق ماشهد به الأعداء وعند هذه النقطة فقد فشل الإجرام الصهيونى فشلا زريعا فى تحقيق هذا الهدف , ولعلى لن أترك هذا المشهد حتى ننوه لبعض الذين مالبثوا يشككون فى كل مناسبة فى قدرات هذه الصواريخ ,حيث سماها أبو مازن بالصواريخ العبثية وأبو الغيط بالكاريكاتيرية وغيرهم سموها بالألعاب النارية والألعاب الصبيانية , أما أسامة أنور عكاشة فقد زاد وفاض فى نقض المقاومة الفلسطينية والصواريخ الورقية فى اتصال هاتفى مع برنامج العاشرة مساءا .

لكن أحدا من هؤلاء وغيرهم لم يقل لنا كيف يدافع الفلسطينيون عن أنفسهم ؟ أم يريدون المقاومة أن تستسلم ولم يكلف احد منهم خاطره فى مطالبة الحكام العرب بإمداد المقاومة بكل ماتحتاجه من وسائل قتالية لصد العدوان بما فيها الصواريخ الحقيقية التى تمتلكها الجيوش العربية والتى صدأت فى مخازنها وربما انتهى تاريخ صلاحيتها للإستعمال .

الفشل الثانى لجيش العدو الصهيونى كان فى عدم قدرته فى شن عملية برية واسعة فى قطاع غازة خوفا من الثمن الباهظ والخسائر الجسيمة المتوقعة فى صفوفه .

لقد انتصرت المقاومة الفلسطينية بإرادة الصمود التى أبدتها فى مواجهة آلة العدوان الصهيونى فلم تنكسر ولن تنكسر هذه الإرادة .

إن فى فلسطين صناعة من أرقى وأعظم الصناعات فى العالم ويتميز بها الشعب الفلسطينى دون شعوب الأرض كلها , ألا وهى صناعة الموت , فالأمة التى تحسن صناعة الموت يهب الله لها الحياة الكريمة العزيزة وهم بذلك عالجوا الوهن الذى أصاب الأمة وحدثنا عنه النبى صلى الله عليه وسلم وهو حب الدنيا وكراهية الموت , فأهلنا فى فلسطين يقبلون على الموت كما يقبل أعداؤهم على الحياة , ومن ثم عالجوا هم الوهن ولم نعالجه تحن كأمة عربية وإسلامية بعد , ومن ثم أصبحوا هم خط الدفاع الأول عن الإسلام والمسلمين , الذى لو انهار – لاقدر الله – وهو لن ينهار – فلن تقف أمام العدو أى قوة على الأرض بعد ذلك , ومن ثم وجب علينا دعم صمودهم بكل مايحتاجونه من وسائل الصمود .

ومن هنا فبإفشال هدف الأعداء من حرب الأيام الخمسة , والصمود الأسطورى أمام آلة العدوان الرهيبة وبرغم سيل دماء الشهداء أنهارا وهدم البيوت على رؤوس ساكنيها واستهداف الشجر والحجر والبشر , وعلاجهم للوهن الذى أصاب الأمة , واصرارهم على تحرير كامل التراب الفلسطينى من البحرر الى النهر .

إن لم يكن ذلك انتصارا --- فماهو الإنتصار ؟

د محمد يوسف

 



في05,آذار,2008  -  08:12 مساءً, صابر الريانى كتبها ...

السلام عليكم ورحمة الله
مباركة جهودكم ونسئل الله ان يجعلها فى ميزان حسناتكم
وعموما اخى المقاومة منتصرة دائما وابدا المقاومة الشريفة التى تكون عقيدتها الكفاحية والجهادية مستمدة من كتاب الله وسنة نبيه وليسة تلك التى تدعى فعل المقاومة من اجل رؤيا ضيقة ومصالح شخصية
فتحية لك اخى الكريم وتحية للمقاومة البطلة فى كل ديار العروبة والاسلام

في06,آذار,2008  -  02:50 صباحاً, رؤية كتبها ...

رؤية في القضية الفلسطينية


موضوع الساعة"مطروح للنقاش"

شارك معنا فرأيك يهمنا

تقبل منا ارقى التحايا

في06,آذار,2008  -  01:00 مساءً, هيثم ابوخليل كتبها ...


إتصلوا بغزة الآن

إتصل برقم (009728284) ثم ضعوا بعد ذلك أي أربعة أرقام عشوائية

وسترد عليك عائلة فلسطينية من غزة قل لها نحن معكم سدد الله خطاكم وثبتكم .. وقل لهم ما يفتح الله عليكم من تأييد وتعاطف ودعم معنوي

وستروا النتيجة كم من المشاعر والدموع أثناء المكالمة لا تتصورونه

في29,آذار,2008  -  05:01 مساءً, مجهول كتبها ...

رائع