ركن الأحرار

مدونة تبحث فى أسباب غياب الحرية وتريد أن تعم الحرية فى سائر أرجاء الوطن السليب الذى سيطر عليه المستبدون والطغاة واللصوص الذين يريدون أن يسكتوا كل صوت حر وتأمل أن يسود الحق والعدل والحرية ودوام الحال من المحال ولله فى خلقه شئون وهى دعوة لإنقاذ الوطن لكل الشرفاء الأحرار فى كل مكان وعهد لبذل أقصى جهد للإرتقاء به نحو التقدم والرقى

الثلاثاء,كانون الثاني 29, 2008


رحلة جهادية الى رفح الفلسطينية

 

فى الطريق الى سيناء عن طريق المعدية وبالخلف كوبرى السلام العلوى

كان يوما مشهودا فى تاريخ القضية الفلسطينية حين أقدمت مجموعات من المقاومة الفلسطينية على تفجير جزء من الجدار الحديدى العازل الذى أقامه العدو الصهيونى بين رفح الفلسطينية وشقيقتها رفح المصرية , وكان ذلك فجر الأربعاء 23 -1 - 2008 مما أتاح لمئات الألوف من سكان قطاع غزة المحصورين التدفق على شمال سيناء والذين وصلوا الى درجة الموت البطئ فى أبشع جريمة ابادة بشرية قام بها العدو الصهيونى والادارة الأمريكية بمساندة وتواطؤ من بعض الدول الغربية والعربية .

 

قافلة المساعدات فى المعدية

أكثر من مليون ونصف المليون من سكان قطاع غزة أصبحوا بسبب الحصار بلا ماء ولاغذاء ولادواء ولاكهرباء وذلك لتركيع الشعب الفلسطينى واجباره علىالاستسلام .

لأول مرة فى التاريخ ينصهر المصريون مع الفلسطينيين بهذه الأعداد الهائلة وباتت الفرصة سانحة لايصال أكبر قدر ممكن من المساعدات الانسانية  لأهلنا الصامدين فى غزة .

كانت هناك تسهيلات فى اليوم الأول والثانى من فتح الحدود مالبثت أن ضاقت بعد ذلك بفعل الضغوط الصهيونية والأمريكية على مصر .

 

قافلةالمساعدات تسير وسط الأمطار الغزيرة

فى تمام الساعة الواحدة والنصف صباح يوم السبت الموافق 26 – 1 -2008 انطلقنا بقافلة اغاثية مكونة من خمس شاحنات محملة بالأدوية والأغذية وكلنا شوق وأمل بأن تصل هذه المساعدات باسرع وقت ممكن الى غزة قبل غلق الحدود أو تضييق السلطات .

وصلنا الساعة الرابعة صباحا لكوبرى السلام العلوى الذى يربط  مدينةالاسماعيلية بسيناء وفوجئنا بأن الكوبرى مغلق ولن يفتح الا فى الساعة السابعة صباحا وهناك تكدس من مئات السيارات والشاحنات المحملة بالبضائع والمساعدات وعندما سألنا عن سبب الاغلاق قال لنا بعض الجنود أنهم لايعرفون شيئا وأن المسئولين نيام ويمكنكم أن تسألوهم بعد الاستيقاظ .

لفحنا البرد القارس فى انتظار فتح الكوبرى ولكن دفئ السعى لنصرة اخواننا المحاصرين فى غزة أنسانا أى عناء وبتنا ليلتنا فى دعاء واستغفار لكى يفرج الله الكرب عنا وعن اخواننا فى غزة .

لكننا ذهلنا بعد تحرك السيارات والشاحنات فى السابعة صباحا حيث كانت وجهتها العودة من حيث أتت وليس العبور عبر قناة السويس للضفة الشرقية حيث الطريق الى شمال سيناء ومن ثم الى رفح المصرية لايصال المواد الاغاثية .

 

الفلسطينيون على جانبى الطريق فى مدينة العريش

وعندما اعترضنا على هذا الأسلوب قال لنا أحد الضباط انها الأوامر وفسر لنا بعض الجنود الأمر بأن معظم السيارات والشاحنات محمله بالبضائع ويستغلها التجار بشكل بشع لرفع الأسعار , فقلنا أن هذا ليس علاجا بل ستزيد أسعارالسلع بهذا التضييق والحل السماح بأكبر قدر من البضائع بالمرور للوصول لحالة اغراق أسواق العربش بالسلع فتنخفض أسعارها , والجدير بالذكر أن عشرات الشاحنات والسيارات الخاصة كانت محمله بالبضائع مثل الموتوسيكلات والمواشى والأدوات المنزلية والمفروشات والوقود مثل السولار والبنزين الذى تضاعفت أسعارها بسبب شدة الطلب عليها من الفلسطينيين ونفاذها من أسواق العريش.

هالنا مانحن فية وكدنا نبكى كمدا وحسرة على عودة قافلة المساعدات التى بحوذتنا غير أننا كنا فى تحد واصرار لايصال هذه المساعدات مهما كلفنا هذا من مشقة وعناء حسبة عند الله وتحقيقا لواجبنا نحو اخواننا المحاصرين فى غزة .

وبعد انتظار ساعات طوال أمام المعدية نجحنا بعد أن كاد صبرنا ينفد فى العبور للضفة الشرقية للقناه وهللنا وكبرنا كأنه العبور الثانى بعد العبور الأول فى حرب عام 1973 .

 

 قافلة المساعدات فى طريقها لمدينة العريش

وكانت هناك صدمة مدوية حيث علمنا أن كل القوافل الاغاثية عادت من الطريق قبل ان تصل للعريش , وقال لنا العائدون بالمساعدات لاداعى لمشقة المحاولة فالكل عاد , فعودوا بأقل الخسائر ولاداعى للمجازفة .

كبرنا وهللنا وجلسنا فى استغفار دائم وتذكرنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لايحتسب  .

وجاء فرج الله وقيل لنا أن هناك مخرج لهذه الأزمة وأنه مسموح بوصول بعض الأدوية وقررنا خوض غمار المحاولة لعل الله يجعل لنا فرجا ومخرجا .

وتلبدت السماء بالغيوم وهطل المطر على الطرق المرصوفة والرمال المجاوره فاستبشرنا خيرا وقلنا صيبا نافعا جاء الفرج من السماء ليثبت الله به القافلة حتى تصل لهدفها باذن الله .

تكبدنا عناء السفر والمشقة وكلنا أمل ورجاء فى النجاح للوصول لأحبتنا وفلذة كبدنا اخواننا المجاهدين والمرابطين فى أرض الرباط .

كلما قابلنا كمين على الطريق هللنا وكبرنا ودعونا الله التسهيل ورجوناه وكان الحاحنا عليه ورجاؤنا فيه بلا حدود , وتوقفنا عند بعض الكمائن ساعات طويله حتى نجحنا فى الوصول الى مدينة العريش , وهالنا تدفق الأعداد البشرية الهائلة من اخواننا الفلسطينيين على جنبات الطريق رجالا ونساءا وفتية وشبابا وشيوخا وأحسبهم أرادوا الى جانب التسوق وشراء حاجياتهم الضرورية أن يتنفسوا عبير الحرية .

 

الزحام فى الطريق لرفح المصرية

ومع الزحام الرهيب ذهابا وايابا الى ومن مدينة رفح المصرية وجدنا أعدادا هائلة من قوات الأمن المصرية التى تقطع الطريق على الفلسطينيين للحيلولة دون ذهابهم الى مدينة العريش واضطر بعض الفلسطينيين للعوده وآخرين تجاوزوا قوات الأمن من خلال سلوكهم لبعض الطرق الجانبية .

وكانت فرحتنا غامره حين اجتزنا بعض الكمائن الأخيرة ومعنا بعض السيارات المحمله بالأدوية فى قافلة مكونه من تسع سيارات .

وفى شوارع رفح المصرية كان هناك زحاما غير عادى بالفلسطينيين الذين جاءوا بعشرات الآلاف من قطاع غزة والمصرييين الذين تدفقوا بالآلاف لايصال المساعدات أو لزيارة اخوانهم فى قطاع غزة .

وفى نقطه حدودية اسمها منفذ البرازيل أوقفنا حرس الحدود المصرى ودقق فى هويتنا وتأكد من وجهتنا .

وتنفسنا الصعداء وحمدنا الله على الوصول للنقطة المبتغاه على الجدار الفاصل بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية .

ووجدناالشباب الفلسطينى بأعداد غفيرة فى انتظارنا وكبروا وهللوا وقالوا لنا أنتم أول قافلة تصلنا اليوم بعد طول انتظار , حيث وصلنا فجر الأحد الموافق 27 – 1 – 2008 .

 

الزحام الكبير فى رفح المصرية

أربع وعشرون ساعة كان طريقنا الى رفح من محافظة الدقهلية ومن المعروف أن الطريق لايستغرق أكثر من سبع ساعات .

التقفت سواعد شباب فلسطين الأبية قافلة المساعدات وقامت بتحميلها فى سيارات فى الجانب الفلسطينى من الحدود فى وقت قياسى لم يستغرق نصف ساعة .

تعارفنا وتحاورنا مع الشباب الفلسطينى على الحدود فى أمسية تاريخية لم يسبق لها مثيل , أدموا قلوبنا من حكايات الحصار والخناق الجائر المفروض عليهم , قال لى بعض العاملين فى مكتب الدكتور باسم نعيم وزير الصحة الفلسطينى أنهم رافقو الدكتور باسم فى الأيام الأخيرة من الحصار فى مناشدات دولية ومحلية لانقاذ القطاع الصحى من انهيار كامل سيتسبب فى كارثة انسانية وابادة بشرية للمرضى فى المستشفيات التى أصبحت خاوية بفعل الحصار من الأدوية والمحاليل والاسعافات الأولية للجرحى , ومما أدمى القلوب أن بعض الموسرين ورجال الأعمال الفلسطينيين رفضوا التعاون بأى مساعدات وبعضهم قام بابتزاز الدكتور تعيم الى أن جاء الفرج من عند الله ثم أهلنا فى مصر .

 

بناية فى رفح الفلسطينية وعليها آثار قذائف صهيونية

عدنا أدراجنا الى بيوتنا بعد أن قرت أعيننا برؤية اخواننا فى فلسطين وبايصال جهد المقل لهم لسد عوزتهم وبكينا من الحال التى وصل لها أهلنا فى فلسطين وبكينا من حرمان الفراق للأحبة والأهل فى فلسطين وكلنا شوق وأمل أن تلتحم أرواحنا وأجسادنا فى اتحاد متين لايفصلة الأعداء ولايتآمر عليه الأقرباء.

د محمد يوسف

 

 



في29,كانون الثاني,2008  -  08:44 مساءً, مجهول كتبها ...

جعل الله هذا الجهد فى ميزان حسناتك
ورفعك الله وأعزك الله ونصرك الله
أخوك م/إبراهيم القناوى
الرياض/الدقهلية

في30,كانون الثاني,2008  -  12:35 صباحاً, ماهر الملاخ كتبها ...

أخي محمد....لقد جعلتنا نعيش معكم كل أجواء رحلتكم، وقد شعرنا بدفء قلوبكم، وشفافيةأرواحكم، وقوة عزيمتكم. فتقبل الله منكم. وإنا لكم لغابطون.

في31,كانون الثاني,2008  -  02:51 صباحاً, عبدالله بوقس كتبها ...

سيروا على بركة الله
فنحن معكم قلبا وقالبا

مصافحتي الأولى لهذه المدونة التي اتخذت من الحرية عنوانا لها
مرحا بالحرية ونعما الأحرار أنت

في04,شباط,2008  -  07:22 صباحاً, لأجــلك ياغــــزة كتبها ...

رسالة رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب غزة المحاصرة إلى كل أخواتنا المسلمين والعرب و أحرار العالم
لايكسر الحصار إلا الأحرار
ما فتأ اليهود لعنهم الله تعالى يبحثون عن طُرُقٍ لإذلال شعبنا في فلسطين المحتلة، فتارة بالتفنن في أساليب القتل وابتكار سياسة كسر العظام، وتارة بالسجن والاعتقال والإبعاد، وتارة بالقصف والتدمير والتخريب، وتارة بتدمير الاقتصاد وإغلاق أبواب التجارة والبيع والشراء، وتارة أخرى وليست أخيرة في قاموس الإجرام الصهيوني الحاقد بإغلاق المعابر وفرض الحصار على الشعب كله ! واليوم واليهود الصهاينة يحاصروننا في قطاع غزة، لأجل ذلك كانت حملة لأجلك ياغـزة التي تطلقها رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الحصار والجراح من غزة هاشم وذلك للنصرة أهلنا المرابطين في قطاع غزة المرابط
وحتى تعلمَ أخي الكريم عظيمَ الخطبِ ومدى المعاناةِ الشديدة، التي يعيشها شعبُ الإسراءِ والمعراجِ في قطاع غزة، نضع بين أيديكم بعضَ الإحصائيات وأرجو أن تقرؤوها بقلوبكم فضلاً عن عيونكم، على أملِ أن يستنهضَ هِمَّتَكُم عظيمُ الهَمِّ الذي ستعلمون وهو على النحو التالي:
* 1000 مريض على أبواب الموت، وبعضهم فارق الحياة بسبب الحصار != عشرات الجرحى والمصابين المجاهدين لا يجدون علاجاً بسبب الحصار != 4 صنف دواء مفقود في قطاع غزة الآن بسبب الحصار !=100 صنف دواء يشارف على النفاد بسبب الحصار !=3500 مصنع وورشة ومؤسسة صناعية أغلقت أبوابها بسبب الحصار !=70 ألف عامل انضموا إلى قافلة العاطلين عن العمل بسبب الحصار != 100 مليون $ بضائع محجوزة عند اليهود ممنوعة من الدخول للقطاع بسبب الحصار ! =250 مليون $ لبناء منشئات سكنية لمن يعيش بدون مأوى موقفة بسبب الحصار != قطاع البناء والمقاولات والإنشاءات تم إيقافه وتدميره بسبب الحصار !
آلاف المزارعين تم تدمير مواسم الزراعة عندهم بسبب الحصار !=مئات الطلاب محجوزون لا يستطيعون السفر لإتمام الدراسة بسبب الحصار !=آلاف المواطنين في الدول العربية لا يعرفون الدخول للقطاع بسبب الحصار !
مئات الإقامات قد انتهت وفقد أصحابها أعمالهم بسبب الحصار !
هذا جزء مما يقع لأهلنا في قطاع غزة المظلوم المقهور، فمن لهؤلاء المستضعفين ؟ يجبرُ خاطرَهم ويأخذ بأيديهم...
والحصار يوماً بعد يوم يشتدُّ ويزدادُ، وقد أعطت الإدارةُ الأمريكيةُ-كما تُسَمَّى- اليهودَ الضوءَ الأخضرَ لعمليةٍ عسكريةٍ واسعةٍ في قطاعِ غزة، للإجهازِ على البقيةِ الباقيةِ من عزةٍ وكرامةٍ في نفوس أبناء بيت المقدس، وأنَّى لهم ذلك ؟ فإنَّ أبناءَ بيتِ المقدسِ وأكنافِ بيت المقدس يتربى كلُّ واحدٍ منهم على الكرامة والعزة، والتي
لن تكون إلا لأهل هذه الآية [وَللهِ العِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ].
إنه الحصار والإغلاق الذي تفرضه الثلةُ الحاكمةُ الظالمةُ على نفرٍ من الناسِ، وما ذاك إلا لأنهم يقولون رَبُّنَا اللهُ كما هو الحالُ معنا اليومَ في قطاع غزة، فإنَّ الحصارَ والإغلاقَ لا يفرضُ علينا لأننا نمتلكُ قوةً نوويةً أو أنَّ أرضَنَا مليئةٌ بالبترول والمواد المعدنية، أو أننا نمتلكُ ثروةً بيئيةً لا توجدُ في بلد ٍ آخر إننا اليوم نحاصر من أجل لا إله إلا الله محمد رسول الله، كما لشعب أبى طالب واليوم يعود حصارُ شِعْبِ أبي طالب بأقبح صوره، وأبشع مناظره، والسؤال الذي يلقي بنفسه بقوة في واقع أمة الكرم والنخوة والشجاعة آنذاك:
* أين أصحاب الهمة العالية والعزيمة الصادقة والإرادة القوية ؟
* أين الأحرار ؟ وأين الذين يسعون لرفع الحصار ؟
* أين أصحاب المروءة والنخوة من العرب ؟
*أين علماء ومشايخ الأمة الكرام؟
*أين أصحاب المؤسسات والهيئات الخيرية؟
يا قوم آلمني وأحزنني وأدمعَ مقلتي ~~~ ورمى فؤادي بالأسى والحزنِ واقعَ أمتي
وأبناءُ فلسطينَ اليومَ باتَ كلُّ واحدٍ منهم يقولُ لأبناءِ أمتهِ كلهِم [أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ] ألا يوجدُ لصلاحِ الدين الأيوبي اليوم أشباهٌ وأمثال ؟ أليسَ فيكُم مَنْ يَقتدي بِالمعتصمِ فيستجيبُ لصرخاتِ الثَّكَالى ؟ أليسَ لنَا عليكم حقُّ النصرةِ وواجبُ المعونة ؟
يقول الشيخ سفر جزاه الله خيراً:" ولذا فإنَّ نجدتَهم حقٌ واجبٌ و نصرَهم فرضٌ لازمٌ لجميع المسلمين بمقتضى نصوصِ الكتابِ والسنةِ قال تعالى: [إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ] وقال [وَالمُؤْمِنُونَ وَالمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ]، وقد روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يَخْذُلُهُ... كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ..."وقال أيضاً: إنَّ خذلانَهم أو التهاونَ في مناصرتِهم ورفعِ الظلمِ والاضطهادِ عنهم ذنبٌ عظيمٌ وتضييعٌ لفرصةٍ كبيرةٍ في تحطيمِ آمالِ الصهيونية الحاقدة، وفيه تعريضٌ للمسلمين والعرب جميعاً لخطر مُدْلَهِمْ فإن لم يغتنمِ المسلمونَ اليومَ الفرصةَ فسيندمونَ على فواتِها إلى أمدٍ، لا يعلم به إلا الله، وإنَّ تغييبَ الأمةِ عن ذلك وإشغالَها باللهو واللعب يبلغُ درجةَ الإجرامِ في حقِّها وحقِّ قضايَاها.
وختاما نقولً:
الأمَلُ في نَواصِي أبْنَاءِ الأمَّةِ مَعقودٌ، ولنْ نَيأسَ أَبَداً، بَلْ ولنْ نَسمحَ لِذراتِ الإحْبَاطِ والقنوطِ منْ الدُّخولِ إلى أفئدتنا، فالتفاؤلُ هو الذي يَصنعُ للأمَّةِ مَجداً وهو الذي سَيُعيدُ للأمَّةِ كَرامَةً وسيادةً، والخيرُ بَاقٍّ مَا بَقيتْ هذه الدُّنيا والفرَجُ قَريبٌ والنصرُ آتٍ، والليلُ راحلٌ والفجرُ قادمٌ، وسَيُرْفَعُ الحصارُ وسَيُكْسَرُ القَيدُ بِإذنِ اللهِ تعالى، وسَيَلتَقي أبناءُ الأمَّةِ هنَا في فلسطين، لنصليَ سَوياً في المسجدِ الأقصى المبارك بإذن الله رب العالمين، وَسَيُكْسَرُ الحِصَارُ عَلَى يَدِ الأَحْرَار بإذن الله تعالى.
فنحن لانتوسلكم بل هذا واجبكم الشرعي والأخلاقي والأنسانى كفاكم صمت وسكوت على مايجرى؟؟؟
للاستفسار عن كيفية المساهمة والتبرع للحملة لأجـلك ياغزة يرجى التواصل مع رابطة شباب فلسطين الخيرية
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
http://ferr-gaza.maktoobblog.com
http://pals-2007.maktoobblog.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
نتمى منكم توزيع هذه الرسالة فى بلدكم وتوزعها عبارة الانترنت من خلال المواقع والمدونات والايميلات
رابطة شباب فلسطين الخيرية – قطاع غزة المحاصر– فلسطين المحتلة