نداء لنصرة غزة
نقف اليوم هذه الوقفة لنصرة اخواننا فى فلسطين وبخاصة المحاصرين المظلومين المقهورين المعذبين والصامدين فى غزة البطولة والفداء, ومصداقا لقول ربنا وان استنصروكم فى الدين فعليكم النصر , ولقوله تعالى ان هذه أمتكم أمة واحده وأنا ربكم فاعبدون , ولقول رسولنا المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضا , مثل المؤمنين فى توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر .
فإخواننا فى فلسطين وبخاصة فى غزة يقتلون ويذبحون وتسفك دماؤهم وتعمل فيهم آلة الحرب الصهيونية فتقتل البشر وتدمر الشجر وتحطم الحجر .

وفوق ذلك يقطع عنهم العدو الصهيونى امدادات الغذاء والدواء والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة ماذا يعنى انقطاع الكهرباء يعنى توقف المؤسسات والمستشفيات والمخابز وماكينات رفع المياه والصرف الصحى عن العمل ليموت الجرحى والمرضى ويموت الأصحاء منهم موتا بطيئا أتدرون لماذا ؟ بقصد تركيعهم وازلالهم وخضوعهم للمشروع الصهيونى الأمريكى وتصفية القضية الفلسطينية وتركهم لأراضيهم وتحقيقا لمقررات مؤتمر أنابوليس وإملاءات بوش الملعون فى زيارته الأخيرة للحكام العرب ولاأقول للبلاد العربية والشعوب العربية .

مليون ونصف المليون فلسطينى محصورون كما حوصر النبى صلى الله عليه وسلم فى شعب أبى طالب ولكن كان أيامهم النخوة العربية التى أنقذت المحاصرين أما نحن فماتت النخوة العربية بل أهلنا فى غزة يستغيثون بنا وينادون وامعتصماه فلايوجد من يرد عليهم من حكام العرب والمسلمين , فأين نخوة المعتصم .
انهم أهل الرباط الذين يعيشون فى بيت المقدس وأكناف بيت المقدس , انهم خط الدفاع الأول عن العرب والمسلمين ولو انهار هذا الخط لانهار معه العرب والمسلمون .
افتحوا معبر رفح الى الأبد ولاتغلقوه أبدا الى الأبد لأنه الرئه والمتنفس الوحيد لأهلنا فى غزة لامدادهم بكل مايحتاجونه من مقومات الحياه , انهم مناونحن منهم .
انها حرب ابادة بشريه لإخواننا فى غزة فهبوا لنجدتهم واعرفوا واجباتكم نحو ذلك , واعلموا أنها واجبات وليست منه على أحد واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واحذروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يرسل عليكم عذابا ثم تدعونه فلايستجاب لكم , أليس الأمراض المزمنه كالسرطانات والفشل الكلوى والكبدى الفيروسى هى عذاب من الله , أليس تسلط حكامنا علينا والهاب ظهورنا بالغلاء الفاحش وتردى أحوالنا هو عذاب من الله والواجبات المطلوبه هى
1 – الجهاد بالمال
وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم , أين أثرياء العرب والمسلمين ؟ أين الأثرياء منكم ؟ أليس فيكم عثمان بن عفان الذى تبرع بقافلة محملة بالخيرات فى سبيل الله ؟ أين متوسطو الدخل فيكم ؟ أليس فيكم عمر الذى تبرع بنصف ماله ؟ أليس فيكم أبى بكر الذى تبرع بكل ماله ؟ أين الفقراء منكم ؟ اليس منكم من قال عنهم رسول الله رب د رهم سبق ألف درهم ربما فقير فينا يتبرع بجنيه واحد هو أفضل عند الله من غنى يتبرع بألف جنيه ؟ وفى كل خير , ألم تسمعواحديث رسول الله ( ص ) ليس منا من بات شبعان وجاره الى جنبه جوعان , وجيراننا فى غزة يتضورون جوعا , وفروا من قوت يومكم الأرز والسكر والزيت والأدوية والمواد الإغاثية لغوث أهلنا فى غزة وهى فرصة الآن والقوافل تذهب تباعا الى غزة , والحدود مفتوحة نريد أن نجهز قافلة كقافلة عثمان بن عفان فهل أنتم جاهزون ؟
2 – الدعاء
وبخاصة لإخواننا المجاهدين الذين يتصدون بأجسادهم العارية لطائرات ومدافع ودبابات العدو الصهيونى بالقليل الذى لديهم ويسخرون من صواريخ المقاومة ويقولون أنها صواريخ عبثية والله انى أرى الذى يقول ذلك كالذى يستهزئ بآيات الله الم تسمع لقول الله ( وأعدوا لهم ماستطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم ) ويقولون عليهم ارهابيين , لقد صدقواوالله فهم يرهبون أعداء الله وأعداءكم
3 – المقاطعة

لكل المنتجات الصهيونية والأمريكية وكل من يدعم العدو , ووالله لو قطع الحكام العرب عنهم البترول لخنقوهم وأطفئوا الكهرباء عليهم وليس على اخواننا فى غزة ؟ والذى لايعرف فيكم فنحن نمد الكيان الصهيونى بالبترول والغاز .
4 – حملة لتثقيف الشعوب والأسر والأبناء حول القضية الفلسطينية
قضية العرب والمسلمين الأولى وأن معبر رفح هو المعبر الوحيد المصرى الفلسطينى وباقى المعابر يتحكم فيها العدو والى الذين يقولون نريد كلاما فى السياسة أقول لهم ان السياسة الآن هى المصالح فهل من مصلحة مصر ولحماية أمنها القومى أن يكون أبطال غزة هم الذين يحمون الحدود الشمالية أم العدو الصهيونى الذى يكيد لنا المكائد ؟ بالتأكيد اخواننا فى الدين والعقيدة والعروبة هم أحرص علينا من العدو فالعمق الاستراتيجى لمصر هى غزة وفلسطين والعمق الاستراتيجى لفلسطين هى مصر ثم منها الى العالم العربى والإسلامى , ولأول مرة الآن وهى فرصة سانحة من بعد حرب عام 1967 يكون هناك ممر آمن لجنوب فلسطين لايوجد فيه العدو الصهيونى وهو معبر رفح ,لاتغلقوه أبدا فليظل الضغط الشعبى قائما حتى لايغلق المعبر أبدا , أيها الرجال كونوا كرجال فلسطين الأوفياء الشرفاء , أيها النساء كن كنساء فلسطين الحرائر الفضليات واللاتى كن الشرارة الأولى لفتح معبر رفح , علموا أبناءكم وبناتكم والأجيال القادمة أن فلسطين أرض وقف اسلامى من البحر الى النهر ولايوجد شئ اسمه اسرائيل , وأختم بجملة رددها وأقسم عليها رئيس الوزراء الفلسطينى الأستاذ اسماعيل هنيه , والله لن نعترف , لن نعترف , لن نعترف بإسرائيل
د محمد يوسف
كتبها د محمد يوسف في 06:21 مساءً ::
الاسم: د محمد يوسف









